إقبال محتشم للأمهات على الرضاعة الطبيعية

إعطاء الرضيع العسل وراء نفوره من الرضاعة

إعطاء الرضيع العسل وراء نفوره من الرضاعة
  • 1133
ق.م ق.م

أشار الدكتور بوخري، رئيس مصلحة الوقاية بمديرية الصحة والسكان لولاية وهران، خلال وجوده بمعرض «أسبوع الرضاعة الوطنية» الذي يهدف إلى إبراز مزايا الرضاعة الطبيعية وتقديم الإرشادات في هذا الشأن من قبل القابلات، الأطباء العامين والنفسانيين، إلى الإقبال المحتشم للأمهات على الرضاعة الطبيعية على الرغم من العمليات التحسيسية التي تباشرها المديرية، إذ بلغت نسبة المرضعات 25 بالمائة في الشهر الأول من عمر الرضيع، لتنخفض إلى 18 بالمائة في الشهر الثالث، فيما قدرت بـ7 بالمائة فقط في الشهر السادس. 

أرجع الدكتور أسباب تخلي الأمهات عن الرضاعة إلى عوامل كثيرة، منها انشغال المرأة خارج البيت والخوف من فقدان اللياقة البدنية، إلى جانب غياب الجدة التي كانت تقوم في زمن غير بعيد بدور كبير في مساعدة الأم في الرضاعة. مشيرا إلى أن تلقي الرضيع عناصر أخرى حلوة المذاق، على غرار العسل وهي عادة سيئة تلجأ إليها الكثير من الأسر الوهرانية في الدقائق الأولى من ولادة الرضيع، تجعله ينفر من حليب الأم،  مما يجعلها تلجأ إلى الرضاعة الاصطناعية. 

وأشارت القابلة فاطمة لحول إلى أن تشجيع الرضاعة الطبيعية التي تعد حقا من حقوق المولود، كونها تحميه من الأمراض،  يتعين تكثيف الحملات التوعوية حول الموضوع وتنظيم زيارات إلى المنازل بهدف تحضير الحوامل للرضاعة الطبيعية ومتابعة مدى تطبيقها وتقديم الإرشادات والنصائح لهم.

من جهتها الطبيبة مختارية شوشلامان من مركز حماية الأمومة والطفولة بالمؤسسة الصحية الجوارية لعين الترك، ترى أن «تنقل القابلة إلى البيت سيريح المرضعات وسيعطيها الثقة وتحس بأنها تحظى بمساعدة رفيقة اجتماعية أكثر من صحية،  حيث أن العديد من الأمهات لا يتجهن إلى المراكز إلا برفقة أزواجهن». وأشارت الطبيبة العامة فاطمة الزهراء عمراني إلى أن تجربة انتقال القابلات إلى المنازل في إطار قافلة تضم عدة مختصين، نظمتها المؤسسة الصحية الجوارية لبوتليليس، عادت بنتائج «إيجابية»، لاسيما في مجال نشر الوعي بمزايا الرضاعة الطبيعية.