روفية حنتوت رئيسة المصلحة البيداغوجية للمركز النفسي عين طاية لـ"المساء":
إدماج الأطفال المعاقين في مراكز التكوين كفيل بإدماجهم في المجتمع
- 1450
❊ نور الهدى بوطيبة
شددت روفية حنتوت، رئيسة المصلحة البيداغوجية للمركز النفسي الخاص بذوي الاحتياجات الخاصة عين طاية، على ضرورة إدماج الأطفال ذوي الإعاقات ضمن المراكز البيداغوجية النفسية، لمساعدتهم على الانخراط في المجتمع وتحقيق استقلاليتهم الشخصية، حتى يتمكنوا من العيش في المجتمع مع ذويهم الأسوياء بكل ما لهم من حقوق.
أوضحت المتحدثة أن الدولة أولت اهتماما بالغا بحقوق الأشخاص المعاقين وترقيتهم، وأكدت التزامها بتوسيع نطاق مشاركتهم على مختلف المستويات، من خلال وضع برامج ذات الصلة بالصحة والتعليم والتكوين، والعمل كذلك، وتسهيل دمجهم في المجتمع، ومن هذا المنظور، تضيف المسؤولة البيداغوجية "أرست الدولة ترسانة قانونية لفائدة هذه الفئة من المجتمع، إلى جانب الحث على الالتزام بالمبادئ المتعلقة بالمساواة في الحقوق والمواطنة وتكافؤ الفرص، التزاما بالاتفاقية التي صادقت عليها الجزائر مع الأمم المتحدة، بموجب مرسوم 09-188 المؤرخ في ماي 2009".
أشارت المتحدثة باسم المركز النفسي لبلدية عين طاية، إلى أن المركز يتكفل بالأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، من أجل ضمان شخصية مستقلة لهم، حيث أكدت أن ضمان الأمر للأطفال من تلك الفئة، كفيل بمساعدتهم على الانخراط في المجتمع واكتساب الثقة في النفس، التي تساعدهم على السير نحو الأمام والاندماج تماما مع ذويهم الأسوياء.
قالت السيدة حنتوت، على هامش اليوم المغاربي لذوي الاحتياجات الخاصة، إن الجزائر تحصي اليوم 103 مراكز خاصة بهذه الفئة، لكل مهام خاصة به، لكن تبقى النقطة المشتركة؛ ضمان التربية والتعليم لذوي الإعاقات والبالغين من العمر ثلاث سنوات، إلى غاية انتهاء مسارهم التربوي، والسهر على صحتهم ورفاهيتهم وراحتهم وتنميتهم.
للإشارة، شهد المركز البيداغوجي النفسي لذوي الإعاقة بحيدرة، مشاركة العديد من المراكز البيداغوجية، بعرض ورشاتها لمجموعة من القطع التي تفنن طلاب تلك المراكز من ذوي الاحتياجات الخاصة، في صناعتها، تتنوع بين الخياطة والأشغال اليدوية والرسم والبستنة والرسم على الزجاج وغيرها.