أهمية التغذية الصحية في الوقاية من السكري
- 1489
ق.م
أشارت البروفسور كريمة بن محمد، طبيبة مختصة بمصلحة الغدد الصماء وداء السكري بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن باديس بقسنطينة، أهمية التغذية المتوازنة وضرورة اعتماد أساليب حياة صحية للوقاية أو التكفل بداء السكري، مرجعة أسباب ارتفاع عدد الأشخاص المصابين بداء السكري في الجزائر على وجه الخصوص، للنظام الغذائي الغني بالسكر والأملاح والدهون والسعرات الحرارية والمفتقر في المقابل للعناصر المغذية.
نبهت المختصة لأهمية اتباع نظام غذائي متوازن واحترام قواعد التغذية الصحية، مشيرة إلى أن التوازن الغذائي يظل «قاعدة علاج أساسية بالنسبة للأشخاص المصابين بداء السكري على وجه الخصوص»، ويسمح بالحفاظ على معدلات مستقرة من الجلوكوز في الدم، مؤكدة أنه بالإمكان التقليل من الأخطار المتعلقة بداء السكري وتعقيداته في حال حافظ الأفراد على الوزن الصحي ودأبوا على ممارسة النشاطات البدنية واعتمدوا على تغذية متوازنة وتفادوا التدخين.
من جهته، أكد البروفيسور كمال حنيش، رئيس مصلحة الطب الداخلي بالمؤسسة الاستشفائية بديدوش مراد، أن مكافحة الأمراض غير المعدية بصفة عادية والسكري بصفة خاصة، يشكل أولوية وطنية بالنسبة للصحة العمومية.
يعاني 95 بالمائة من الأشخاص المصابين بداء السكري عبر العالم من «الصنف 2» لهذا الداء والـ5 بالمائة الباقين مصابين بـ«الصنف 1»، حسبما أوضحه نفس الطبيب الممارس الذي شدد على ضرورة تكثيف الحملات التحسيسية والإعلامية عبر كامل المؤسسات الصحية من أجل استهداف أكبر عدد من الجمهور.
من جانبه، أوضح البروفيسور نسيم نوري، طبيب مختص بمصلحة الغدد الصماء وداء السكري بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن باديس، بأن نجاح التكفل المستقل للشخص المصاب بداء السكري متعلق بالتزام المريض الذي يظل «مسيرا لأحد أجزاء الرعاية الطبية» على المدى الطويل، مشيرا إلى أن حوالي 12 بالمائة من سكان قسنطينة مصابين بداء السكري، حسب دراسة تم القيام بها منذ سنتين من طرف نفس المصلحة.