مسببين قلقا للمواطنين
أكثر من 300 متشرد ومتسول بشوارع تبسة
- 1150
نجية بلغيث
شهدت ولاية تبسة خلال الأيام الأخيرة، انتشارا كبيرا للمتسوّلين والمتشرّدين (ما يفوق عن 300 متشرد ومتسولا)، يجوبون شوارع وأحياء الولاية ويفترشون الساحات العامة وأبواب المساجد بغية استعطاف المارة والظفر ببعض النقود التي يسدون بها جوعهم.
ما لاحظته "المساء" خلال الجولة التي قامت بها في شوارع مدينة تبسة، استغلال فتيات في مقتبل العمر وأطفال في عمر الزهور لامتهان التسول، بل تعدى الأمر ذلك لتجد في بعض الأحيان رب عائلة يجبر زوجته على التسول باستغلال أطفاله الصغار لاستعطاف المارة، ثم يأتي في آخر اليوم ليجمع ما تحصّلت عليه من مال وسط غياب كلي للجهات المعنية.
معاناة سكان الولاية لم تتوقف عند ظاهرة التسوّل والتشرد فقط، بل تعدت إلى الانتشار المخيف للمجانين، خاصة على مستوى الساحات والشوارع الرئيسية في ولاية تبسة، حيث يجد المتردّدون على هذه الأماكن العمومية صعوبات في التجول داخل محيط الساحة والجلوس بحرية داخل المقاهي دون الخوف من التعرّض لاستفزازات واعتداءات المجانين الحاملين للزجاجات، خاصة أن مديرية النشاط الاجتماعي تسجّل عددا هائلا من المعاقين ذهنيا والمعوزين.
من جهة أخرى، بات الانتشار الرهيب للأفارقة في مختلف أنحاء مدينة تبسة يقلق المارة، خاصة في الأماكن العامة ومحطات النقل الحضري وهم يحملون علبا ويستعطفون المارة للظفر ببعض المال. والملفت للانتباه أن كل أفراد العائلة يمارسون التسول، حتى الصغار، لدرجة أصبح العديد من المواطنين يجدون حرجا من طريقة تسولهم وإلحاحهم في طلب المال، مطالبين الجهات المعنية بوضع حل لمثل هذه الظواهر والتكفل بالمتسولين سواء الجزائريين أو الأفارقة حتى يتسنى للعائلات التنزه والتجول بأريحية في وسط المدينة وفي الأماكن العامة والمساحات الخضراء.