تشريعيات 12 جوان
أكاديمية "رواد المستقبل" تطلق مسابقة للأطفال الصغار
  • القراءات: 530
 زبير. ز            زبير. ز

في خطوة لتشجيع النشاطات الدينية بقسنطينة

أكاديمية "رواد المستقبل" تطلق مسابقة للأطفال الصغار

أطلقت أكاديمية "رواد المستقبل" بقسنطينة، خلال الأيام القليلة الفارطة، مجموعة من النشاطات الدينية لفائدة الأطفال الصغار، تزامنا مع هذه الأيام المباركة لشهر رمضان الفضيل، في خطوة لجعل الجيل الجديد يتمسك بتقاليده الأصيلة، وبعث روح التنافس الشريف بين رجال ونساء المستقبل.

حسب القائمين على هذه النشاطات، فإن الأكاديمية تعمل بالتنسيق مع الأولياء، من أجل تطوير المهارات الذهنية عند الأطفال الصغار، وتشجيعهم على الإبداع والبحث بين الفئات العمرية الصغيرة لاكتشاف المواهب الصاعدة، قصد الاهتمام بها حتى تكون ذخرا للعائلة بشكل خاص، والبلاد بشكل عام. من بين النشاطات التي أطلقتها الأكاديمية خلال الأيام القليلة الفارطة، مسابقة صناعة الفانوس الرمضاني عن بعد، بسبب جائحة "كوفيد-19"، حيث تركت الحرية للأطفال في اختيار المواد الأولية، كما تركت المجال للأولياء من أجل مساعدة أبنائهم في تصميم الفانوس، وإرسال الصور إلى إدارة الأكاديمية، ليتم اختيار أحسن مشروع.

كما أطلقت الأكاديمية التي يديرها السيد محمد اشرف زكري، تحت شعار "الرسول قدوتي والخير طريقي"، مسابقة أخرى، وهي فارس القرآن، تتمثل في تصوير مقطع فيديو للطفل المشارك، وهو يقرأ سورة من القرآن الكريم باللباس التقليدي، حيث تم تحديد سور العاديات، القارعة أو التكاثر وترك الحرية في الاختيار للأطفال الذين يريدون حفظ سور أخرى. أما النشاط الثالث الذي يدخل ضمن المسابقة التي أطلقتها الأكاديمية، في إطار الحفاظ على الموروث الثقافي المادي واللباس التقليدي المحلي، فهو إظهار الطفل بلباس تقليدي خاص بالصلاة، حيث فتحت المسابقة إلى الجنسين واستقبلت إدارة المؤسسة التعليمة، أكثر من 30 مشاركا في مختلف النشاطات المعنية بالمسابقة.

حسب إدارة الأكاديمية، فإن الأطفال الخمس الفائزين بالمسابقة التي انتهت في الثامن ماي الجاري، بعد نشر الأعمال المشاركة عبر الصفحة الرسمية بالفضاء الأزرق، وإحصاء نسب التصويت والإعجاب التي حازت عليها مختلف النشاطات، ستحصل على جوائز تشجيعية ورمزية، لها بعد تعليمي وتثقفي، وهي خرجة وجولة في ترامواي قسنطينة، والتعرف على جميع أقسامه، بما فيها غرفة القيادة.

من جهته، أكد السيد فريد بوطغان، أحد أولياء التلاميذ المشاركين في المسابقة، أن هذا النشاط خلق دينامكية داخل بيته، وتنافسا كبيرا بين بنتيه مريم ومرايا، من حيث اختيار الألبسة التقليدية التي كانت تحت إشراف الوالدة، أو من حيث حفظ القرآن، مثمنا مثل هذه المبادرات التي كان من المفروض أن تتبناها مختلف المدارس الابتدائية، لتطوير مهارات الأطفال من جهة، ومن جهة أخرى، تشجيع النشاطات اليدوية والنشطات الثقافية والدينية للخروج من الجو الروتيني للمدرسة والواجبات والامتحانات، وبعث روح جديدة وطاقة إيجابية في الطفل، حتى يكون مردوده أكبر.

للإشارة، فإن الأكاديمية تهتم بكل ما يدخل في تنمية معارف ومواهب الأطفال الصغار، حيث أشرفت سابقا على أطلاقا دورات مكثفة في اللغات الأجنبية، تختم بإجراء تطبيقات ميدانية في شكل أناشيد بهذه اللغات أو مسرحيات، كما تنظم الأكاديمية خرجات ميدانية إلى مختلف المنشآت الاقتصادية بقسنطينة، للوقوف على سلسلة الإنتاج والإجابة عن بعض الأسئلة، وإشباع فضول الأطفال الذين يقدمون نشاطات في مختلف الاحتفالات والأعياد الوطنية والدينية، وآخرها الاحتفالات بيوم العلم المصادف لـ16 أفريل من كل سنة.