تشريعيات 12 جوان
أسعار الألبسة تلتهب ببرج بوعريريج
  • القراءات: 387
آسيا عوفي آسيا عوفي

قبل أيام من حلول عيد الفطر

أسعار الألبسة تلتهب ببرج بوعريريج

بعدما كان همّ المواطن البرايجي قبل أيام قليلة، ارتفاع أسعار الخضر والفواكه واللحوم، التي استغل أصحابها فرصة حلول شهر رمضان المعظم، ستحل مناسبة عيد الفطر المبارك، التي سيستغل أصحاب محلات بيع الملابس، خاصة ملابس الأطفال للرفع من الأسعار، واستنزاف جيوب المواطن.

خلال جولة استطلاعية قامت بها "المساء"، عبر العديد من الأسواق والمحلات المختصة في بيع ملابس الأطفال ببرج بوعريريج، على غرار سوق "دلاس"، 500 مسكن، برج الغدير، رأس الوادي وغيرها، رصدنا تباين الآراء بين سكان الولاية، وبسؤالنا حول إقبال المواطنين، خاصة النسوة، على اقتناء كسوة العيد قبل أسبوع من حلوله، أكدت لنا سيدة وجدناها بأحد المحلات، أنها اغتنمت فرصة انخفاض الأسعار، بسبب انشغال البقية بشراء المواد الغذائية، وهو ما يجعل الإقبال على كسوة الأطفال ناقصا. بينما أكدت لنا سيدة أخرى بأنها فضلت كسوة أبنائها خلال هذه الأيام، لأن الأسعار في متناول الجميع من جهة، والتفرغ لشراء مستلزمات الشهر الفضيل، من جهة أخرى، ولأنه مع حلول شهر رمضان واقتراب عيد الفطر المبارك الذي يضرب إعصارا بجيوب المواطنين، يجعل العائلات تقتني كسوة لأطفالها قبل العيد.

وللرجال رأي في الموضوع، حيث أكد مواطن أنه يقوم باقتناء كسوة لأطفاله في الأسبوع الأول من شهر رمضان، خوفا من ارتفاع الأسعار إلى الضعف، من جهة، وتفرغه للعبادة في هذا الشهر الفضيل من جهة أخرى، خاصة بعد عودة الصلاة في المساجد هذه السنة، ورغم ارتفاع أسعار الملابس، إلا أن بعض العائلات البرايجية تفضل كسوة أطفالها في الأسبوع الأخير من شهر رمضان، وحسب ما أكدته سيدة رفقة زوجها، فإن شراء كسوة العيد قبل يوم أو يومين من حلوله، يضفي عليه نكهة خاصة وجوا من الفرح، وأنها لا تبالي بارتفاع الأسعار، ما يهمها فرحة أبنائها، وبين هذا وذاك، يبقى أصحاب الدخل الضعيف في حيرة من أمرهم، وبين مطرقة ارتفاع الأسعار في شهر رمضان والعيد، وسندان إدخال الفرحة في نفوس أطفالهم.