أسباب خوف الطفل من الروضة
  • القراءات: 312
 ق. م ق. م

لمساعدته على الاندماج سريعا

أسباب خوف الطفل من الروضة

تشكل المدرسة بالنسبة للطفل، مجتمعا جديدا، ليس من السهولة أن يتقبله أو ينخرط فيه، سيما أنه لن يحظى بدرجة الاهتمام نفسها التي كان يلقاها في بيته. خوف الطفل من هذا التغيير أمر طبيعي، ولكن الأمر غير الطبيعي هو استمرار هذا الخوف، وتحوله إلى دافع لعدم ذهابه إلى المدرسة، وهنا يبدأ بالبكاء، أو التعلل بالمغص المعوي، والتمارض في صباح اليوم الدراسي، والتوسل بالبقاء في المنزل وعدم الرغبة في الذهاب إلى المدرسة. وإليك أسباب خوف طفلك من الروضة، كما يشرحها لك الأطباء والمتخصصون.

 

هناك خمسة عوامل مهمة تدفع الطفل إلى الخوف من المدرسة:

1 - عدم تشجيع الطفل: بعض الآباء لا يشجعون أطفالهم على الذهاب إلى المدرسة، فيميل الطفل إلى العدوانية والانطواء، ويعاني رغبة جامحة في الهروب إلى الخيال، وغالبا ما ينتهي إلى الفشل الدراسي‏.

2-  الضرب: لا يُعتبر الوسيلة الملائمة للإصلاح، بل يجب أن يتم توصيله إلى المدرسة بصحبة واحد من الأهل، ومراقبة سلوكه الدراسي، والمتابعة مع المدرسين؛ حتى يترسخ داخله إحساس بعدم جدوى هروبه‏.‏

3-  الخوف على أبنائهم من الآخرين: وسبب هذا الخوف إما من الإصابة بعدوى‏ مرضية ما،‏ أو الحسد، أو الزيادة في التدليل‏.‏ وفي هذه الحال لا لوم على الطفل إطلاقا. وينبغي على الأهل الاقتراب من طاقم المدرسة، وحضور مجالس الآباء؛ حتى يتخلصوا من مخاوفهم تدريجيا.

4-  خوف الأبوين من اختلاط الطفل بغيره: وذلك كي لا يتعلم بعض الطباع أو التصرفات التي تجعل منه طفلا سيئا في اعتقادهم. لكن اعلمي أيتها الأم، أنه ليس هناك طفل سيئ، بل هناك من تحسنين أنت تربيته، ومن تقصرين في حقه، وهنا يصبح لزاما أن تتم مراجعة كل أنشطة الطفل، وظروفه العائلية والمدرسية بالتعاون بين والديه والاختصاصي الاجتماعي في المدرسة‏.

5- التنمر: وهو حالة مدرسية شائعة جدا بين الأطفال، كل ما عليك هو التقرب من طفلك، ودفعه إلى التكلم عما يحدث معه، ففي مثل هذه السن، يكون التنمر بالتهام وجبته من صديقه، أو طرده من اللعب مع المجموعة. وفي هذه الحال عليك بمراجعة المدرسة لإيجاد الحل المناسب، من خلال تشديد المراقبة على الطفلين.

علاجات مفيدة من خوف الطفل من الروضة

يمكن قراءة بعض القصص للطفل قبل النوم، والتي تدل على الشجاعة والإقدام.

1 - اجعلي من يوم الذهاب إلى المدرسة يوما سعيدا، بعيدا عن تهويل الموقف أو القلق. لكن كوني أكثر حزما في الصباح إذا شعرت بأن طفلك يتمادى ويتهاون.

2 - أيقظي الطفل في ساعة مبكرة. وساعديه على ارتداء ملابسه، وتنظيم كتبه، وتزويده ببعض الأطعمة الجذابة التي يحبها. ويجب ألا تكون من النوع الدسم، الذي قد يؤدي إلى الشعور بالغثيان. ولا تثيري أي موضوع يتعلق بخوفه حتى لو كان الهدف زيادة طمأنينته.

3 - اصطحبي طفلك إلى الطبيب في الصباح الذي يمكث فيه بالمنزل ولا يذهب إلى المدرسة.

4 - ترددي على مدرسة ابنك كل أسبوع على الأقل، لطمأنته بأنك دائما بجانبه، فهذا يفرحه كثيرا، وسيكون فخورا بك أمام مدرسيه.

5 - وسّعي دائرة معارف طفلك، وشجعيه على تكوين صداقات جديدة. وإذا كان أحد أطفال صفه قريبا من بيتك، فلا تتردي بدعوته مع أمه، إلى بيتك.

6 - شجعي الطفل على التحدث عن الأشياء التي يخافها في المدرسة، وطلب المساعدة من معلميه إذا روى لك قصة تتعلق بأحد زملائه.