هيئات مغربية تدعو المواطنين إلى مقاومة التطبيع بكل الوسائل
  • القراءات: 346
وا وا

ضمن حركية رافضة لكل علاقة مع الاحتلال الإسرائيلي

هيئات مغربية تدعو المواطنين إلى مقاومة التطبيع بكل الوسائل

دعت عدة هيئات مغربية المواطنين  المغاربة إلى مواصلة مناهضة التطبيع الذي أقره نظام المخزن، مع الكيان الصهيوني بكل الصيغ المتاحة سواء على الفضاء الرقمي أو في الساحات العمومية أو عبر التصريحات والبيانات.

ودعت شبكات التنظيمات الرافضة للتطبيع في المغرب، المواطنين ومختلف الهيئات الداعمة للشعب الفلسطيني إلى الاستمرار في الاحتجاج ضد التطبيع "بكل الصيغ المتاحة وحثتهم الى "الاستعداد لإنجاح المحطات النضالية والاحتجاجية الأخرى التي سيعلن عنها".

وجاء هذا النداء في أعقاب اجتماع عدة هيئات على غرار حركة "بي. دي. أس" المغرب، والحملة المغربية للمقاطعة الاكاديمية والثقافية لإسرائيل والشبكة الديمقراطية المغربية للتضامن مع الشعوب والهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، ولجنة التضامن مع الشعب الفلسطيني بالبيضاء، والائتلاف المغربي لهيات حقوق الإنسان، في إطار تتبعها اليومي لمستجدات قرار الإعلان الرسمي المغربي تطبيع العلاقات مع الكيان الإسرائيلي.

وأدانت كل هذه الهيئات منع السلطات المغربية وقمعها للاحتجاجات وللمظاهرات المعبرة عن رفض قرار التطبيع.

وشهدت مدينة وجدة في اقصى شرق المملكة المغربية، تنظيم مظاهرة ووقفة احتجاجية ضد التطبيع بعد أيام من مظاهرات مماثلة في مدينة الدار البيضاء، ومناطق أخرى رفع خلالها المشاركون الأعلام الفلسطينية إلى جانب شعارات تندد بالتطبيع وتهاجم الكيان الصهيوني.

وكان رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع، أحمد ويحمان، أدان بشدة الهجوم الذي تعرضت له هيئته وأعضاءها من قبل من أسماهم "أعضاء التنظيم السري محبي إسرائيل في المغرب" لأن المرصد، كما قال "فضحهم وفضح ارتباطاتهم وفضح أجندتهم".

وقال الناشط إن "رؤساءهم في جهاز الموساد وفي الجيش الصهيوني وعدهم بأنهم سيحلون المرصد وغيره من الهيئات المناصرة لفلسطين والمناهضة للتطبيع.. بل ويتسارون فيما بينهم بأنهم سيعتقلون مسؤولي ونشطاء مناهضة التطبيع".

وأكد أحمد ويحمان، "لقد دفعوهم لرفع عدد من الدعاوى ضدنا في أكثر من محكمة وبأكثر من مدينة.. بل وحرضوهم للاعتداء علينا أكثر من مرة، فأنتم تتذكرون الاعتداء علينا بكلية العلوم بمدينة بني ملال، بينما كنت ألقي محاضرة بدعوة من منظمة التجديد الطلابي، في هذه اكتشفنا ارتباط المعتدين بدائرة صهيونية بتل أبيب وبالمرآة الصهيونية التي ترعى أولئك والأموال التي ما فتئت تبعث بها إليهم".

وأضاف انه "شيء طبيعي أن يهاجموننا ويهددوننا ويتوعدون ويستقوون .. فالدولة الآن في صفهم كما يعتقدون، وبالتالي فيجب على الدولة التي تثبت لهم بالملموس أنها صادقة في محبتها للكيان الصهيوني بـتأديب عدوهم المشترك المناصرين لفلسطين كما يطلقون على أرض أولى القبلتين ومسرى الرسول صلى الله عليه وسلم.

العدد 7320
26 جانفي 2021

العدد 7320