يروّج للاستعمار بالأراضي الفلسطينية المحتلة
نشطاء يحتجون في مانهاتن على معرض عقاري للكيان الصهيوني
- 83
ق. د
تظاهر مئات النشطاء أمام أحد فنادق مانهاتن في مدينة نيويورك احتجاجا على معرض عقاري للكيان الصهيوني خصّص للترويج لـ«مشاريع سكنية واستثمارية" في القدس المحتلة، وسط اتهامات للجهات المنظمة بالمساهمة في تشجيع الاستعمار وتسويق عقارات على أراض فلسطينية محتلة.
وأفادت الوكالة الانباء الفلسطينية، أمس، بأن الفعالية شهدت مشاركة مسؤولين وشركات تابعة للكيان الصهيوني، فيما رفع المحتجون الأعلام الفلسطينية ولافتات تطالب بوقف "بيع الأراضي الفلسطينية المسلوبة". وأكد المشاركون أن "هذه ليست المرة الأولى التي تنظم فيها فعاليات مماثلة في الولايات المتحدة"، مشيرين إلى سلسلة من المعارض العقارية والأنشطة الترويجية التي أقيمت خلال السنوات الماضية في نيويورك ومدن أمريكية أخرى بهدف جذب مستثمرين ومشترين لمشاريع صهيونية، بما في ذلك مشاريع تقع في مستعمرات تعتبرها الأمم المتحدة ومعظم دول العالم غير قانونية بموجب القانون الدولي. ويرى النشطاء أن هذه المعارض تمثل "جزءا من سياسة أوسع" تهدف إلى تكريس السيطرة الصهيونية على الأراضي الفلسطينية وتشجيع التوسع الاستعماري.
في تجاوزات خطيرة استعملت فيها الجرافات العسكرية
الاحتلال الصهيوني يصعد من اقتحاماته في الضفة الغربية والقدس
اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني، أمس، عددا من مدن وبلدات الضفة الغربية والقدس المحتلتين ونفذت عمليات هدم ومداهمة وفق لما أوردته مصادر صحفية فلسطينية.
وأفادت مصادر محلية بأنه في نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال قرية برقة شمال غربي المدينة برفقة جرافة عسكرية وحوّلت عددا من المنازل إلى ثكنات عسكرية واعتلت أسطح بعضها، قبل أن تداهم منازل وتفتشها وتعبث بمحتوياتها. كما أغلقت جميع مداخل القرية بالسواتر الترابية ومنعت الدخول إليها أو الخروج منها. وفي بلدة بيتا جنوب نابلس، هدمت قوات الاحتلال محالا تجارية في سوق الخضار المركزي الحسبة بعد أن اقتحمت المنطقة فجرا وأجبرت أصحاب المحال على إخلاء البضائع والخضروات، ثم شرعت بأعمال هدم لمحلات بيع الخضر والفواكه بما أدى إلى دمار واسع في المكان.
وتتعرض بلدة بيتا منذ سنوات لاقتحامات وحصارات متواصلة من جيش الاحتلال والمستوطنين، خاصة بعد إقامة بؤرة استيطانية على جبل صبيح وأخرى على جبل العرمة. وفي شمال الضفة الغربية، اقتحمت قوات الاحتلال مدينة طوباس كما داهمت بلدتي اليامون والزبابدة غربي وجنوبي جنين واقتحمت أحد المنازل خلال عمليات التفتيش.
أما في الخليل، ففرضت قوات الاحتلال حظر تجوال في بلدة بيت أمر جنوبي المحافظة وأجبرت أصحاب المحال التجارية على إغلاقها. كما اقتحمت مخيم العروب شمالي الخليل. وفي جنوب المحافظة، أطلقت قوات الاحتلال الرصاص الحي وقنابل الغاز خلال اقتحام بلدة بيت عوا، فيما اقتحمت منزل عائلة فلسطينية في منطقة واد القطع بمدينة الخليل.
وفي رام الله، اقتحمت قوات الاحتلال مخيم الأمعري وحي أم الشرايط جنوبي المحافظة. كما أطلقت قنابل الإنارة خلال اقتحام قرية عبوين شمال غربي المدينة. وفي السياق، نفذ مستوطنون جولات استفزازية في تجمع أبو فزاع قرب قرية الطيبة شرقي رام الله. وفي القدس المحتلة، اقتحمت قوات الاحتلال بلدتي الجيب وبيت عنان شمال غربي المدينة. كما نصّبت حاجزا عسكريا على مدخل بلدة حزما شمال القدس، واقتحمت بلدتي الجيب وبيرنبالا. وشهد حاجز جبع شمال المدينة أزمة مرورية وتكدس مركبات بفعل إجراءات الاحتلال.
وفي اعتداءات الهدم بالقدس، هدمت قوات الاحتلال مطعما في منطقة المصرارة قرب باب العامود، فيما أجبرت سلطات الاحتلال مقدسي على هدم منزله قسرا في بيت صفافا جنوب شرقي المدينة، وتشهد مدن وبلدات الضفة الغربية اقتحامات متكررة لقوات الاحتلال تتخللها حملات دهم واعتقال منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023.