نتانياهو يعتزم ضم 30 بالمائة من الأراضي الفلسطينية
م. مرشدي م. مرشدي

استغل الموقف الأمريكي حول المستوطنات

نتانياهو يعتزم ضم 30 بالمائة من الأراضي الفلسطينية

جدد الوزير الأول في الكيان الإسرائيلي المحتل، بنيامين نتانياهو، أمس، عزمه على ضم مساحات إضافية من الضفة الغربية ومستوطنات يهودية أقيمت على الأراضي الفلسطينية منذ سنة 1967 في خرق للقوانين الدولية الخاصة بهذه القضية.

وقال نتانياهو الملاحق في عدة قضايا جنائية إن الوقت قد حان لضم هضبة نهر الأردن وإضفاء الشرعية القانونية لكل المستوطنات اليهودية التي كانت توصف بغير الشرعية وجعلها أجزاء من إسرائيل واستغلال الموقف الأمريكي الأخير بخصوص شرعية هذه المستوطنات.

وكان مايك بومبيو قد أكد الشهر الماضي حق إسرائيل في ضم أراضي جديدة في الضفة الغربية وكل المستوطنات المقامة عليها بدعوى أنها حق مشروع لدولة الكيان المحتل، وأن إدارته لا تعتبرها متعارضة مع قرارات الشرعية الدولية.

وجاءت تصريحات نتانياهو بعد يوم من مصادقة الكونغرس الأمريكي على مبدأ حل الدوليتين كخيار وحيد لإنهاء الصراع في منطقة الشرق الأوسط وتحقيق السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين. وحذر مجلس النواب الأمريكي بطريقة ضمنية إدارة الرئيس الأمريكي من مخاطر التلاعب بمثل هذه القضايا التي تمس بصورة الولايات المتحدة بصفتها شريكا في عملية السلام في منطقة الشرق الاوسط.

وأدلى نتانياهو بهذه التصريحات في محاولة لإقناع غريمه وزير الدفاع السابق بيني غانز لتشكيل حكومة وحدة وطنية واستغلال الموقف الأمريكي المؤيد لضم الأراضي الفلسطينية إلى الدولة العبرية في انتهاك للشرعية الدولية.

يذكر أن دعوة نتانياهو، أمس، جاءت في سياق محاولته كسب ود اليمين المتطرف قبل الانتخابات العامة المسبقة شهر سبتمبر الماضي والتي تمكن دولة الاحتلال من ضم أكثر من 30 بالمئة من أراضي الضفة الغربية.

وجاء تحرك نتانياهو عشية انتهاء المهلة التي منحها رئيس الكيان الإسرائيلي لنواب الكنيست لاختيار شخصية أخرى لتشكيل حكومة ائتلافية لتجنب الذهاب إلى انتخابات عامة جديدة بعد فشل بيني غانتز وقبله نتانياهو في إقناع مختلف الأحزاب المنضوية تحت قبة الكنسيت بالانضمام إلى حكومتيهما .

واستغل حزب "اسرائيل بيتنا" الذي يقوده الصهيوني المتطرف، افيغدور ليبرمان، وحزب "شاس" اليميني التلمودي وضعية غانز ونتانياهو لفرض شروطهما ورفضا الدخول في حكومتيهما بنية فرض منطقهما العنصري ضد الفلسطينيين سواء من حيث ضم المزيد من الأراضي أو من حيث تشديد القبضة على الفلسطينيين.

إقرأ أيضا..

سأواصل تحقيق مطالب الحراك
23 جانفي 2020
رئيس الجمهورية في أول لقاء مع مديري و مسؤولي وسائل الإعلام:

سأواصل تحقيق مطالب الحراك

التسوية السياسية عن طريق الحوار الشامل
23 جانفي 2020
الجزائر تحتضن اليوم اجتماع وزراء خارجية دول الجوار الليبي

التسوية السياسية عن طريق الحوار الشامل

العدد 7010
23 جانفي 2020

العدد 7010