ميلاد رابطة البرلمانيين اليابانيين من أجل الصحراء الغربية
  • القراءات: 276
ق. د ق. د

لدعم تقرير مصير الشعب الصحراوي

ميلاد رابطة البرلمانيين اليابانيين من أجل الصحراء الغربية

أسس سياسيون ونواب يابانيون مجموعة برلمانية ضمت عدة أحزاب باسم ”رابطة البرلمانيين اليابانيين من أجل الصحراء الغربية” لنصرة القضية الصحراوية، ومساعدة شعبها على تحقيق استقلاله والعمل داخل اليابان من أجل التعريف بآخر قضية تصفية استعمار في إفريقيا.

وتم تأسيس المجموعة خلال حدث تضامني البرلماني برعاية النائب هيروشي هاسي، وزير التعليم السابق ورئيس لجنة تنظيم الألعاب الأولمبية لسنة 2020، والذي يشغل أيضا منصب نائب الأمين العام للحزب الليبرالي الديمقراطي الحاكم، وهيرو يوكي يوشي، النائب السابق لوزير التعليم ونائب وزير العدل عن الحزب الديمقراطي الليبرالي، وميتو كاكيزاوا، العضو المستقل بمجلس الشيوخ، الذي سبق له أن زار مخيمات اللاجئين الصحراويين بداية سنة 2015.

وحضر الاجتماع 10 برلمانيين من مختلف الأحزاب السياسية و6 من موظفي وزارة الخارجية اليابانية بصفة مراقبين، من بينهم مدير قسم إفريقيا ونائبه، وكبير موظفي التعاون الإنساني الدولي، ونائبه، ورئيس قسم الشرق الأوسط ومدير بنفس القسم مكلف بالمغرب العربي.

واستغل النائب هيروشي هاسي، رئيس رابطة البرلمانيين اليابانيين من أجل الصحراء الغربية” حضور ممثلي وزارة الخارجية اليابانية للاستفسار عما إذا كانت هناك علاقات بين اليابان وحكومة الجمهورية الصحراوية وما إذا كانت الوزارة على اطلاع دائم بالوضع في الصحراء الغربية.

وكانت دهشة الحضور كبيرة بعد أن أكد مسؤولو الوزارة أن ”كل ما يتلقونه وما يحصلون عليه من معلومات حول النزاع يأتي من سلطات الاحتلال المغربية”، وهو ما اعتبره البرلمانيون اليابانيون أمرا غريبا وغير ملائم. وعبّرت رابطة البرلمانيين اليابانيين من أجل الصحراء الغربية وجمعية الصحفيين اليابانيين من أجل الصحراء الغربية، عن أملهما في أن يتمتع شعب الصحراء الغربية بحقه في تقرير المصير، معربين عن التزامهم بالعمل من أجل تعريف الرأي العام بخلفيات وواقع معيشة الشعب الصحراوي.

يذكر أن رابطة أصدقاء الشعب الصحراوي في اليابان، التي تضم أساتذة وصحفيين وأعضاء جمعيات غير حكومية وبرلمانيين وحقوقيين تأسست شهر جوان الماضي، بهدف التحسيس والتعريف بالقضية الصحراوية في اليابان بالإضافة إلى تنظيم نشاطات تسلط الضوء على كفاح الشعب الصحراوي العادل من أجل تقرير المصير والاستقلال بالإضافة إلى تنظيم نشاطات سياسية لحث الحكومة اليابانية على التحرك وبذل جهود من أجل المساعدة في إيجاد حل عادل ونهائي للنزاع الصحراوي.


جمعية حقوقية مغربية تعطي صورة قاتمة السواد

تراجع حقوق الإنسان في المغرب

أعطى عزيز غالي، رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، صورة قاتمة السواد عن وضعية حقوق الإنسان في المغرب، مؤكدا أنها في حالة ”ردة حقوقية على كل المستويات” في تناقض صريح مع ما تروج له الهيئات المنتفعة من الريوع التي يدرها عليها المخزن.

وجاء نشر التقرير في اليوم العالمي لحقوق الإنسان، وسط انتقادات اعتبرت أن هذه السنة لم تعرف أية تحولات إيجابية التي اتسمت ـ حسب تقارير إعلامية مغربية ـ ”بكثير من السواد وقليل من الرمادية دون وجود نقطة بيضاء واحدة”.

واعترف غالي، بتراجع كبير بخصوص وضعية حقوق الإنسان في المملكة بـ"عودة القتل خارج القانون”، مشيرا في ذلك إلى قتل شاب وشابة بمدينة الدار البيضاء من قبل أعوان الأمن، و"وفاة مجموعة من المواطنين في مخافر الشرطة”.

في الوقت الذي شهد فيه المشهد الاعلامي تراجعا في مجال حرية التعبير ميزته التضييقات الممارسة على الصحفيين والمدونين في مختلف مواقع التواصل الاجتماعي. وهي نفس الصورة التي عرفتها الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي شهدت ”تراجعا خطيرا”، في غياب كل حق في الصحة والحياة والتداوي شأنه في ذلك شأن ”الوضع الكارثي” الذي يعرفه قطاع التعليم والتربية بصفة عامة.

العدد 7214
23 سبتمبر 2020

العدد 7214