"الشيوخ" البرازيلي يمهل الحكومة لتوضيح موقفها من الاعتراف بالصحراء الغربية
موغريني تؤكّد على ضرورة عودة "مينورسو"
- 1304
ق.د
أكدت الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني على الدور الهام لبعثة الأمم المتحدة لتنظيم استفتاء لتقرير المصير بالصحراء الغربية "مينورسو". وأوضحت أن الاتحاد الأوروبي "يشاطر" موقف مجلس الأمن الدولي الذي أكد على ضرورة ممارسة البعثة مجددا لمهامها.
وفي ردها على سؤال للنائب الأوروبي ميغال فيغاس حول طرد التشكيلة المدنية لهذه البعثة قالت المسؤولة الأوروبية أن لائحة مجلس الأمن الدولي المصادق عليها في 29 أفريل الماضي "تعترف بالدور الهام الذي تلعبه "مينورسو" على أرض الميدان وضرورة أن تتمكن البعثة مجددا من ممارسة مهامها كاملة.. وأن الاتحاد الأوروبي يشاطر هذا الموقف ويدعم الجهود المتواصلة للامين العام الأممي ومجلس الأمن الدولي".
كما أشارت الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي بهذه المناسبة إلى دعم الاتحاد لجهود الأمين العام الأممي من أجل "التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول من طرفي النزاع يسمح بتقرير مصير شعب الصحراء الغربية في إطار التفاهمات المتماشية مع أهداف ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة". وكان مجلس الأمن الدولي قد صادق في نهاية شهر أفريل على لائحة مدد فيها عهدة "مينورسو" سنة إضافية مؤكدا على "ضرورة" ممارسة البعثة من جديد لمهامها في أجل 90 يوما.
وأعربت لائحة مجلس الأمن عن أسفها لكون "قدرة مينورسو على القيام بمهمتها بشكل كامل قد تم الحد منها كون المكون الأساسي من تعدادها المدني بما في ذلك المستخدمين السياسيين لا يستطيع ممارسة مهامه في منطقة عمليات البعثة".
يذكر أن المغرب طرد شهر مارس الماضي أكثر من 80 مستخدما مدنيا من موظفي بعثة "مينورسو" من الصحراء الغربية على خلفية تصريحات الأمين العام الأممي بان كي مون الذي اعتبر التواجد المغربي في الصحراء الغربية احتلالا وذلك خلال زيارة قام بها بداية مارس إلى مخيم للاجئين الصحراويين.
في سياق آخر وافق مجلس الشيوخ البرازيلي مؤخرا على مقترح يمنح الحكومة 30 يوما كمهلة لـ«توضيح موقفها" بخصوص القضية الصحراوية ومسألة الاعتراف بالجمهورية الصحراوية.
وطالب مجلس الشيوخ البرازيلي أيضا الحكومة بتوضيح موقفها من التجاوزات المغربية الأخيرة التي أدت إلى تعطيل مهمة "مينورسو" والموقف من الانتهاكات المتواصلة لحقوق الإنسان في الأراضي الصحراوية المحتلة.
وقد عبرت جبهة البوليزاريو عن ارتياحها للقرار مؤكدة أنه سيساهم في تعزيز القضية الصحراوية ويعطي دعما قويا لنضال الشعب الصحراوي الذي يخوضه من أجل الحرية والاستقلال.