بخصوص العدوان الصهيوني على القطاع

مندوب فلسطين يبعث برسائل متطابقة لمسؤولين أمميين

مندوب فلسطين يبعث برسائل متطابقة لمسؤولين أمميين
المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة، رياض منصور
  • القراءات: 296
ق. د ق. د

بعث المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة، رياض منصور، بثلاث رسائل متطابقة إلى كل من الأمين العام الأممي ورئيس مجلس الأمن الدولي لهذا الشهر تحت رئاسة روسيا، ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، بشأن مرور تسعة أشهر منذ أن شن الكيان الصهيوني عدوانه على قطاع غزة ومنذ بدء هجماته العسكرية على السكان المدنيين الخاضعين لـ57 عاما من الاحتلال الأجنبي.

أشار منصور إلى استشهاد أكثر من 38193 فلسطيني في قطاع غزة وإصابة أكثر من 87903 آخرين، في حين بلغت حصيلة الضحايا في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، 571 شهيدا و5420 جريحا على يد قوات الاحتلال والمستعمرين.
ونبه مندوب فلسطين بالأمم المتحدة إلى مواصلة الكيان الصهيوني، القوة القائمة بالاحتلال، باستهداف الطواقم الطبية من خلال اعتداءاته المتواصلة على الأطباء والممرضين والمسعفين، مما أسفر عن استشهاد أكثر من 254 عاملا في المجال الإنساني من بينهم 194 موظفا في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين  "الأونروا"، إلى جانب ما لا يقل عن 103صحفيين فلسطينيين في غزة. وشدد في هذا السياق على أن الخسائر الصادمة ستتواصل بالارتفاع في ظل عدم وقف إطلاق النار الذي دعت له كل من الجمعية العامة ومجلس الأمن. كما لفت منصور إلى أن غالبية ضحايا الحرب الصهيونية من الأطفال والنساء، مشيرا الى استشهاد ما لا يقل عن 16 ألف طفل منذ 8 أكتوبر 2023 وإصابة عشرات الآلاف من الأطفال منهم أكثر من 2000 طفل تم بتر أطرافهم.
وهو ما جعله يشدد على أن المجتمع الدولي فشل في التحرك لمحاسبة الكيان الصهيوني ومعاقبته على جرائمه حتى بعد إدراجه ضمن قائمة الدول التي تنتهك حقوق الطفل في تقرير الأمم المتحدة السنوي حول الأطفال والصراع المسلح.
ودعا السفير الفلسطيني مجددا المجتمع الدولي وعلى وجه الاستعجال، إلى العمل الفوري لضمان وقف إطلاق النار وإنفاذه لإنقاذ ملايين الأرواح المعرضة للخطر، مناشدا مجلس الأمن والجمعية العامة ومجلس حقوق الإنسان ومحكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية وجميع الدول للارتقاء إلى مستوى مسؤولياتها والتزاماتها لحماية الشعب الفلسطيني واستعادة الإنسانية وآفاق السلام العادل، بما يتماشى مع القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وختم رسائله بالتأكيد على ضرورة وضع حد للإبادة الجماعية التي توصل قوات الاحتلال فصولها في قطاع غزة على مدار تسعة اشهر وإنهاء هذا الاحتلال الصهيوني الاستعماري غير الشرعي ونظام الفصل العنصري باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق السلام والأمن.