مقتل 29 طفلا في غارة جوية باليمن

مجلس الأمن يجتمع في جلسة مغلقة لبحث الهجوم

مقتل 29 طفلا في غارة جوية باليمن

اجتمع مجلس الآمن الدولي، أمس، في جلسة مغلقة لبحث الغارات الجوية التي تسببت أول أمس في مقتل 29 طفلا يمنيا ونسبت للطيران الحربي التابع لقوات التحالف العسكري في اليمن الذي تقوده المملكة العربية السعودية.

ويأتي عقد هذه الجلسة المغلقة بطلب من بوليفيا وهولندا والبيرو وبولينيا والسويد وهي كلها دول غير دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، وغداة مطالبة الأمين العام الاممي انطونيو غوتيريس بفتح تحقيق مستقل حول هذا الهجوم الدامي.

كما طالبت الولايات المتحدة الأمريكية التي عبرت إلى جانب فرنسا وبريطانيا عن قلقها لحصيلة قتلى الهجوم من المدنيين العزل ووصفتها بالثقيلة، بضرورة فتح تحقيق. وقالت هيذر ناورت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية في إفادة صحفية "نحن قلقون بالتأكيد من التقارير التي وردت عن هجوم أسفر عن مقتل مدنيين.. ندعو التحالف بقيادة السعودية لإجراء تحقيق شامل وشفاف في تلك الواقعة".

وقتل 50 شخصا على الأقل من بينهم 29 طفلا وجرح 77آخرونأغلبيتهمأطفالفيغارةنسبتإلىالتحالفالعربيالذيتقودهالسعوديةاستهدفتالخميسالأخيرسوقاشعبيةبمدينةضحيانفيمحافظةصعدةشمالاليمنالواقعةتحتسيطرةجماعةالحوثي.

وأكدالمسؤولونالحوثيونبصعدةاحتمالارتفاعحصيلةالقتلىبسببخطورةالإصاباتولوجودأشلاءلجثثتشوهدتمتناثرةعلىالأرضمكانالهجومدونالتمكنمنمعرفةهويةأصحابهافيحينهفينفسالوقتالذيتمإطلاقفيهنداءعاجلللتبرعللدممناجلالمساعدةفيإسعافالجرحى.

من جانبها، أعلنت قيادة التحالف عن فتح تحقيق على اثر المعلومات المتعلقة بـ«شن قواتها لعملية عسكرية بمحافظة صعدة الخميس واستهداف حافلة للمسافرين أسفرت عن أضرار".

وكان التحالف العسكري في اليمن وفي تعليقه عما حدث في صعدة، أكد أنه قام بـ«عمل عسكري مشروع". وجاء في بيان للتحالف نشرته وكالة الأنباء الرسمية السعودية أن "الاستهداف الذي تم الخميس في محافظة صعدة عمل عسكري مشروع لاستهداف العناصر التي خططت ونفذت استهداف المدنيين ليلة الأربعاء في مدينة جازان" في جنوب السعودية حيث اعترضت الرياض مساء الأربعاء صاروخا بالستيا أطلقه الحوثيون من اليمن وأدى تناثر شظاياه إلى مقتل شخص وإصابة 11 آخرين.

وليست هذه المرة الأولى التي يذهب فيها مدنيون ضحايا للصراع المسلح في اليمن بحيث في الأسبوع الماضي فقط قتل 55 مدنيا وأصيب 170 آخرون بجروح في أعمال قصف في مدينة الحديدة ضمن حصيلة قدمها الصليب الأحمر الدولي وتبادل على إثرها التحالف والحوثيون الاتهام بالوقوف خلف هذه الهجمات.

وتشير إحصائيات الأمم المتحدة إلى أن الصراع المسلح في اليمن خلف منذ شهر مارس 2015 حوالي 10 آلاف قتيل من ضمنهم 9500مدنيوأدىحسبالمنظمةالأمميةإلىاندلاعاخطرأزمةإنسانيةفيالعالم.

العدد 6577
20 أوت 2018

العدد 6577