مطالب بوضع حد للقمع والترهيب المغربي في الأراضي المحتلة
- 1030
ق. د
طالبت الجمعيات الصحراوية الناشطة في فرنسا بوضع حد للانتهاكات التي يتعرض لها أبناء الشعب الصحراوي داخل الأراضي المحتلة على يد قوات الاحتلال المغربي من حصار وقمع وترهيب مستمر. وثمّنت الجمعيات الصحراوية في بيان توج اجتماعها السنوي، الذي عقدته، بمونت لاجولي، "التضحيات الميدانية لمقاتلي جيش التحرير الشعبي الصحراوي من أجل تحقيق آمال كل الصحراويين في بناء دولة مستقلة على كامل تراب الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية".
وندّدت بما تتعرض له الناشطة الصحراوية، سلطانة خيا، وعائلتها الموجودة رهن الإقامة الجبرية منذ أكثر من سنة، وأشادت بصمودها أمام غطرسة الاحتلال وبرسائل التحدي القوية التي تبعثها للتعبير عن تمسك الشعب الصحراوي بفرض خياره الوطني في الحرية والاستقلال. وطالبت الجمعيات، لجنة الصليب الأحمر الدولي وكل المنظمات الدولية والهيئات الحقوقية المدافعة عن حقوق الانسان بالتدخل لحماية، سلطانة خيا وعائلتها وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين الصحراويين القابعين في السجون المغربية وفتح المدن المحتلة أمام المراقبين والصحافة الدولية "لوضع حد لما يتعرض له الشعب الصحراوي من حصار وقمع وترهيب علي يد قوات الاحتلال المغربي". كما دعت الجمعيات الصحراوية، الحكومة الفرنسية والاتحاد الأوروبي، إلى احترام أحكام محكمة العدل الأوروبية حول الاتفاقيات التجارية مع المغرب والمتعلقة بالموارد الطبيعية للشعب الصحراوي، والمساهمة في ايجاد حل عادل للقضية الصحراوية. كما جدّدت تمسكها بالجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الصحراوي وتضامنها مع الصحراويين بالأرض المحتلة والتزامها بمواصلة المقاومة والنضال الى غاية تحقيق الاستقلال.