الأسير السياسي الصحراوي النعمة أسفاري
مطالب بضرورة التدخل العاجل لإنقاذ حياته
- 155
ق .د
تتوالى المطالب الملحة بضرورة التدخل العاجل لإنقاذ حياة الأسير السياسي الصحراوي النعمة أسفاري، المعتقل في سجون الاحتلال المغربي وذلك نتيجة التدهور المتسارع لوضعه الصحي الناجم عن استمراره في الإضراب المفتوح عن الطعام للأسبوع الخامس على التوالي.
في هذا الإطار، طالبت جبهة البوليساريو في رسالة وجهتها ممثلتها بسويسرا والمنظمات الدولية بجنيف نجاة حندي، إلى رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر ميريانا سبولياريتش إيغر، بالتدخل العاجل من أجل إنقاذ حياة الأسير المدني الصحراوي أسفاري وبضرورة "تمكينه فورا ودون قيود من الخضوع لفحص طبي مستقل والحصول على العلاج والرعاية الصحية اللازمة، وفقا للمعايير الدولية وأخلاقيات المهنة الطبية".
وجاء في مضمون الرسالة أن الأسير أسفاري "يواجه اليوم خطرا حقيقيا يهدد حياته، فكل يوم إضافي من هذا الإضراب المفتوح عن الطعام يزيد من احتمال وقوع مضاعفات صحية لا رجعة فيها، ومن ثم فإن التدخل الإنساني العاجل أصبح ضرورة ملحة لإنقاذ حياته وصون سلامته الجسدية وكرامته الإنسانية". كما طالبت بإيلاء هذه القضية "أقصى درجات الاهتمام انطلاقا من موقع اللجنة الدولية الحيادي والمستقل واستخدامها لجميع الوسائل الإنسانية المتاحة لها لحمايته وضمان احترام حقوقه الأساسية والعمل على تفادي كارثة إنسانية وشيكة إنسانية".
من جانبه، دعا رئيس المجلس الوطني الصحراوي البشير مصطفى، إلى تحرك عاجل لحماية حياة المعتقلين السياسيين الصحراويين المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال المغربي، ووضع حد للانتهاكات الجسيمة والمتواصلة لحقوق الإنسان في الصحراء الغربية المحتلة. كما طالب السلطات المغربية ب«الالتزام بأحكام القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان والسماح بإيفاد بعثة برلمانية أفريقية لتقصي الحقائق والوقوف على أوضاع المعتقلين السياسيين الصحراويين، ورصد واقع حقوق الإنسان في الصحراء الغربية".
وفي السياق ذاته، تقدمت لجنة حقوق المدنيين الصحراويين لتجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان بالصحراء الغربية (كوديسا) بمذكرة قانونية إلى رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر بشأن الوضع الصحي الحرج للسجين السياسي والمدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان أسفاري، تدعوها إلى إيفاد بعثة طبية وإنسانية تابعة لها لمعاينة وضعه الصحي وتقديم الرعاية الطبية اللازمة له وتفعيل آلياتها الإنسانية وممارسة حقها في الوصول لكافة السجون المغربية التي يقبع فيها المعتقلون السياسيون الصحراويون للتحقق من مطابقتها للمعايير الإنسانية الدولية.