المفوضية الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب
مشاركة صحراوية واسعة في أشغال الدورة 87
- 110
ق.د
شارك وفد صحراوي ممثلا عن المجتمع المدني في أشغال الدورة 87 للمفوضية الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب التي احتضنتها أول أمس عاصمة غامبيا، بانجول.
يضم الوفد الصحراوي فعاليات من المجتمع المدني الصحراوي، إضافة إلى متضامنين وأصدقاء القضية الصحراوية الذين عبروا عن دعمهم لحق الشعب الصحراوي في الحرية وتقرير المصير. وشكلت هذه الدورة مناسبة لتبادل اللقاءات مع عدد من الفاعلين الحقوقيين والدبلوماسيين المشاركين في الأشغال ولبحث سبل تعزيز التنسيق والتعاون مع المنظمات الإفريقية المهتمة بقضايا حقوق الإنسان وتصفية الاستعمار في القارة، حيث تمّ التأكيد على أهمية مواصلة العمل المشترك داخل الفضاءات الإفريقية والدولية لتعزيز حماية الحقوق الأساسية للشعب الصحراوي.
وتميزت الفعاليات بتقديم المنظمات غير الحكومية المشاركة من بينها منظمات صحراوية وأجنبية مداخلات لكشف حقيقة القمع والتضييق في حقّ الصحراويين تحت الاحتلال المغربي وللتأكيد على حق الشعب الصحراوي غير القابل للتصرف في الحرية والاستقلال. وتأتي هذه المشاركة في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها المنظمات والهيئات الحقوقية الصحراوية من أجل كشف واقع حقوق الإنسان بالصحراء الغربية وإيصال صوت الضحايا والمدافعين الصحراويين إلى الآليات الإفريقية المعنية بحماية حقوق الإنسان والشعوب.
وعلى هامش الدورة، شارك وفد من المجتمع المدني الصحراوي ممثلا عن "المناطق المحتلة ومخيمات اللاجئين ودول أوروبية" في "منتدى المنظمات غير الحكومية" الذي انعقد الجمعة الماضي، حيث أبرز الوضع الكارثي لحقوق الإنسان في الجزء المحتل من الصحراء الغربية، في ظل الانتهاكات الجسيمة التي يرتكبها الاحتلال بحق المدنيين الصحراويين.
وكانت الفعالية أيضا فرصة لتسليط الضوء على القضية الصحراوية على مستوى الاتحاد الإفريقي وآلياته وربط التواصل مع المنظمات الإفريقية المعنية بحقوق الإنسان بهدف تصحيح المغالطات التي يسوقها الاحتلال المغربي داخل أروقة الاتحاد الإفريقي. وحضر المنتدى، إلى جانب المدافعين عن حقوق الإنسان من مختلف الدول الإفريقية، ممثلون عن جمعيات إسبانية متضامنة مع الشعب الصحراوي وكذا منظمات ممثلة عن الحكومة الباسكية.