تشريعيات 12 جوان
مساع ليبية حثيثة لتوحيد المؤسسة العسكرية
  • القراءات: 305
ق. د ق. د

وسط تأكيدات على ضرورة وضع خطة أمنية وطنية لمواجهة الإرهاب

مساع ليبية حثيثة لتوحيد المؤسسة العسكرية

يواصل المسؤولون الليبيون في حكومة الوحدة الوطنية والمجلس الرئاسي، مساعيهم لاحتواء الانفلات الأمني الذي لا يزال يتخبط فيه هذا البلد من خلال العمل على توحيد صفوف مختلف الأجهزة الأمنية والعسكرية في مواجهة الارهاب.

وفي هذا السياق بحث رئيس حكومة الوحدة الوطنية ووزير الدفاع الليبي، عبد الحميد الدبيبة، أول أمس، مع رؤساء ومسؤولي الأجهزة العسكرية والأمنية المختلفة جهود مكافحة الإرهاب في مختلف المناطق الليبية.

وذكر بيان لمجلس الوزراء الليبي، أمس، أن اللقاء تطرق إلى آخر مستجدات الوضع الأمني وجهود مكافحة الإرهاب في مختلف مناطق البلاد وتنسيق عمل الأجهزة الأمنية لضمان استتباب الأمن وتكامل العمل بينها.

وحضر الاجتماع رئيس جهاز المخابرات العامة في ليبيا ومديرو كل من القوة المشتركة وقوة مكافحة الإرهاب ومعاونه والاستخبارات العسكرية ورئيس جهاز الأمن الداخلي المكلف ورئيس جهاز الردع لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة ونائب رئيس جهاز دعم الاستقرار وعدد من المستشارين بديوان مجلس الوزراء المختصين في الشؤون الأمنية.

وتزامن لقاء الدبيبة مع اجتماع عقده نائب رئيس المجلس الرئاسي الليبي موسى الكوني مع قيادات الجيش من الجنوب والذي أكد خلاله على "ضرورة وضع خطة أمنية وطنية موحدة لمواجهة الإرهاب".

وجاء تأكيد المسؤول الليبي بعد "العملية الإرهابية "التي استهدفت الأحد الماضي وحدات أمنية في مدينة سبها في أقصى جنوب البلاد".

وبحث الاجتماع وفق بيان المجلس الرئاسي الذي يمثل القيادة العليا للجيش الليبي ضبط الحدود ومكافحة الإرهاب ومساعي توحيد المؤسسة العسكرية وتكاتف الجهود للتصدي للتطرف والإرهاب الذي يهدد المنطقة بعد "العملية الإرهابية" بالإضافة إلى مناقشة سبل مكافحة الهجرة غير الشرعية.

وأكد الكوني على "ضرورة وضع خطة أمنية وطنية موحدة لمواجهة الإرهاب وتوحيد كتائب حماية الحدود ومنحهم كل الإمكانات اللوجستية حتى يتمكنوا من أداء المهام الموكلة لهم" في إشارة للجهود المتواصلة لتوحيد المؤسسة العسكرية والتي يبذلها المجلس الرئاسي مع جميع الأطراف والقيادات العسكرية في كل أنحاء البلاد.

وأضاف أن المجلس الرئاسي "يمثل جميع الليبيين ويسابق الزمن من أجل توحيد كل مؤسسات الدولة وعلى رأسها المؤسسة العسكرية التي تعد صمام الأمان للدولة"، معتبرا أن "تجاوز أزمة الثقة بين كل الأطراف سيفتح الطريق أمام توحيدها والمساهمة في استتباب الأمن وفرض سيادة الدولة".

وكان مندوب ليبيا لدى الأمم المتحدة، الطاهر السني، قال في "تغريدة" له على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" أن "الهجوم الإرهابي الجبان في مدينة سبها يؤكد من جديد أن بؤر الإرهاب مازالت نشطة وتستغل حالة عدم الاستقرار في ليبيا، وهو لم ولن يُفرق بين أي ليبي وليبية أو تيار وآخر أو منطقة ومدينة". وأضاف أن "الهدف سيبقى محاولة كسر عزيمتنا وزعزعة الاستقرار كلما اقتربنا إلى حالة من الأمل والتصالح".

وتبنى تنظيم "داعش" الإرهابي الأحد الماضي تفجير سيارة مفخخة قرب نقطة تفتيش تابعة لمديرية أمن سبها، ما أسفر عن مقتل ضابطين وإصابة خمسة آخرين تابعين لمديرية أمن سبها ومنتدبين للعمل بجهاز المباحث الجنائية.