"حماس" تدعو الأمم المتحدة لوقف "الجريمة ضد الإنسانية"

مزيد من الشهداء في سلسلة مجازر جديدة بالقطاع

مزيد من الشهداء في سلسلة مجازر جديدة بالقطاع
  • القراءات: 571
ص. م ص. م

❊ ارتفاع حصيلة العدوان الصهيوني إلى 10468 شهيد وأكثر من 27 ألف جريح

❊ الكيان يركز غاراته الهمجية على المستشفيات والمنازل وخزانات المياه والمخابز

❊ "كتائب القسام" تدمّر 112 آلية منذ بدء الاجتياح البري

"سرايا القدس" تستهدف مركز قيادة صهيوني بقذائف الهاون 

الاحتلال الصهيوني يعتقل 55 فلسطينيا في الضفة الغربية المحتلة

يواصل الكيان الصهيوني، الذي يرفض مسؤولوه وقف إطلاق النار، قصف كل شبر ومكان في قطاع غزة مركزا غاراته الهمجية والعشوائية على المستشفيات والمنازل بل أن يوسعها إلى الآبار وخزانات المياه والمخابز، ضمن سياسة تجويع وعقاب جماعي يمعن الاحتلال الصهيوني في انتهاجها على الملأ ضد سكان غزة.

أكد المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة، أشرف القدرة، أمس، أن الاحتلال الصهيوني ارتكب 21 مجزرة خلال الساعات الماضية راح ضحيتها 548 شهيد، لترتفع بذلك حصيلة المجازر التي يقترها المحتل منذ 32 يوما من عدوانه الهمجي على غزة إلى 10 آلاف و328 شهيد من بينهم 4237 طفل و2719 امرأة و631 مسن وإصابة 25 ألف و956 شخص آخر. كما أشار مسؤول قطاع الصحة في غزة الى استشهاد 192 إطار طبي وتدمير 40 سيارة إسعاف، فيما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، ارتفاع حصيلة الشهداء والجرحى بقطاع غزة والضفة الغربية إلى 10.468 شهيد وأكثر من 27ألفجريح.

وأكدت السلطات في غزة أن أكثر من 250 غارة جوية شنتها طائرات الاحتلال ليلة الاثنين إلى الثلاثاء استهدفت منازل أبرزها منزل عائلة "الاسطل" وسط خان يونس الذي كان يأوي إلى جانب أصحابه عشرات النازحين من غزة والشمال، ما أسفرت عن سقوط 17 شهيدا وإصابة أكثر من 30شخصا.

وواصل الطيران الحربي والمدفعية الصهيونية، أمس، قصفه المكثف على عدة مناطق بالقطاع، حيث ارتقى عدد من الشهداء وأصيب مواطنون آخرون في غارة جوية استهدفت منزلا قرب ساحة الشوا في حي التفاح بمدينة غزة، بالتزامن مع اندلاع حريق كبير إثر قصف اسرائيلي على منطقة تل الهوى في غزة.

واستشهد عشرات الفلسطينيين جلهم من الأطفال والنساء والمسنين وجرح آخرون، وبقي العشرات منهم تحت الركام في مجزرة جديدة ارتكبتها قوات الاحتلال الصهيوني في دير البلح وسط قطاع غزة. كما قصف الطيران الحربي الصهيوني منزلين في منطقة الفاخورة ومخيم جباليا خلّفا في حصيلة أولية ارتقاء خمسة شهداء وعدد من الجرحى جلهم أطفال. أمام هذه المذابح الصهيونية المستمرة منذ أكثر من شهر، قال رئيس المكتب الإعلامي الحكومي، سلامة معروف، أن الاحتلال يمارس حرب تجويع وسياسة عقاب جماعي ضد الفلسطينيين في  القطاع".

من جانبها دعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أمس، الأمم المتحدة والأطراف الدولية ذات العلاقة إلى "وقف الجريمة ضد الانسانية التي تفضي إلى إبادة جماعية، والعمل بشكل فوري على إعادة إمدادات المياه وتقديم الدعم اللازم لجميع أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة. بما في ذلك مدينة غزة والشمال التي يتواجد فيها حوالي 900 الف فلسطيني"

وحذّرت حماس في تصريح صحفي من شح المياه في قطاع غزة، في ظل سياسة الاحتلال الفاشي الذي يستخدم العقاب الجماعي وقطع امدادات المياه للضغط على المدنيين لتهجيرهم من منازلهم وأماكن سكناهم. وأكدت أن الاحتلال قطع كافة إمدادات المياه عن مدينة غزة ومحافظة شمال غزة، ما دفع بالمواطنين إلى شرب مياه غير صالحة بعد أن قام الاحتلال بقصف ما تبقى من خزانات مياه بالصواريخ وطائرات أمريكية.

قوات الاحتلال تعتقل 55 فلسطينيا في الضفة الغربية

ولأن ما يعانيه سكان غزة من عدوان صهيوني غاشم ينعكس على الضفة الغربية، فقد بدأت المخاوف من تصاعد حدة التوتر بما يشكل جبهة مواجهات أخرى بين الاحتلال والمقاومة الفلسطينية، حيث أعلن نادي الأسير الفلسطيني، أمس، أن قوات الاحتلال الصهيوني اعتقلت 55 فلسطينيا على الأقل في الضفة الغربية المحتلة بما يرفع عدد المعتقلين بالضفة إلى 2200 منذ السابع أكتوبر الماضي.

وقال النادي في بيان له إن من بين المعتقلين خلال ليلة الاثنين إلى فجر الثلاثاء سيدة وعدد من الصحافيين، من مدن وبلدات الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية. وأشار إلى أن عدد المعتقلين في الضفة الغربية، ارتفع إلى ما يزيد عن 2200 فلسطيني،  حيث رافقت الاعتقالات أعمال تنكيل ممنهجة بحق المعتقلين وعائلاتهم.

وتشهد أنحاء متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلة يوميا حملات مداهمة واقتحامات للقرى والبلدات من جانب جيش الاحتلال الصهيوني يصحبها مواجهات واعتقالات وإطلاق للرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز السام المسيل للدموع على الشباب الفلسطينيين.

واستشهد في الاعتداءات الصهيونية في الضفة الغربية منذ السابع أكتوبر الماضي 160 فلسطيني. على الصعيد الميداني، أعلنت كتائب القسام، أمس، أن عناصرها التحمت مع قوات الاحتلال المتوغلة شمال بيت لاهيا، وتمكنت من تدمير عدد من الآليات العسكرية الصهيونية، ليصل عدد الدبابات المدمرة منذ صباح أمس إلى 14 آلية، و112 آلية ما بين مدرعة ودبابة وجرافة منذ بدء الاجتياح البري الصهيوني لقطاع غزة.

فيما كشف أمس، أبوعبيدة المتحدث باسم كتائب القسام، أن هذه الأخيرة كانت قبل عدة أيام على وشك الإفراج عن 12 محتجزا من حملة الجنسيات الأجنبية ولكن الاحتلال عرقل ذلك. وقال "لا زلنا نؤكد أننا على استعداد للإفراج عنهم ولكن الوضع الميداني والعدوان الصهيوني الذي يهدد حياتهم يعيق اتمام ذلك". 

من جهتها أعلنت "سرايا القدس" الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي عن استهدافها مركز قيادة صهيوني شمال غرب مدينة غزة بعدد من قذائف الهاون، مشيرة إلى أن عناصرها تمكنت من ايقاع جنود وآليات لقوات الاحتلال المتوغلة في شرق خانيونس بوابل من قذائف الهاون.

 


 

وزيرة التعاون الدولي البلجيكي تطالب بالتحقيق في جرائم الحرب

شدّدت وزيرة التعاون الدولي البلجيكي، كارولين غينيز، على ضرورة التحقيق في ارتكاب إسرائيل جرائم حرب باعتبار أن كل الدلائل تشير إلى ذلك. وأوضحت أن إسرائيل تعاقب المدنيين الأبرياء بشكل انتقامي وهناك انتهاك لقوانين الحرب، مضيفة بقولها "نحتاج لدراسة إجراءات ضد إسرائيل تشمل المنتجات وحظر دخول كبار الشخصيات".

"أطباء بلا حدود": وقف إطلاق النار في غزة "ضرورة حيوية"

طالبت "أطباء بلا حدود"، أمس، بوقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة، من أجل السماح بإدخال المساعدات الإنسانية باعتبارها ضرورة حيوية لسكان القطاع الذي يئن منذ أكثر من شهر تحت القصف الصهيوني الهمجي والعشوائي. ووصفت مسؤولة المنظمة غير الحكومية، كلير ماغون، الوضع الإنساني في غزة بالكارثي. وقالت إن القطاع يعيش "حربا شاملة السكان فيها تنزف دماؤهم ورجال الإنقاذ عاجزون عمليا".

يهود مناهضون للحرب يحتلون تمثال الحرية بنيويورك

احتل مئات الناشطين اليهود الأمريكيين التقدميين، أمس، تمثال الحرية في نيويورك لمطالبة إسرائيل بوقف إطلاق النار في غزة ووضع حدّ لما يتسبب به قصفها من إبادة جماعية للمدنيين في القطاع.وارتدى الناشطون وجلّهم من الشباب قمصانا سوداء طبعت عليها شعارات من بينها "يهود يطالبون بوقف إطلاق النار الآن" و"ليس باسمنا"، ووقفوا أسفل قاعدة النصب التذكاري الذي يرمز لنيويورك،  رافعين لافتات كتب عليها "العالم كلّه يراقب" و"يجب أن يتحرر الفلسطينيون" و"أوقفوا إطلاق النار الآن".

الخدمات في قطاع غزة تقترب من نقطة الانهيار

أكدت الأمم المتحدة، أمس، أن الخدمات في قطاع غزة تقترب من نقطة الانهيار ما لم يتم إدخال الوقود إلى القطاع الذي يواجه عدوانا صهيونيا متواصلا منذ السابع من أكتوبر الماضي. وقال المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا"، ينس ليرك، إن "شاحنات الإغاثة التي دخلت القطاع حتى الآن وعددها 569 شاحنة، لم تحمل أي منها وقودا".

غوتيريس يطالب بإنهاء تدمير غزة بعد تحويلها إلى "مقبرة للأطفال"

طالب الأمين العام الأممي، أنطونيو غوتيريس، بإنهاء التدمير الحالي لقطاع غزة الذي تحول بالفعل إلى "مقبرة للأطفال" في ظل القصف العنيف الذي يتعرض له القطاع منذ السابع من أكتوبر الماضي، داعيا مجددا بالسماح بدخول المزيد من المساعدات الإنسانية للقطاع المحاصر، حيث أكد على ضرورة التوصل لهدنة إنسانية لإيصال المساعدات للمتضررين من العدوان الصهيوني على القطاع. وأكد أن الأمم المتحدة في حاجة إلى ما يقرب من 1,2مليار دولار لتوفير الاحتياجات الأساسية لأكثر من مليوني شخص في القطاع والضفة الغربية على الرغم من صعوبة توصيل تلك المساعدات.

"أم. إي.آر. سيالإندونيسية تنفي استخدام حماس للمستشفى

نفت مجموعة "أم.إي.آر- سي" الإندونيسية التي تطوّعت في بناء المستشفى الإندونيسي في غزة، استخدام حركة المقاومة الإسلامية "حماس" للمستشفى الذي استهدفته الغارات الهمجية للاحتلال الصهيوني. وقال رئيس المجموعة، سربيني عبدول مراد، في مؤتمر صحفي بجاكرتا "بنينا هذا المستشفى لمساعدة الآخرين وفقا لاحتياجات أهل غزة.. واتهام الكيان الصهيوني هو ذريعة ليتمكن من مهاجمة المستشفى الإندونيسي في غزة"، فيما قال مسؤول آخر في المجموعة أنه لا يوجد نفق تحت المستشفى وإن خزان الوقود وموّلدات الطاقة الخاصة به موجودة في مبان منفصلة لأسباب أمنية".

العالم أمام "تحد إنساني"

أكد وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، مارتن غريفيث،  أمس، أن العدد الكبير من الضحايا في قطاع غزة خلال شهر من العدوان الصهيوني، يجعل العالم أمام تحد إنساني”. وكتب غريفيث على منصة "إكس" "10 آلاف قتلوا في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر الماضي يجعلنا أمام تحد إنساني".

 


 

استشهاد 48 صحافيا منذ بدء العدوان الصهيوني على غزة.. نقابة الصحفيين تسلم مذكرة احتجاج للأمم المتحدة

سلم نقيب الصحفيين الفلسطينيين، ناصر أبوبكر، أمس، رسالة احتجاج للأمم المتحدة رفضا لجرائم الإبادة بحق الصحفيين في قطاع غزة واستهداف بيوتهم وعائلاتهم من طرف قوات الاحتلال الصهيوني.

جاء ذلك بعد "مسيرة توابيت" انطلقت من أمام قصر رام الله الثقافي بالضفة الغربية باتجاه مقر الأمم المتحدة المجاور بمشاركة العشرات من الصحفيين الذين حملوا نعوشا فارغة وضعت عليها صور زملائهم الشهداء الذين ارتقوا في غزة خلال عدوان الاحتلال المستمر منذ 32 يوما.

وطالبت الرسالة المؤسسات الدولية بتحمل مسؤولياتها في توفير الحماية للصحفيين ووضع حد لاستهداف الصحفيين والعاملين في الحقل الإعلامي في محاولة لمنع نقل صورة وحقيقة الجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق المدنيين في غزة.

وتشير إحصائيات نقابة الصحفيين الفلسطينيين إلى أن 48 صحفيا استشهدوا منذ بدء العدوان على قطاع غزة آخرهم مراسل وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، محمد أبو حصيرة، الذي ارتقى أمس و42 فردا من أفراد أسرته في قصف صهيوني استهدف منزله في مدينة غزة، إضافة إلى 10 من العاملين في قطاع الإعلام واثنين من المصورين الصحفيين فقدت آثارهم منذ السابع من الشهر الماضي.

وباستشهاد الصحفي أبو حصيرة، ترتفع حصيلة الشهداء الصحفيين إلى 48 صحفيا، حيث يتعمد الاحتلال الصهيوني استهداف الصحفيين الفلسطينيين والعاملين في قطاع الإعلام للتغطية على مجازره منذ انطلاق عدوانه على قطاع غزة والتي استمرت منذ عقود بلا محاسبة.

من جانبه دعا منتدى الإعلاميين الفلسطينيين، الاتحاد الدولي للصحفيين إلى اتخاذ إجراءات حازمة ورادعة ضد الاحتلال الصهيوني في ظل ما يسجله من إجرام بحق حرية الإعلام والصحفيين، مطالبا بطرده من الاتحاد وملاحقة قادة وجنود الاحتلال في المحاكم الدولية.

 


 

لدفاعه عن المدنيين الفلسطينيين.. مدريد تمنح الأمين العام الأممي وساما

قلدت الحكومة الإسبانية الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، أمس، وساما خاصة نظير دوره في الدفاع عن حقوق السكان المدنيين الفلسطينيين" في خضم العدوان الصهيوني على قطاع غزة.

ويأتي هذا الوسام الفخري وهو "وسام كارلوس الثالث"، الذي صادق عليه مجلس الوزراء، في وقت يتعرض فيه غوتيريس لانتقادات في إسرائيل التي اتهمته بـ "التحيز" في الحرب على غزة.وقالت المتحدثة باسم الحكومة اليسارية الإسبانية، إيزابيل رودريغيز، أن "أنطونيو غوتيريس، تألق طوال مسيرته السياسية والدولية من خلال دفاعه عن الديمقراطية والتعددية وحقوق الإنسان". وأضافت أن هذا الالتزام "ظهر بشكل خاص ..في الأسابيع الأخيرة في أزمة غزة، بالدفاع عن القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي وحقوق السكان المدنيين الفلسطينيين".