"مراسلون بلا حدود" تصر على  إطلاق سراحه
الصحفي الصحراوي محمد لمين هدي المعتقل منذ أكثر من عشر سنوات
  • القراءات: 339
ق. د ق. د

الصحفي الصحراوي لمين هدي على حافة الموت المؤكد

"مراسلون بلا حدود" تصر على إطلاق سراحه

طالبت منظمة "مراسلون بلا حدود" السلطات المغربية، بالإفراج عن الصحفي الصحراوي محمد لمين هدي المعتقل منذ أكثر من عشر سنوات والذي يتواجد حاليا "في خطر الموت" بسبب اضرابه المتواصل عن الطعام.

وأكدت منظمة "مراسلون بلا حدود" أن "الصحفي الصحراوي الذي يتم اطعامه بالقوة بعد إضراب عن الطعام دام 78 يوما... يتواجد في حالة صحية تبعث على القلق"، داعية الى "تغليب مبدأ الانسانية والافراج عنه في أقرب الآجال". وحكم على محمد لمين هدي عام 2013 بعقوبة سجن مدتها 25 سنة بعد أن اعتقلته قوات الاحتلال المغربي في 20 نوفمبر 2010 اثر القمع الذي مارسته بمدينة العيون المحتلة خلال مظاهرة "أكديم إزيك".

وذكرت منظمة "مراسلون بلا حدود" في بيانها بأن الصحفي الصحراوي "دخل في اضراب مفتوح عن الطعام في 13 جانفي الماضي لأجل التنديد بسوء المعاملة التي يتعرض لها"، مشيرة الى أنه" يتم اطعامه بالقوة بواسطة أنبوب أنفي معدي منذ الأسبوع الأخير". وقال كريستوف دولوار، الأمين العام للمنظمة، إن "عذاب محمد لمين هدي طال أمده و قد حان الوقت لوضع حد لهذا العذاب وإخراج صحفي، في إضراب عن الطعام منذ أكثر من شهرين من النسيان".

وأضاف أن الصحفي "الذي اصبح على حافة خطر الموت يجب أن يفرج عنه في أقرب الآجال... نطلق نداء مستعجلا لأجل أن تضع السلطات المغربية حدا لمعاناته". للتذكير فقد تم اعتقال السيد هدي بعد أن قام بتغطية الهجوم المفرط والجائر الذي نفذته القوات المغربية في حق الصحراويين بمخيم "أكديم إزيك" الذي يبعد عن العيون المحتلة بـ 12 كلم في 8 نوفمبر 2010. وهو ما شكل "حلقة أخرى" من الاعتداء ضد المدنيين الصحراويين العزل التي أدانتها عدة منظمات غير حكومية بعدما أسفرت عن اعتقال 23 صحراويا أصدرت في حقهم المحكمة العسكرية المغربية سنة 2013 أحكاما قاسية تراوحت بين 20 سنة سجنا والسجن المؤبد.