بشأن المرشّحين لمنصب الأمين العام
مجلس الأمن يجري أول اقتراع غير رسمي
- 113
ق .د
قام أعضاء مجلس الأمن الدولي، أول أمس، بإجراء أول اقتراع غير رسمي لاختيار المرشح الذي سيوصي به المجلس إلى الجمعية العامة لتولي منصب الأمين العام المقبل للأمم المتحدة، وذلك عملا بالمادة 97 من ميثاق الأمم المتحدة التي تنص على أن يعين الأمين العام من قبل الجمعية العامة بناء على توصية مجلس الأمن.
ويعد هذا الاقتراع غير الرسمي آلية لتقييم فرص المرشحين، ومن المقرر أن يجرى في قاعة المشاورات التابعة لمجلس الأمن بمقر الأمم المتحدة بنيويورك. ويتنافس في هذه المرحلة سبعة مرشحين هم: ميشيل باشيليت جيريا (تشيلي)، ماريا فرناندا إسبينوزا غارسيس (الإكوادور)، رافائيل ماريانو غروسي (الأرجنتين)، ريبيكا غرينسبان مايوفيس (كوستاريكا)، أولارا أوتونو (أوغندا)، كارولين رودريغيز بيركيت (غيانا)، إلى جانب ماكي سال (السنغال).
واتفق أعضاء مجلس الأمن، في ماي الماضي، على إجراءات تنظيم الاقتراعات غير الرسمية من خلال وثيقة غير رسمية لم تنشر للعموم تنص من بين أمور أخرى، على حضور الممثل الدائم إلى جانب عضوين من كل بعثة، باستثناء رئاسة المجلس التي يسمح لها بثلاثة أعضاء إضافيين، فيما تم اختيار البحرين وباكستان للقيام بمهمة فرز الأصوات في هذا الاقتراع.
وسيحصل كل عضو في المجلس على بطاقة اقتراع مستقلة لكل مرشح تتضمن ثلاثة خيارات هي: "تشجيع" و«عدم تشجيع" و«لا رأي"، ولن يكون هناك أي تمييز في هذه المرحلة بين أصوات الأعضاء الدائمين وغير الدائمين، كما لن يحضر أي ممثل عن الأمانة العامة للأمم المتحدة، ولن يحتفظ بسجل رسمي للنتائج، إذ ستتولى رئاسة المجلس إتلاف بطاقات الاقتراع بعد انتهاء العملية.
وبحسب الترتيبات المعتمدة، سيبلغ رئيس مجلس الأمن لشهر جويلية، السفير زينون موكونغو نغاي، ممثل جمهورية الكونغو الديمقراطية، أعضاء المجلس بنتائج الاقتراع داخل قاعة المشاورات، قبل أن يعلن للصحافة فقط إجراء عملية التصويت، دون الكشف عن النتائج، كما ستبلغ الدول التي رشحت المرشحين بنتائج مرشحيها، إضافة إلى أعلى وأدنى النتائج المسجلة دون نسبها إلى أي مرشح. ومن المنتظر أن يوفر الاقتراع غير الرسمي الأول مؤشرا أوليا على حظوظ المرشحين داخل مجلس الأمن.