ماكرون يستعمل  لغة الأبوية الاستعمارية مع رؤساء دول مستقلة
  • القراءات: 386
م. مرشدي م. مرشدي

دعا قادة دول الساحل إلى قمة لبحث الموقف في منطقتهم

ماكرون يستعمل لغة الأبوية الاستعمارية مع رؤساء دول مستقلة

أثارت الطريقة التي دعا بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رؤساء دول الساحل الخمسة لحضور قمة  بمدينة بو في جنوب  ـ غرب فرنسا في السادس عشر من الشهر الجاري لبحث الموقف الأمني في بلدانهم جدلا حادا بلغ حد التنديد بالطريقة التي وجهت بها هذه الدعوة واليت جاءت على شكل اوامر بالحضور لقادة دول مستقلة  وذات سيادة.

ولم يكن اختيار مدينة ”بو” لاحتضان هذه القمة اعتباطيا كونها تضم القاعدة العسكرية التي كان سبعة من بين 15 عسكريا الذين قتلوا نهاية شهر نوفمبر في مالي يعملون فيها ضمن رسالة بأن هؤلاء العسكريين انما قتلوا من اجل استعادة الامن المفقود إلى بلدانكم.

ووجه الرئيس الفرنسي هذه الدعوات في الرابع من الشهر الجاري لرؤساء دول مالي والنيجر وبوركينا فاسو وتشاد وموريتانيا لبحث الموقف العام على خلفية التصعيد الارهابي الأخير في بلدان الساحل وربما اطلاعهم على الخطوط العريضة للاستراتيجية العسكرية التي يعتزم تنفيذها لملاحقة عناصر التنظيمات الإرهابية الناشطة هناك.

ويبقى هذا الطرح، الوجه الظاهر من الدعوة إلى عقد هذه القمة  بينما يبقى الوجه الخفي منها حسب تسريبات إعلامية، أن الرئيس الفرنسي  إنما يريد أن يجعل من هذه القمة فرصته لمطالبة ضيوفه بتقديم توضيحات حول الشعور العام المعادي الذي بدا الرأي العام الافريقي يبديه تجاه التواجد الفرنسي والاجنبي بصفة عامة والذي تم التعبير عنه من خلال  تنظيم مظاهرات شعبية في باماكو ونيامي وواغادوغو رفع المشاركون فيها، شعارات مطالبة برحيل كل القوات الاجنبية في بلدانهم وغلق القواعد العسكرية المنتشرة في بلدانهم متسائلين كذلك عن السر في عدم قدرة هذه القوات وطيلة كل هذه السنوات من تحييد عناصر التنظيمات الارهابية بل وذهبوا إلى التأكيد أن هذا التواجد هو الذي زاد في تدهور الاوضاع الامنية في مناطقهم واجج التنظيمات الارهابية ضدهم.

واذا كانت هذه المسيرات اثارت حفيظة الرئيس الفرنسي فإن القطرة التي افاضت كأس غيضه يبقى دون شك تصريح وزير الدفاع المالي الجنرال، ابراهيم ظاهيرو دومبيلي الذي أدلى به رفقة وزير الدفاع الروسي بانه  لا يتعين ان نبقي على دولة مالي في حضن واحد في اشارة الى فرنسا وينبغي عليها العمل من اجل تنويع شركائها الدوليين.

وكان وزير الدفاع البوركينابي، شريف سي، استغرب قبل ذلك في حديث لأسبوعية  ”مايل غارديان” الجنوب ـ افريقية شهر جوان الماضي كيف لقوة بحجم قوة بارخان الفرنسية التي تضم في صفوفها 4500  عسكري وكل ترسانتها العسكرية تعجز في القضاء على ” مجموعة إرهابية”.

وجاءت تصريحات الوزير البوركينابي قبل تحذيرات وجهتها قيادة هيئة اركان الجيش في هذا البلد باتجاه الطائرات الفرنسية من التحليق في اجوائها دون اخطار مسبق.

وكان من السهل على السلطات الفرنسية أن تتلقف كل هذه الاشارات بقراءة سلبية تجاهها وتجاه تواجد قواتها في المنطقة.

وهو ما جعل الرئيس ماكرون يريد أن يضع خلال قمة الاثنين القادم النقاط على الحروف أمام نظرائه الأفارقة ومطالبتهم بإقناع الرأي العام في بلدانهم أن تواجد القوات الفرنسية في بلدانهم انما جاء بطلب منكم وليس لأغراض استعمارية جديدة. واضاف ان ذلك يبقى شرطا ضروريا وعليهم تحمل مسؤولياتهم أن هم لم يقوموا بما هو مطلوب منهم.

وشكلت الطريقة التي تمت بها دعوة رؤساء دول الساحل الى فرنسا حديث العام والخاص في هذه البلدان وجعلت وزير الشؤون الخارجية البوركيناني السابق، ابلاسي وادراوغو يؤكد في رسالة مفتوحة ان اللهجة التي استعملها الرئيس الفرنسي مزعجة وتسلطية تنم عن نزعة ابوية تجاه دول مستقلة.

ولكن هل يسكت الرؤساء الأفارقة  ويلتزمون الصمت أمام هذه ”الاهانة” أم أنهم سيتحلون بجرأة زائدة والقول انهم يرفضون مثل هذه الاساليب التي تجازوها الزمن الاستعماري؟ وان الجهد العسكري الذي تقوم به فرنسا في منطقة الساحل انما تفعله من اجل ضمان امنها اذا سلمنا بتصريحات مسؤوليها الذي لا يفوتون مناسبة الا واكدوا انهم يحمون تواجدهم انما من اجل حماية اوروبا من الخطر الارهابي .

إقرأ أيضا.. في العالم

الرئيس بوتين يطمئن بخصوص فعاليته بعد تجربته على إحدى بناته

روسيا تنتج لقاح ”سبوتنيك” للقضاء على فيروس ”كوفيد ـ 19”

بعد اغتيال ستة رعايا فرنسيين في النيجر

الرئيس ماكرون يعد بإقرار إجراءات عسكرية مشددة

أكدت أن هشام المشيشي لا يمكنه تجاهل القوى الحزبية في مسعاه

حركة النّهضة تضع شروطها لتشكيل الحكومة القادمة

اعتبرت اعتقاله تضييقا على الحريات العامة في المغرب

منظمات حقوقية دولية تتهم الرباط بالتحامل على الصحفي عمر الراضي

اشترطت تحقيقا دوليا محايدا وتقديم المساعدات عبر الأمم المتحدة

30 دولة مانحة لإنقاذ لبنان من الانهيار ،،،

المزيد من الأخبار

الرئيس تبون ينهي مهام رؤساء دوائر وأميار ومسؤولين محليين

..إقالات بالجملة

رئيس الجمهورية يشرف اليوم على لقاء الحكومة –الولاة

بعد "مهلة" 6 أشهر.. ملء "كشوف النقاط"

بخصوص تشديد إجراءات محاربة الفساد..وزير العدل:

تفعيل الآليات القانونية لاسترداد الأموال المنهوبة

حبس بونويرة قرميط ودرويش هشام.. القضاء العسكري:

أمر بالقبض على غالي بلقصير بتهمة الخيانة العظمى

الفتح التدريجي لفضاءات الاستجمام

المسابح غير معنية بالقرار..

مدير الخزينة ومقاول تحت الرقابة

حبس مدير الأشغال العمومية بتبسة في قضايا فساد

مؤسسة الترقية العقارية تدعو المكتتبين إلى التقرب:

تسليم مفاتيح "LPP" بهذه المواقع

البروفيسور عمر محساس أخصائي الأمراض الصدرية لـ ”المساء”:

وضعية الوباء ستحسم في العشر أيام الموالية لفتح المساجد والشواطئ

مبرزا تراجع الضغط على المستشفيات.. بن بوزيد:

الوضع الصحي مستقر

الرئيس بوتين يطمئن بخصوص فعاليته بعد تجربته على إحدى بناته

روسيا تنتج لقاح ”سبوتنيك” للقضاء على فيروس ”كوفيد ـ 19”

بعد اغتيال ستة رعايا فرنسيين في النيجر

الرئيس ماكرون يعد بإقرار إجراءات عسكرية مشددة

حصيلة كورونا خلال 24 ساعة الأخيرة

10 وفيات.. 492 إصابة جديدة وشفاء 343 مريضا

أطلقتها حركة البناء وجبهة المستقبل وشخصيات وطنية

"مبادرة القوى الوطنية للإصلاح” من أجل الجزائر الجديدة

تسليم 200 طن من المساعدات للمتضررين من زلزال ميلة.. بن حبيلس:

الهلال الأحمر الجزائري يؤدي مهمة مكملة لمجهودات الدولة

أشرف على تخرجها العميد قواسمية بالمدرسة العليا لزرالدة

سبع دفعات جديدة تدعم سلاح الدرك الوطني

طالبوا بالترسيم والأجور ومنحة كوفيد

شباب عقود ما قبل التشغيل يخرجون للشارع بوهران

لإنجاح ما تبقّى من الشُّعب

تقييم الموسم الفلاحي بعنابة

بومرداس تستعد لاستقبال المصطافين

22 شاطئا معنيا بالفتح السبت المقبل

سكان مزرعة بن ساعد باسطاوالي قلقون

وضعية غير مريحة ومصير مجهول!!

كورونا تتسبب في تراجع عدد المتبرعين

حملات تحسيسية لبعث عمليات جمع الدم

دعا الأطباءَ إلى تجنّب تقديم معلومات متناقضة

مرابط يحث المواطنين على التعاون ورفع معدل الوعي

المساجد العتيقة بباتنة

تحف أثرية بحاجة إلى تثمين

معرض الكتاب العربي في أوروبا

تقية يشارك في الدورة الرقمية الاستثنائية

العدد 7180
12 أوت 2020

العدد 7180