تدخل أسبوعها الثالث
قوات الاحتلال المغربي تفرض مراقبة مشدّدة على الحقوقي الصحراوي لحسن دليل
- 1116
و. ا
تواصل قوات الاحتلال المغربية مراقبتها اللصيقة على منزل عضو المكتب التنفيذي للهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي، لحسن دليل، بمدينة العيون المحتلة للأسبوع الثالث على التوالي في محاولة لإرغامه على الكف عن مطالبه الداعية إلى استقلال بلاده من الاحتلال المغربي. وقال لحسن دليل، إنها ليست المرة الأولى التي تفرض فيه قوات الاحتلال مراقبة لصيقة على منزله، حيث سبق وأن مورست عليه مراقبة لصيقة عند تأسيس الهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي باعتباره عضوا في المكتب التنفيذي ودام ذلك أكثر من سنة، لتعود كما أكد المراقبة اللصيقة مرة أخرى هذه المرة منذ 20 يوما.
وأشار إلى "تعدد أساليب وأشكال القمع المستعملة من قبل النظام المغربي لمضايقة وقمع المناضلين الصحراويين وخصوصا المدافعين عن حقوق الانسان وبالتالي، ما يتعرض له بيتي من مراقبة، مشددة، باستعمال سيارات مدنية ودراجات تابعة لنظام الاحتلال المغربي واستخباراته، يندرج في إطار الأساليب الهمجية والقمعية المنتهجة". وأوضح الحقوقي الصحراوي، أن ممارسات قوات النظام المحتل تهدف إلى "مضايقة المناضلين والمدافعين الصحراويين عن حقوق الانسان وكبح نشاطاتهم والحد من أدائهم، إلى جانب العمل على جمع المعلومات والترقب والترصد الذي تقوم به أجهزة الاستخبارات ضد الفاعلين الصحراويين في هذا المجال". وأرجع لحسن دليل، ذلك إلى "الخسائر التي يتكبدها نظام الاحتلال على جميع المستويات الدبلوماسية والعسكرية والحقوقية والقانونية، ما دفع به إلى تكثيف أساليب قمعه ضد السكان الصحراويين في الأراضي الصحراوية المحتلة والسيطرة عليها".
وذكر بخروج الجماهير الصحراوية في مختلف المدن الصحراوية للاحتفاء بفوز المنتخب الجزائري لكرة القدم على نظيره المغربي في كأس العرب وكذا تتويجه بلقب الدورة في رسالة مباشرة لنظام الاحتلال، بأن "الصحراويين مع الجزائر ومنه فشلت الخطة الأمنية التي فرضها هذا الأخير في المدن المحتلة سواء في العيون أو بوجدور أو السمارة أو الداخلة". وعرج المدافع الصحراوي على قضية المناضلة والناشطة الصحراوية، سلطانة سيد ابراهيم خيا وعائلتها وما تتعرض له من اعتداء همجي ووحشي من قبل القوات القمعية للاحتلال المغربي، مؤكدا أنه "إذا أردنا تجسيد الوجه الحقيقي للاحتلال فهو ما تتعرض له سلطانة خيا من تعذيب واغتصاب". وأشار إلى أن الأسرى الصحراويين في السجون المغربية "يتعرضون إلى أسوأ طرق وأنواع المعاملة حيث تنتهك حقوقهم الأساسية ويمنعون من ممارسة أبسط حرياتهم ويمعن المحتل في التضييق عليهم انتقاما منهم لما لحق به من كوارث وعزلة داخلية وخارجية".