"قلق" أمريكي بعد إطلاق سراح 200 إرهابي
  • القراءات: 251
ق. د ق. د

مالي

"قلق" أمريكي بعد إطلاق سراح 200 إرهابي

أشار وفد أمريكي خلال اجتماع مجلس الأمن إلى "قلق" أمريكي متزايد إزاء الإفراج، شهر أكتوبر الماضي عن 200 معتقل أغلبهم متورطون في أعمال إرهابية حيث دعا السلطات الانتقالية المالية إلى تطبيق اتفاق السلم والمصالحة المنبثق عن مسار الجزائر.

وتم خلال هذا الاجتماع الذي خصّص لعرض تقرير الأمين العام الأممي حول القوة المشتركة لمجموعة دول الساحل الخمسة، ولدى اعترافها بأن "هذه القوة وتشكيلتها المدنية أساسيتان لتحديد بعض الأسباب العميقة للوضع بمنطقة الساحل" فقد أكدت الولايات المتحدة أنها "تبقى مستعدة لدعم هذه القوة بالعتاد والتكوين والمواد والمستشارين". وحسب الوفد الأمريكي فإن "الاشتراكات التي حددتها منظمة الأمم المتحدة لتمويل هذه القوة العسكرية لدول الساحل الخمس، ليست مصدرا دائما للتمويل" في إشارة إلى إعلان الولايات المتحدة عن مساعدة إنسانية بقيمة 152 مليون دولار لتلبية حاجيات سكان بلدان مجموعة الـ 5. وأكد الوفد أن هذه المساعدة تضاف إلى برامج الولايات المتحدة  الموجودة في مجال الخدمات الاجتماعية الإقليمية وتلك الموجهة لتطبيق القوانين والمساعدة على استتباب الأمن"، كما تأتي دعما للمساهمة الأمريكية المقدرة بـ111 مليون دولار للقوة المشتركة.

وأعرب الوفد عن أمله في "أن تستفيد القوة المشتركة من آلية دعم البعثة متعددة الأبعاد الأممية لتحقيق الاستقرار في مالي "مينوسما" التي تم تدعيمها في جوان الماضي حتى تعزز بشكل أفضل، القوة المشتركة لمجموعة الـ 5". في هذا الشأن قال الممثل الأمريكي "نعتقد أنه لا يجب تضييع الوقت علما أن "مينوسما" ليست سوى جزء من الحل ومن غير المؤكد أن تبقى في مستواها الحالي بشكل نهائي". مضيفا أنه "رغم النجاح المحقق من طرف القوة المشتركة فإن هذا التقدم،  يمكن أن يندثر عندما ترتكب "قوات الدفاع والأمن نفسها" أعمال عنف ضد السكان التي من المفروض أن تقوم بحمايتهم. وأضاف أنه "مثلما نعلمه جميعا فإن أعمال العنف هذه تعزز، خطابات الإرهابيين وتشجع على الالتحاق بصفوف هذه الجماعات وعليه فإننا ننتظر تحقيقا شاملا حول الحالات المشبوهة الخمس للانتهاكات الخطيرة لحقوق الأنسان من طرف فيلق مجموعة الـ 5 الناشطة شمال بوركينا فاسو". كما دعا الوفد الأمريكي الحكومة الانتقالية في مالي وحكومتي النيجر وبوركينا فاسو إلى القيام بـ "تحقيقات معمّقة وشفافة" حول تلك التجاوزات ضد سكان مدنيين وتحميل المسؤولية لكل فرد مسؤول عن الجرائم سيما "عمليات القتل التعسفي لـ 50 شخصا" التي سجلتها قوات بوركينا فاسو شهر ماي الماضي.

العدد 7272
30 نوفمبر 2020

العدد 7272