فرار 800 فرد من عائلات ”داعش” يثير مخاوف العواصم الأوروبية
م.مرشدي م.مرشدي

الهجوم التركي على شمال سوريا

فرار 800 فرد من عائلات ”داعش” يثير مخاوف العواصم الأوروبية

أحدث تأكيد مصادر متابعة لتطورات الوضع في شمال سوريا عن فرار 800 شخص من أفراد عائلات عناصر تنظيم ”داعش” الإرهابي من أحد المعتقلات على الحدود التركية، حالة استنفار قصوى في مختلف العواصم الأوروبية مخافة عودتهم إلى بلدانهم الأصلية.

وسبق لمختلف الدول الأوروبية أن أبدت مخاوفها من فرار عناصر هذا التنظيم الإرهابي وعائلاتهم المعتقلين في سوريا بعد أن طالب فيه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب من حكومات هذه الدول التكفل برعاياها الذين التحقوا بهذا التنظيم منذ سنة 2014 وبعد أن حذرت تنظيمات كردية من مخاطر الهجوم العسكري التركي على فرار عناصر تنظيم ”داعش” والعودة إلى بلدانهم.

وذكرت مصادر محلية كردية أن العناصر الإرهابية الأجنبية فرت من مخيم عين عيسى بعد أن هاجموا أعوان الحراسة وفتحوا أبواب المعتقل. وأضافت أن كل أفراد عائلات إرهابي تنظيم الدولة الإسلامية فروا من المعتقل بعد عملية تمرد ناجحة، محذرا من وجود خلايا إرهابية نائمة بين المعتقلين بعد أن اعتبروا أنفسهم نازحين.

وتضم المعتقلات التي تمت إقامتها بسجن عناصر ”داعش” أكثر من 12 ألف عنصر من أصول سورية وعراقية وأكثر من 3 آلاف أجنبي ينتمون إلى 54 جنسية  من بينهم 8 آلاف طفل وأربعة آلاف امرأة.    

وأثارت هذه الأرقام مخاوف متزايدة من احتمال عودة الخطر الإرهابي، مما جعل مختلف التنظيمات الكردية تناشد مختلف الدول للضغط على السلطات التركية من أجل وقف هجومها العسكري لمنع ما أسموه بالكارثة التي لن تتوقف انعكاساتها على سوريا فقط.

وهي المخاوف التي جعلت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل تطالب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في مكالمة هاتفية أجرتها معه أمس، بالوقف الفوري لعملية قواته العسكرية في داخل العمق السوري. وحذرت ميركل الرئيس التركي من مخاطر حالة لا استقرار في المنطقة وعودة ظهور تنظيم الدولة الإسلامية في المنطقة.

وجاءت تحذيرات ميركل بعد قرارها والرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون إلى وقف كل عمليات بيع السلاح لتركيا لمنع استعماله ضد القوات الكردية، وهو القرار الذي لم يكترث الرئيس أردوغان لتبعاته وقال إنه لن يوقف عملية ”نبع السلام” إلى غاية تحقيق أهدافها.

وحسب آخر تطورات الوضع الميداني، أكدت مصادر عسكرية أن القوات التركية تمكنت من بسط سيطرتها أمس، على مدينة تل الأبيض السورية، لتصبح ثاني مدينة إستراتيجية تسيطر عليها القوات التركية خلال يومين بعد سيطرتها على مدينة رأس العين. وأكد الجيش التركي من جهته أن وحداته تمكنت أيضا من فرض سيطرتها على الطريق السيار في شمال ـ شرق سوريا بعد أن تمكنت من التوغل على عمق 30 كلم داخل التراب السوري.

وأكدت تقارير عسكرية من جبهات القتال على طول الحدود التركية ـ السورية استمرار المعارك ضارية بين القوات التركية والمقاتلين الأكراد الذين يحاولون عرقلة تقدم القوات التركية نحو مدنهم.

وأكدت المصادر مقتل 150 كرديا من بينهم 50 مدنيا في خامس يوم منذ بدء عملية ”نبع السلام” التركية ضد المدن الكردية في شمال سوريا، والتي أرغمت أكثر من 150 ألف شخص على مغادرة منازلهم في وقت توقعت الأمم المتحدة أن عدد هؤلاء سيبلغ خلال الأيام القادم حوالي نصف مليون نازح.

وبالموازاة مع ذلك، واصلت القوات التركية زحفها باتجاه مواقع تحصن المقاتلين الأكراد في مدينتي رأس العين والتل الأبيض لليوم الخامس على التوالي أبدى خلالها الأكراد مقاومة كبيرة بعد أن عمدوا إلى إقامة أنفاق أرضية لمباغتة الوحدات التركية ضمن خطة أعاقت تقدم هذه الأخيرة.

إقرأ أيضا.. في العالم

رغم تحذير منظمة الصحة العالمية من موجة ثانية لوباء كورونا

العالم يتجه نحو رفع الحجر

الديبلوماسي الصحراوي سيدي محمد عمار:

الشعب الصحراوي ينتظر إنهاء الاستعمار

ضم إسرائيل أراضي فلسطينية في الضفة

الاتحاد الأوروبي يحذر باتخاذ إجراءات

انتهاكات الحقوق الأساسية للشعب الصحراوي

نائب أوروبية تندد بسياسة المفوضية الأوروبية

الممثل الدائم للجزائر لدى الأمم المتحدة بنيويورك:

الوباء ساهم في وضع حد لعهد الاستيراد الشامل نحو الجزائر

محمد اشتية بشأن الانسحاب من الاتفاقيات مع الجانب الإسرائيلي والأمريكي:

ندعم قرار الرئيس عباس وسنعمل على ترجمته

العدد 7115
27 ماي 2020

العدد 7115