وفر الحماية للمغرب لانتهاك حقوق الإنسان في الأراضي المحتلة

عام على موقف "سانشيز" المنحرف إزاء القضية الصحراوية

عام على موقف "سانشيز" المنحرف إزاء القضية الصحراوية
  • القراءات: 768
ق. د ق. د

أكد رئيس جمعية التضامن الكناري مع الشعب الصحراوي، أوكتافيو ميليان، أن موقف رئيس الحكومة الاسبانية، بيدرو سانشيز، حول قضية الصحراء الغربية والذين يلتزمون الصمت المتواطئ معه "وفروا الحماية للنظام المغربي للمضي قدما في انتهاك حقوق الإنسان في الأراضي المحتلة من الصحراء الغربية ودعموا نهب ثروات الشعب الصحراوي

قالت الجمعية في بيان لها أمس أنه بعد مرور سنة على "خيانة" رئيس الحكومة الاسبانية، بيدرو سانشيز، للشعب الصحراوي "نريد أن نوضح مرة أخرى موقف الجمعية من قضية الصحراء الغربية عقب هذا العمل الحقير الذي تم اتخاذه على مستوى شخصي, وراء ظهر الحكومة والبرلمان الذي يمثل جميع المواطنين, والذي خالف قرارات حزب العمال الاشتراكي بشأن القضية".

وجددت الجمعية بالمناسبة التأكيد على أن "الصحراء الغربية ليست جزء من أراضي المملكة المغربية في العصور الوسطى ولم تكن ولن تكون أبدا"، مضيفة أن هذه الاراضي "تبقى منطقة غير متمتعة بالحكم الذاتي في انتظار إنهاء الاستعمار، مع الاعتراف بحقوقها التي نصت عليها الأمم المتحدة لتمكين شعبها من تقرير المصير والاستقلال وهذا بغض النظر عن أي إعلان انفرادي أو اتفاقات مع أطراف ثالثة". وذكر رئيس الجمعية بأن إسبانيا "هي الدولة القائمة بالإدارة وبالتالي لا يمكن إعفاؤها من مسؤولياتها التاريخية".

وترى الجمعية أنه "من خلال موقف بيدرو سانشيز وأولئك الذين يلتزمون الصمت المتواطئ معه، فإنهم يوفرون بذلك الحماية أيضا للنظام المغربي للمضي قدما في انتهاك حقوق الإنسان في الأراضي المحتلة من الصحراء الغربية ويدعمونه لمواصلة نهب مواردها وثرواتها".

وأبرز أوكتافيو ميليان إن الشعب الصحراوي "وحده هو القادر على التعبير عن إرادته بشكل سلمي وواضح"، منوها بالإرادة والشجاعة التي يتحلى بها والتي تمكنه من مواصلة مطالبته بحقوقه الى غاية انتزاع الاستقلال والتحرر.

وتأكيدا على الدعم الذي تقدمه كناريا لنضال الشعب الصحراوي، دعت الجمعية سكان الجزيرة للمشاركة بقوة يوم الجمعة المقبل في وقفة تضامنية من أجل رفع لافتات تندد بخيانة بيدرو سانشيز للصحراويين.

في سياق آخر يتعلق بتوسيع دائرة دعم القضية الصحراوية، استقبل أول أمس الرئيس الموريتاني، محمد ولد الشيخ الغزاوي، بالقصر الرئاسي بالعاصمة نواكشوط، المستشار الصحراوي المكلف بالشؤون الدبلوماسية، محمد سالم ولد السالك الذي سلم رسالة خطية من الرئيس الصحراوي ابراهيم غالي.

وأوضح ولد السالك في تصريحات ادلى بها بعد اللقاء بان هذا الاخير "كان مناسبة للحديث عن العلاقات الثنائية التاريخية بين البلدين، التي تتطور وتتعزز لصالح الشعبين الشقيقين"، مضيفا أنه أطلع الرئيس الموريتاني على آخر تطورات القضية الصحراوية.

وبينما أكد أن بلاده تتطلع للسلام وتعمل من أجله، اشار الدبلوماسي الصحراوي إلى أن لموريتانيا دور إيجابي تلعبه من أجل الاستقرار انطلاقا من المبادئ الأساسية للقانون الدولي وميثاق الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة.

للإشارة فقد حضر اللقاء، عن الجانب الموريتاني مدير ديوان الرئيس، اسماعيل الشيخ أحمد، والمكلف بمهمة برئاسة الجمهورية، هارونا اتراورى، في حين حضره عن الجانب الصحراوي المدير الوطني للأمن والتوثيق وحماية المؤسسات حمة مالو.