الأمم المتحدة تأمل ان تفضي إلى نتائج "حاسمة وبناءة"
طهران تتحدث عن وضع إطار للمفاوضات النووية المقبلة
- 81
ق. د
تحدث وزير الخارجية الإيراني، عباس عرقجي، أمس، عن وضع بلاده "إطارا" للمحادثات النووية غير مباشرة المقبلة مع واشنطن، وذلك خلال مكالمة هاتفية اجراها مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي.
وبحسب بيان صادر عن الخارجية الإيرانية، فقد أكد عراقجي على "تركيز الجمهورية الإسلامية على وضع إطار عمل أولي لدفع المناقشات المستقبلية"، وذلك غداة الجولة الثانية من المفاوضات النووي التي جمعت الطرفين بوساطة عمانية في مدينة جنيف السويسرية. وهي المفاوضات التي تنتظر المجموعة الدولية، باستثناء الكيان الصهيوني، أن تفضي إلى اتفاق يبعد شبح الحرب بين إيران والولايات المتحدة على خلفية التهديدات المتوالية للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بتوجيه ضربة عسكرية لإيران في حال لم يتم التوصل الى اتفاق بشان ملف برنامجها النووي الذي عاد بقوة الى واجهة الأحداث الدولية.
وفي هذا السياق، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، عن أمله في أن تفضي المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة إلى نتائج "حاسمة وبناءة". وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، في تصريحات للصحفيين، أول أمس، أنه "نرحب باستمرار المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة، التي استضافتها سلطنة عمان من قبل، ثم عقدت الجولة الثانية منها في جنيف بسويسرا".
وأضاف بأن "غوتيريس يأمل أيضا أن تخفف هذه المفاوضات من حدة التوترات الإقليمية وأن تمنع حدوث أزمة أكبر قد تكون لها تداعيات بعيدة المدى"، مشددا على "ضرورة حل النزاعات وفقا لميثاق الأمم المتحدة". وكانت جولة المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن قد انطلقت في السادس من فيفري الجاري بالعاصمة العمانية مسقط، حيث تناقل الوفدان الإيراني والأمريكي مجموعة من الآراء والملاحظات والمقاربات عبر وساطة عمانية، قبل أن يتم الاتفاق على عقد جولة ثانية من المفاوضات في جنيف التأمت أول أمس.