ضغوط لإلغاء قرار منح الكيان الصهيوني صفة ملاحظ في المنتظم القاري
  • القراءات: 581
ق. د ق. د

اجتماع المجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي اليوم بأديس أبابا

ضغوط لإلغاء قرار منح الكيان الصهيوني صفة ملاحظ في المنتظم القاري

تنطلق اليوم، بمقر الاتحاد الإفريقي بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، أشغال الدورة 39 للمجلس التنفيذي للمنتظم الإفريقي، بحضور مسؤولي المفوضية الإفريقية ووزراء خارجية 55 دولة عضو. وينتظر أن تطغى قضية منح الكيان الصهيوني صفة مراقب بالاتحاد الإفريقي، على نقاشات الدورة التي تدوم يومين بعد رفضها من قبل عدة دول وازنة في المنتظم الإفريقي، وقد تزامن ذلك والدم الفلسطيني لم يجف في قطاع غزة جراء العدوان الإجرامي الذي شنته قوات الاحتلال ضد سكان هذا الجزء من الأراضي الفلسطينية.

وتم فرض هذه القضية في جدول أعمال الدورة، رغم محاولات يائسة للمغرب لمنع إدراجها على أجندة الاجتماع الوزاري مخافة أن تفضي المداولات إلى إلغاء أو تجميد القرار الذي اتخذه رئيس المفوضية موسى فقي محمد، يوم 22 جويلية الماضي، دون علم أو استشارة الدول الأعضاء وهو ما أثار ضجة كبيرة على المستوى القاري والعربي، وجعل دولا إفريقية تتحرك لمنع فرض مثل هذا المسعى كونه يتعارض مع مبادئ وفلسفة العمل الإفريقي المشترك، والداعم لحركات التحرر في كل العالم والذي تعد القضية الفلسطينية أبرزها. يذكر أن سبع وفود دائمة لدى المنظمة الإفريقية، رفضت إعلان موسى فقي محمد، منح صفة مراقب للكيان الصهيوني داخل الاتحاد الأفريقي، تقدمتها الجزائر ومصر وجزر موريس وتونس وجيبوتي وموريتانيا وليبيا، قبل انضمام دول جنوب القارة وفي مقدمتهم دولة جنوب إفريقيا. وأشارت مذكرة شفوية أعدتها سفارات الدول الرافضة للقرار برغبتها في إبلاغ المفوضية بمعارضتها لقرار منح إسرائيل صفة مراقب لدى الاتحاد الإفريقي".

كما أعربت سفارات الأردن والكويت وقطر واليمن وكذلك وفد جامعة الدول العربية، عن تضامنها مع السفارات السبع في هذا الشأن.ويشهد الاجتماع الذي يستغرق يومين ويعقد تحت عنوان "الفنون والثقافة والتراث.. روافد لبناء إفريقيا التي نريد"، مشاركة ممثلين عن المجموعات الاقتصادية الإقليمية والآليات الإقليمية.ويشارك وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، رمطان لعمامرة، على رأس وفد هام في أشغال هذه الدورة التي ستتناول عدة ملفات تخص تنفيذ أجندة 2063، وآفاق تعزيز التعاون البيني بين دول القارة في مجال مكافحة جائحة كورونا، ومواضيع تتعلق بالعمل الإفريقي المشترك والسبل الكفيلة بتمكين المؤسسات القارية على غرار البرلمان الافريقي من الاضطلاع بالمهام المنوطة بها. وسيتم إلقاء البيانات الافتتاحية للدورة من قبل رئيس المجلس التنفيذي ورئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، والأمين التنفيذي للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأفريقيا. وسيكون من بين نقاط جدول أعمال الدورة أيضا انتخاب أعضاء المجلس التنفيذي وتعيين المفوضين الاثنين لمفوضية الاتحاد الأفريقي، ورئيس ونائب رئيس الجامعة الأفريقية وأربعة أعضاء في المفوضية الأفريقية بشأن حقوق الإنسان والشعوب، وأربعة أعضاء في المجلس الاستشاري للاتحاد الأفريقي لمكافحة الفساد، كما سيتم تحديد الموضوع الأساسي للقمة المقبلة واعتماد ميزانية المنظمة للسنة المالية 2022.