صفقات أسلحة و"تعاون استخباراتي" مع الكيان الصهيوني في ظل "سرية تامة"
  • القراءات: 723
و. ا و. ا

صفقات أسلحة و"تعاون استخباراتي" مع الكيان الصهيوني في ظل "سرية تامة"

أكدت مصادر إخبارية مغربية نقلا عن مواقع إسرائيلية، أن العلاقات بين الكيان الصهيوني والنظام المغربي ليست حديثة الولادة، بل أنها وثيقة أبرمت في ظلها "صفقات عسكرية وتعاون استخباراتي أحيط بسرية تامة".

وذكر الموقع الإخباري المغربي "لكم" نقلا عن تقرير إسرائيلي، أن الكيان الصهيوني قام "في فترة السبعينيات بشحن دبابات إلى المغرب، كما قام مسؤولون من الجانبين في الفترة من عام 2000 حتى عام 2020، بتبادل زيارات سرية وغير سرية كانت من بينها الزيارة التي قام بها وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم، إلى المغرب سنة 2003. والإعلان عن زيارة كان  الوزير الأول الإسرائيلي بينامين نتانياهو، يعتزم القيام بها إلى الرباط سنة 2019. ونقل الموقع عن التقرير أنه في عام 2013، اشترت القوات الجوية المغربية ثلاث طائرات بدون طيار من طراز "هيرون" صنعتها شركة لدى الكيان الصهيوني "بتكلفة 50 مليون دولار وتم تسليمها إلى المغرب شهر جانفي عبر فرنسا، وذلك بهدف استخدامها في الصحراء الغربية" المحتلّة.

كما أبرز التقرير أن "الصادرات العسكرية الإسرائيلية ظلت سرية حتى الآن"، مذكرا بتقارير أفادت بأن العلاقات العسكرية بين الكيان الصهيوني والنظام المغربي "تشمل التعاون الاستخباراتي وتجارة الأسلحة". مذكرا بتقرير أنجزه ما يسمى بـالمعهد الإسرائيلي للسياسات الخارجية الإقليمية"، كشف فيه عن أن الكيان الصهيوني "باع للمغرب أنظمة عسكرية وأنظمة اتصالات عسكرية، وأنظمة تحكم مثل أنظمة رادار للطائرات المقاتلة عبر طرف ثالث".

الدور المحير للإسرائيليين في مراقبة قطاع الرقمنة بالمملكة

وأثار التقرير الدور المثير للجدل الذي يلعبه الكيان الصهيوني في "مجال المراقبة الرقمية في المغرب"، حيث أستدل في هذا الصدد بـحالة الصحفي المعتقل عمر الراضي، التي اعتبر أنها توضح ذلك، حيث استعلمت السلطات المغربية تقنية "نصو" الإسرائيلية لاختراق هاتفه الخلوي والتجسس عليه لمدة عام كامل".

وأشار التقرير إلى إفادة لمنظمة العفو الدولية، أظهرت أن "المغرب بدأ منذ سنة 2017 في استخدام برامج تجسس من إنتاج شركة "نصو غروب" الإسرائيلية لتتبع وجمع المعلومات عن الصحفيين ونشطاء حقوق الإنسان". وصنّف تقرير صادر عن معهد أبحاث "سيبري" السويدي عام 2019، الكيان الصهيوني على أنه "من أكبر المصدرين للأسلحة في العالم، ومع ذلك عندما يحاول المرء العثور على معلومات حول هذا الأمر يكاد يكون من المستحيل العثور على قائمة كاملة بكل البلدان التي تشتري الأسلحة" من الكيان الصهيوني، إلى جانب أن هذا الأخير "لا ينشر أي معلومات رسمية عن صادراته العسكرية والأمنية".