تشريعيات 12 جوان
دعوات دولية للكشف عن ملابسات الجريمة
  • القراءات: 402
القسم الدولي القسم الدولي

اغتيال المعارض الروسي

دعوات دولية للكشف عن ملابسات الجريمة

أبدى الاتحاد الاوروبي وعدد من الدول، من بينها الولايات المتحدة، استياء وإدانة لعملية الاغتيال التي تعرض لها المعارض الروسي بوريس نيمتسوف، أول أمس الجمعة، وسط موسكو ودعت إلى ضرورة الكشف عن ملابسات "الجريمة" ومحاسبة مرتكبيها.
وأعربت الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي، فيدريكا موغيريني، أمس السبت، عن استيائها العميق إزاء اغتيال نيمستوف أحد وجوه المعارضة في روسيا.
وطالبت المسؤولة الأوروبية في بيان لها السلطات الروسية بفتح تحقيق سريع وشفاف في هذه الجريمة وتقديم الجناة أمام العدالة.
كما أدان الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أمس اغتيال المعارض الروسي والنائب السابق لرئيس الوزراء بوريس نيمتسوف.
وأفاد بيان للرئاسة الفرنسية أن الرئيس هولاند يدين جريمة اغتيال بوريس نيمتسوف في موسكو، مضيفا أن نيمتسوف كان "مدافعا بلا كلل عن الديموقراطية ومناضلا ضد الفساد".
المستشارة الألمانية انجيلا ميركل وصفت من جانبها اغتيال المعارض الروسي بوريس نيمتسوف بـ«جريمة قتل جبانة". ودعت في بيان لها الرئيس الروسي إلى الكشف عن ملابسات عملية الاغتيال ومحاسبة مرتكبيه.
كما كانت عملية اغتيال المعارض الروسي محل إدانة من قبل البيت الابيض الذي وصف مقتله بالجريمة الوحشية وطالب الحكومة الروسية بفتح تحقيق نزيه وشفاف في الحادثة.
وقال مجلس الأمن القومي التابع للبيت الأبيض ندعو الحكومة الروسية لإجراء تحقيق فوري وشفاف ونزيه وضمان أن يساق أمام العدالة المسؤولون عن اغتيال المعارض الروسي.  وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وصف اغتيال القيادي المعارض بوريس نيمتسوف بأنه "جريمة وحشية تحمل بصمات عملية قتل مأجورة".
وقال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين إن الرئيس بوتين أمر لجنة التحقيقات في وزارة الداخلية وجهاز الأمن الفدرالي (وكالة الاستخبارات الروسية) بالتحقيق في هذه الجريمة. 
يشار إلى أن بوريس نيمتسوف من مواليد عام 1959 وقد كان أحد مؤسسى حركة "التضامن" عام 2008 ثم أحد رؤساء الحزب الجمهورى الروسي (المعارض) عام 2012.
ومنذ عام 2012 كان نيمتسوف أحد زعماء الحزب المعارض الجديد الذي نشأ من اتحاد الحزب الجمهورى الروسى وحزب حرية الشعب.