قالت إنها تعاملت بإيجابية ومسؤولية في مفاوضات القاهرة

"حماس" تشدّد على بدء الإغاثة وإعادة إعمار غزة

"حماس" تشدّد على بدء الإغاثة وإعادة إعمار غزة
  • 132
ص. م ص. م

أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أمس، أنها تعاملت بإيجابية ومسؤولية عالية خلال جولة المفاوضات الأخيرة في القاهرة، الرامية إلى المضي قدما في اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة والانتقال إلى مرحلته الثانية.

وقال المتحدث باسم "حماس"، حازم قاسم، في تصريح صحفي، إنّ الحركة تسعى إلى التوصل لمقاربات بشأن جميع القضايا بما يضمن وقف حرب الإبادة على الشعب الفلسطيني والبدء بإغاثة حقيقية وإعادة إعمار جميع مناطق قطاع غزة. 

وبينما شدّد على أنه لا تراجع عن مسار تسليم جميع ملفات إدارة قطاع غزة إلى اللجنة الوطنية المستقلة، التي جدد الدعوة لجميع الأطراف للإسراع بإدخالها إلى أرض القطاع لتمكينها من أداء مهامها في خدمة المواطنين.

من جهة أخرى، حذر المتحدث باسم "حماس" من أن تصاعد الحديث الصهيوني عن تسريع الحركة لبناء قوتها العسكرية من الأفراد والتسليح، هو تحريض واضح على الحركة ويهدف لتبرير عدوانه المستمر على القطاع وعمليات القتل اليومي وانتهاكه لاتفاق وقف إطلاق النار. 

ودعا قاسم وسائل الإعلام إلى الانتباه في النقل عن المصادر الصهيونية، خاصة في مثل هذه القضايا التي تحمل تحريضا واضحا على المقاومة وسكان القطاع المنكوب، كما شدّد على أن حركة حماس ومعها فصائل المقاومة في قطاع غزة ملتزمة بشكل كامل باتفاق وقف الحرب على القطاع، داعيا الوسطاء والدول الضامنة إلى إلزام الاحتلال بوقف انتهاكه للاتفاق.

وفي سياق متصل، استعرض مدير المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إسماعيل الثوابتة، أمس، بالأرقام واقع قطاع غزة بعد ألف يوم من حرب الإبادة الصهيونية التي لا تزال فصولها مستمرة بأشكال متنوعة.

وكشف الثوابتة أن الاحتلال قصف منطقة المواصي 241 مرة رغم ادعائه أنها منطقة آمنة، وألقى أكثر من 232 ألف طن من المتفجرات على قطاع غزة، وهو ما تسبب في محو أكثر من 2000 أسرة من السجل المدني، فيما فقد 2700 طفل والديهم وأصبحوا أيتاما.

كما استشهد 12 ألف امرأة وأكثر من 21 ألفا و500 طفل من بينهم 1022 رضيع دون سن العام و520 طفل ولدوا واستشهدوا خلال الحرب، فيما لا يزال آلاف المفقودين تحت أنقاض المنازل.

وأضاف أن الاحتلال قتل 1700 من الكوادر الصحية و262 صحفي و145 من عناصر الدفاع المدني و194 من موظفي البلديات و2800 شرطي. ودمر وأخرج عن الخدمة 38 مستشفى و46 مركزا صحيا، بما أدى إلى انهيار كبير في المنظومة الصحية.

واستشهد أيضا أكثر من 20 ألف طالب وطالبة و830 معلم و194 أكاديمي خلال الحرب، في وقت لا يزال فيه الاحتلال يمنع 22 ألف جريح ومريض من السفر للعلاج خارج قطاع غزة من، بينهم 5200 طفل بحاجة إلى إجلاء طبي عاجل.

وكشف أيضا أن الاحتلال سرق أكثر من 2700 جثمان بعد نبش المقابر، فيما دفن 529 شهيد في مقابر جماعية داخل مستشفيات غزة، في حين استشهد 2605 مواطنين أثناء انتظار المساعدات الإنسانية نتيجة سياسة التجويع وإغلاق المعابر.