بعد تعرضه لإطلاق نار داخل زنزانته
"حماس" تحذّر من الخطر المحدق بالأسير القائد حسن سلامة
- 108
ص. م
حذّرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أمس، من الخطر المحدق بالأسير القائد، حسن سلامة، وطالبت بتكثيف كل الوسائل لنصرة الأسرى داخل سجون الاحتلال الصهيوني. جاء تحذير الحركة على إثر تواجد الأسير الفلسطيني القائد، حسن سلامة، في وضع صحي حرج بعد تعرضه لإطلاق نار يوم اقتحام الوزير الصهيوني المتطرف، اتمار بن غفير، لزنزانته.
وأكد القيادي في "حماس"، عبد الرحمن شديد، أن ما تعرض له الأسير سلامة من إصابة بالغة بتسع رصاصات خلال اليوم الذي اقتحم فيه الوزير المتطرف إيتمار بن غفير زنزانته، هو عمل إجرامي وإرهابي جبان، يكشف خطورة ما يتعرض له الأسير سلامة، وقصد الاحتلال تصفيته بشتى الوسائل. وحذر شديد من تمادي عمليات الاستهداف للأسير سلامة معنويا وجسديا، مشدّدا على أن بطش الاحتلال وإجرامه لن ينال من عزيمته وشموخه وإرادته التي لن تنكسر رغم كل الاعتداءات وعمليات التنكيل والتعذيب.
وحمل القيادي في حركة "حماس" الاحتلال الصهيوني المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير حسن سلامة وكافة الأسرى الفلسطينيين القابعين في ظروف أقل ما يقال عنها مأساوية ومؤلمة في سجون الاحتلال، مطالبا الجهات الأممية والحقوقية والإنسانية والطبية بالتدخل العاجل وضمان العلاج اللازم له ولجميع الأسرى، ومحاسبة الاحتلال على انتهاكاته الصارخة لكل المواثيق والقوانين الدولية. وحث شديد أبناء الشعب الفلسطيني والمؤسسات المعنية بحقوق الأسرى على تفعيل وتكثيف كل وسائل نصرة الأسرى داخل سجون الاحتلال وبذل كل جهد من أجل إسنادهم بقناعة أن "قضية الأسرى أمانة في عنق شعبنا ومقاومتنا حتى كسر قيدهم ونيل حريتهم".