في وقت رفض فيه الفخفاخ تلبية مطلبها

حركة النهضة تتمسك بتوسيع الائتلاف الحاكم في تونس

حركة النهضة تتمسك بتوسيع الائتلاف الحاكم في تونس
حركة النهضة تتمسك بتوسيع الائتلاف الحاكم في تونس
  • القراءات: 1035
ق. د ق. د

طالبت حركة النهضة الإسلامية في تونس رئيس الحكومة، إلياس الفخفاخ بتعديل وزاري يتم بمقتضاه توسيع الائتلاف الحاكم بقناعة القيام بإصلاحات جذرية تساعد على مواجهة مطالب تحقيق التنمية".

وأكدت الحركة التي تحوز على الأغلبية النيابية في بيان أصدرته تمسكها بقناعتها "التامة" بحاجة البلاد "الماسة" إلى توسيع  ما أسمته بـ"الحزام السياسي" للحكم من أجل القيام بإصلاحات ضرورية ومواجهة مطالب التنمية "ضمن توافق وطني واسع".

وأضافت الحركة التي يقودها رئيس البرلمان، راشد الغنوشي أنها تحث كل القوى والفعاليات لدعم الحكومة الحالية وإعطائها الفرصة لإنجاز ومواجهة تحديات الإصلاح".

ودعت لأجل ذلك إلى انتهاج الحوار كسبيل أوحد لمواجهة التداعيات الاقتصادية والاجتماعية لوباء "كورونا" بإشراك الأحزاب البرلمانية والمنظمات الوطنية في وضع خطة إنعاش اقتصادي من أجل تعبئة الموارد وتحقيق الوحدة الوطنية والتضامن الوطني المطلوب.

وسبق لرئيس الحكومة التونسية أعلن الأسبوع الماضي أنه "لن يخضع لشروط" حركة النهضة بعد أن "خيره" رئيسها بين إدخال حزب "قلب تونس" المعارض إلى الحكومة وإخراج "حركة الشعب القومية" أو الانسحاب من حكومته.

وقال الفخفاخ إن الحكومة "ليست حكومة النهضة" وإنما هي حزب من مجموع الأحزاب التي تشكل هذا الائتلاف مجددا تمسكه برفض مقترحها توسيع الائتلاف الحاكم وضم حزب "قلب تونس" الذي يقوده رجل الأعمال نبيل القروي ويعد الكتلة الثانية في البرلمان ويعد من أبرز أحزاب المعارضة في تونس.