حالة ترقب في تونس
  • القراءات: 374
م. مرشدي م. مرشدي

بعد دخول الرئيس قايد السبسي المستشفى

حالة ترقب في تونس

عاشت تونس لليوم الثاني على التوالي أمس، حالة استنفار أمني قصوى وترقب متواصل بعد الوعكة الصحية التي تعرض لها الرئيس الباجي قايد السبسي وشيوع خبر وفاته وتبعات الهجومين الانتحاريين اللذين هزا قلب العاصمة تونس واديا إلى مقتل شرطي وإصابة ثمانية آخرين بجروح وصفت بـ«الخطيرة".

مازال التونسيون يترقبون تطورات الوضع الصحي للرئيس الباجي قايد السبسي، بعد الوعكة الصحية المفاجئة التي تعرض لها نهار أول أمس، الخميس بسبب شح المعلومات حول حقيقة وضعه الصحي وفي ظل حالة الاستنفار التي يعيشها هرم السلطة في تونس وخاصة بعد ذيوع خبر وفاته رغم مسارعة الرئاسة التونسية إلى تفنيد ذلك مؤكدة أنه بدأ يستعيد عافيته شيئا فشيئا.   

وسارعت مختلف القوى السياسية في البلاد إلى إثارة مسألة الشغور الدستوري في قصر قرطاج بما يستدعي اتخاذ الإجراءات التي ينص عليها دستور البلاد في هذا الخصوص لتفادي حالة الفراغ الدستوري في البلاد وتبعات ذلك على وضع سياسي هش قبل موعد تنظيم الانتخابات العامة والرئاسية في البلاد نهاية العام الجاري.

ولتفادي كل ما من شأنه زرع الشك في أوساط الرأي العام، قطعت الرئاسة التونسية الشك باليقين عندما أصدرت بيانا رسميا نفت من خلاله شغور منصب رئيس الجمهورية رغم أنها أكدت قبل ذلك أن الرئيس الباجي قايد السبسي البالغ من العمر 92 عاما نقل إلى المستشفى في حالة حرجة جدا. ونفى نور الدين بن تيشة، مستشار الرئيس السبسي، وجود حالة فراغ دستوري في البلاد في نفس الوقت الذي أكدت فيه سعيدة غراش الناطقة باسم قصر قرطاج أن وضع الرئيس في "تحسن مستمر"، مؤكدة بأنه تحادث مع وزير الدفاع وأنه سيغادر المستشفى قريبا.

وتزامن تعرض الرئيس التونسي لهذه الوعكة مع تنفيذ مسلحين عمليتين إرهابيتين في قلب العاصمة تونس، خلفت مقتل شرطي وإصابة ثمانية آخرين بجروح بليغة، سارع تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" الإرهابي إلى إعلان مسؤوليته عنهما.  واضطر مختلف المسؤولين التونسيين إلى تكثيف تصريحاتهم لطمأنة الرأي العام التونسي مؤكدين أن الوضعية الصحية للرئيس "خطيرة" ولكنها مستقرة، دون أن يحددوا أسباب هذا التدهور المفاجئ للوضع الصحي لرئيس البلاد الذي يجتاز ضغوطا سياسية واقتصادية وأمنية حادة في المدة الأخيرة تكون قد زادته إرهاقا وهو في عقده التاسع. 

وتدهور الوضع الصحي للرئيس التونسي في ظل أزمة سياسية متواصلة أطوارها منذ العام الماضي حتى في داخل حزب "نداء تونس" الذي أسسه الرئيس السبسي، حول من يقود البلاد خلال العهدة القادمة وانشقاق الوزير الأول يوسف الشاهد عنه بعد إعلان نيته الترشح للانتخابات الرئاسية في وقت فضلت حركة النهضة الإسلامية الاحتفاظ بكل أوراقها تحسبا لهذا الموعد الهام في بلد لم يتمكن من وضع أولى أسس التحول الديمقراطي الذي كان مهد حراك كل ثورات ما أصبح يعرف بثورات "الربيع العربي" نهاية سنة 2010. ويأمل التونسيون في عودة رئيسهم إلى منصبه في أقرب وقت ممكن لتفادي كل فراغ دستوري والسماح بإتمام التحضيرات لتنظيم هذه الانتخابات في موعدها المحدد.

يذكر أن الدستور التونسي يخوّل لأعضاء المحكمة الدستورية صلاحية تحديد ما إذا كانت البلاد دخلت فعلا "حالة الشغور" في منصب رئيس الجمهور بصفة "نهائية" أو "مؤقتة". وفي حال تأكدت حالة الشغور النهائي، فإن قيادة البلاد ستؤول إلى رئيس البرلمان محمد الناصر البالغ هو الآخر من العمر 82 عاما أما في حالة الشغور المؤقت، فستؤول مهمة إدارة شؤون الرئاسة إلى الوزير الأول يوسف الشاهد. غير أن المعضلة بالنسبة للوضع في تونس أن مختلف الأحزاب السياسية فشلت، تسع سنوات منذ الإطاحة بنظام الرئيس الفار زين العابين بن علي في التوصل إلى اتفاق لتشكيل هذه الهيئة القضائية العليا في البلاد.

ومما زاد في مخاوف دخول البلاد في حالة ترقب وفراغ سياسي، إقدام مسلحين على تنفيذ عمليتين إرهابيتين في قلب العاصمة تونس ضمن إنذار لأجهزة الأمن التونسية في عز موسم الاصطياف الذي تراهن السلطات التونسية على إنجاحه للتخفيف من عبء وآثار الأزمة الاقتصادية التي تعرفها تونس. وهو ما جعل وزير السياحة روني الطرابلسي يسارع إلى توجيه رسائل طمأنة باتجاه التونسيين وأفواج السياح الذين كانوا في شارع بورقيبة لحظة وقوع الهجوم أن كل المنشآت السياحية ستبقى مفتوحة رغم اعترافه بانعكاسات هاتين العمليتين على موسم الاصطياف ولكنه أكد أن مختلف الدول تعرف الجهود التي تبذلها تونس من أجل محاربة الإرهاب وضمان موسم اصطياف آمن وناجح، حيث توقعت السلطات التونسية استقطاب تسعة ملايين سائح هذا العام.

إقرأ أيضا.. في العالم

الرئيس بوتين يطمئن بخصوص فعاليته بعد تجربته على إحدى بناته

روسيا تنتج لقاح ”سبوتنيك” للقضاء على فيروس ”كوفيد ـ 19”

بعد اغتيال ستة رعايا فرنسيين في النيجر

الرئيس ماكرون يعد بإقرار إجراءات عسكرية مشددة

أكدت أن هشام المشيشي لا يمكنه تجاهل القوى الحزبية في مسعاه

حركة النّهضة تضع شروطها لتشكيل الحكومة القادمة

اعتبرت اعتقاله تضييقا على الحريات العامة في المغرب

منظمات حقوقية دولية تتهم الرباط بالتحامل على الصحفي عمر الراضي

اشترطت تحقيقا دوليا محايدا وتقديم المساعدات عبر الأمم المتحدة

30 دولة مانحة لإنقاذ لبنان من الانهيار ،،،

المزيد من الأخبار

الرئيس تبون ينهي مهام رؤساء دوائر وأميار ومسؤولين محليين

..إقالات بالجملة

رئيس الجمهورية يشرف اليوم على لقاء الحكومة –الولاة

بعد "مهلة" 6 أشهر.. ملء "كشوف النقاط"

بخصوص تشديد إجراءات محاربة الفساد..وزير العدل:

تفعيل الآليات القانونية لاسترداد الأموال المنهوبة

حبس بونويرة قرميط ودرويش هشام.. القضاء العسكري:

أمر بالقبض على غالي بلقصير بتهمة الخيانة العظمى

الفتح التدريجي لفضاءات الاستجمام

المسابح غير معنية بالقرار..

مدير الخزينة ومقاول تحت الرقابة

حبس مدير الأشغال العمومية بتبسة في قضايا فساد

مؤسسة الترقية العقارية تدعو المكتتبين إلى التقرب:

تسليم مفاتيح "LPP" بهذه المواقع

البروفيسور عمر محساس أخصائي الأمراض الصدرية لـ ”المساء”:

وضعية الوباء ستحسم في العشر أيام الموالية لفتح المساجد والشواطئ

مبرزا تراجع الضغط على المستشفيات.. بن بوزيد:

الوضع الصحي مستقر

الرئيس بوتين يطمئن بخصوص فعاليته بعد تجربته على إحدى بناته

روسيا تنتج لقاح ”سبوتنيك” للقضاء على فيروس ”كوفيد ـ 19”

بعد اغتيال ستة رعايا فرنسيين في النيجر

الرئيس ماكرون يعد بإقرار إجراءات عسكرية مشددة

حصيلة كورونا خلال 24 ساعة الأخيرة

10 وفيات.. 492 إصابة جديدة وشفاء 343 مريضا

أطلقتها حركة البناء وجبهة المستقبل وشخصيات وطنية

"مبادرة القوى الوطنية للإصلاح” من أجل الجزائر الجديدة

تسليم 200 طن من المساعدات للمتضررين من زلزال ميلة.. بن حبيلس:

الهلال الأحمر الجزائري يؤدي مهمة مكملة لمجهودات الدولة

أشرف على تخرجها العميد قواسمية بالمدرسة العليا لزرالدة

سبع دفعات جديدة تدعم سلاح الدرك الوطني

طالبوا بالترسيم والأجور ومنحة كوفيد

شباب عقود ما قبل التشغيل يخرجون للشارع بوهران

لإنجاح ما تبقّى من الشُّعب

تقييم الموسم الفلاحي بعنابة

بومرداس تستعد لاستقبال المصطافين

22 شاطئا معنيا بالفتح السبت المقبل

سكان مزرعة بن ساعد باسطاوالي قلقون

وضعية غير مريحة ومصير مجهول!!

كورونا تتسبب في تراجع عدد المتبرعين

حملات تحسيسية لبعث عمليات جمع الدم

دعا الأطباءَ إلى تجنّب تقديم معلومات متناقضة

مرابط يحث المواطنين على التعاون ورفع معدل الوعي

المساجد العتيقة بباتنة

تحف أثرية بحاجة إلى تثمين

معرض الكتاب العربي في أوروبا

تقية يشارك في الدورة الرقمية الاستثنائية

العدد 7180
12 أوت 2020

العدد 7180