فضيحة تطبيع جديدة في المغرب

تنديد واسع بـ"حائط مبكى جديد" لليهود بمراكش

تنديد واسع بـ"حائط مبكى جديد" لليهود بمراكش
  • 185
ق. د ق. د

أثارت فضيحة تطبيع جديدة في المغرب غضبا واسعا في المملكة بعد أن تحوّل سور بمدينة مراكش إلى ما يشبه "حائط مبكى" لليهود يمارسون فيه طقوسهم الدينية أمام الملأ وسط دعوات لتصعيد الاحتجاج من أجل اسقاط التطبيع مع الكيان الغاصب.

وفي هذا الصدد، تداولت وسائل إعلام محلية ومواقع التواصل الاجتماعي، على نطاق واسع، مقاطع فيديو توثق لمجموعة من اليهود وهم يؤدون طقوسا دينية في محيط "باب دكالة" بمدينة مراكش بالقرب من أحد الجدران بالمنطقة بشكل علني، ليقوم بعدها مواطنون من المدينة بتنظيف جوانب السور. وعبرت عديد الهيئات المغربية عن سخطها الشديد لما وصل إليه مستوى الاختراق تحت رعاية نظام المخزن الذي سلم البلاد على طبق من ذهب للكيان الصهيوني، مشدّدين على أن التطبيع يشكل خطرا جديا ووجوديا على مستقبل المغرب وأمن المنطقة برمتها.

وفي هذا السياق، كشف المرصد المغربي لمناهضة التطبيع، في بيان له، أن ما أطلق عليه "حائط مبكى جديد" يجعل الشعب المغربي أمام حلقة جديدة ضمن مسار متدرج، انتقل اليوم إلى سرعة أعلى عنوانه الأبرز "من التطبيع إلى التمكين ومن الحضور الرمزي إلى محاولة إعادة إنتاج الجغرافيا والرموز داخل المجال المغربي".

وأوضح البيان أن خطورة ما جرى لا تكمن فقط في الفعل ذاته، بل في سياقه العام وتراكماته المتسارعة، مستعرضا عديد فضائح التطبيع والترويج لخطاب "المغرب أرض يهودية" و«المغرب، المملكة المقدسة لبني صهيون" على صفحات الجرائد المغربية. وشدّد المرصد على أن هذه السلسلة من الوقائع الثابتة المرصودة والموثقة، التي يتم تقطيرها على شكل "إعلانات بالتقسيط"، تكشف عن مشروع يجري تنزيله على مراحل، لكنه واضح في غاياته وخطير في مآلاته ولم يعد ممكنا السكوت عنه بعد أن وصل إلى مستوى التفريط في السيادة الوطنية.

من جانبها، حذرت  البرلمانية والقيادية في الحزب الاشتراكي الموحّد، نبيلة منيب، من حجم تغلغل الكيان الصهيوني في البلاد، مؤكدة أن المغرب هو المستوطنة الجديدة للصهاينة في ظل الأوضاع المتأزمة في الشرق الأوسط. وبدورها، جدّدت "جماعة العدل والإحسان" التحذير من خطر التطبيع بعد هذه الحادثة، مؤكدة أن المغرب أصبح رهينة للصهاينة بعد أن فقد سيادة القرار ومذكرة بعديد الفضائح على غرار السماح بمرور السفن المحمّلة بالأسلحة الصهيونية عبر موانئ المملكة.