وفاة 2027 مريض أثناء انتظارهم الحصول على العلاج

تحذيرات من التدهور المتسارع للأوضاع الصحية في غزة

تحذيرات من التدهور المتسارع للأوضاع الصحية في غزة
  • 84
ق. د ق. د

حذرت الإغاثة الطبية في قطاع غزة من التدهور المتسارع في الأوضاع الصحية في ظل استمرار إغلاق المعابر وتقييد دخول الأدوية والمستلزمات الطبية وتراجع قدرة المستشفيات والمراكز الصحية على تقديم الخدمات العلاجية والتشخيصية، مؤكدة وفاة 2027 مريض أثناء انتظارهم الحصول على العلاج أو الإجلاء الطبي خارج القطاع.

قال مدير الإغاثة الطبية في قطاع غزة، محمد أبو عفش، في تصريحات صحافية أمس، إن أكثر من 21 ألف مريض بحاجة إلى الإجلاء الطبي لتلقي العلاج في الخارج، في وقت لم يغادر فيه أي مريض عبر معبر رفح منذ أكثر من خمسة أيام نتيجة استمرار القيود المفروضة على حركة المرضى وتأخر إجراءات خروجهم.وأوضح أن تأخر الإجلاء الطبي أدى إلى تفاقم الأوضاع الصحية لعدد كبير من المرضى وظهور مضاعفات خطيرة، خاصة بين المصابين بالسرطان والفشل الكلوي وأمراض القلب والأمراض المزمنة، الذين يحتاجون إلى علاجات منتظمة وخدمات تخصصية لا تتوافر بالقدر الكافي داخل القطاع.

وأضاف أن المستشفيات تعاني نقصا حادا في الإمكانيات والمواد اللازمة لإجراء الفحوصات التشخيصية، بما يشمل خدمات المختبرات والأشعة وغرف العمليات، إلى جانب شحّ الأدوية والمستهلكات الطبية ونقص الكوادر  الطبية والتخصّصات، بما اضطر المؤسسات الصحية إلى تقليص خدماتها وحرم مرضى من الحصول على العلاج المناسب في الوقت المطلوب.

ويأتي هذا التدهور في ظل استمرار الحصار الصهيوني المفروض على قطاع غزة والقيود على حركة الأفراد والبضائع وإدخال الإمدادات الطبية، إلى جانب الأضرار الواسعة التي لحقت بالمستشفيات والمراكز الصحية خلال الحرب التي بدأت في السابع أكتوبر 2023 وما رافقها من استهداف وتدمير وتعطيل للمرافق الصحية ونقص حاد في الوقود والمستلزمات الطبية. وتفاقمت الأزمة مع تعطل أجزاء واسعة من المنظومة الصحية وتزايد أعداد الجرحى والمرضى بالتزامن مع تراجع القدرة الاستيعابية للمستشفيات ونقص الأدوية والمعدات التشخيصية. وهو الأمر الذي جعل الحصول على العلاج التخصّصي، بما فيه علاج السرطان وغسيل الكلى والعمليات الجراحية، أكثر صعوبة.


من بداية جانفي 2023 إلى يومنا

توثيق 23 حادثة إحراق للمساجد في الضفة والقدس

وثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، 23 حادثة إحراق ومحاولة إحراق من قبل قوات الاحتلال الصهيوني والمستوطنين استهدفت مساجد فلسطينية ومرافق تابعة لها في الضفة الغربية والقدس المحتلة منذ بداية جانفي 2023 وحتى الـ11 من الشهر الحالي. وأوضحت الهيئة الفلسطينية، في تقرير لها أمس، أن المستوطنين الصهاينة ارتكبوا 19  من هذه الانتهاكات، بينما ارتكبت قوات الاحتلال ثلاث حوادث، مشيرة إلى أن العدد توزع بواقع 3 حوادث عام 2023، وحادثة واحدة عام 2024، و6 عام 2025، قبل أن يرتفع إلى 13 منذ بداية العام الجاري وحتى الـ11 الشهر الحالي.

وقالت إن العام الحالي استحوذ على نحو 55 بالمائة من مجموع الحوادث المسجلة، مضيفة أن تصاعد الاعتداءات على المساجد ودور العبادة الفلسطينية يعكس اتساع نطاق الاستهداف الصهيوني ليطال المكونات الدينية والاجتماعية للوجود الفلسطيني في ظل بيئة من الإفلات من العقاب تتيح للمستوطنين تكرار اعتداءاتهم وتوسيع نطاقها. وشدد تقرير الهيئة، على أن استهداف المساجد لا يمكن اختزاله في الأضرار المادية، بل يمثل اعتداء على حرية العبادة وحرمة الأماكن الدينية ومحاولة للمساس بأمن التجمعات الفلسطينية واستقرارها، بما يستدعي التعامل معه بوصفه انتهاكات تستوجب التحقيق والمساءلة وليس حوادث معزولة. 

وطالبت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية والحقوقية بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية في توفير الحماية لدور العبادة الفلسطينية وممارسة ضغط فعلي على الاحتلال الصهيوني لوقف هذه الاعتداءات وضمان محاسبة مرتكبيها.للإشارة فإن مدن وقرى الضفة الغربية المحتلة تتعرض بشكل متواصل في السنوات الأخيرة، لاقتحامات وهجمات من قبل قوات الاحتلال الصهيوني والمستوطنين المسلّحين تسببت بوقوع شهداء وإصابات وأضرار في المباني والمزارع والبنية التحتية في هذه المناطق.