تجدد المعارك ينذر بكارثة إنسانية في طرابلس
تجدد المعارك ينذر بكارثة إنسانية في طرابلس
م. م م. م

تضارب حول حقيقة الوضع العسكري في محيط العاصمة الليبية

تجدد المعارك ينذر بكارثة إنسانية في طرابلس

تضاربت التقارير العسكرية بين حكومة الوفاق الوطني الليبية وقوات المشير خليفة حفتر حول حقيقة الوضع العسكري في محيط العاصمة الليبية في ظل تأكيد الأولى على تحقيق مكاسب ميدانية وتكبيد "العدو" خسائر معتبرة في الأرواح والمعدات وبين قول الثانية أنها توشك على تحقيق هدفها بالسيطرة على العاصمة طرابلس. 

وعكست هذه التقارير حقيقة الحرب النفسية بين المتحاربين وضراوة المعارك المتجددة بينهما ضمن تصعيد جديد في المشهد العسكري أكد على استحالة التسوية السياسية بين نقيضي المعادلة السياسية الليبية ودرجة التمزق التي تعصف بهذا البلد مند سنة 2011.    

وأكدت حكومة الوفاق التي يقودها الوزير الأول، فايز السراج في سياق هذه الوضعية الغامضة أن قواتها تمكنت من التصدي لأكبر هجوم عسكري تشنه قوات المشير خليفة حفتر على عدة بلدات الى الجنوب من العاصمة طرابلس بعد معارك وصفتها بالدامية.

وجاء اعتراف حكومة طرابلس التي تحظى باعتراف المجموعة الدولية بتجدد القتال في الضواحي الجنوبية في سياق تأكيد القوات الموالية للمشير المتقاعد خليفة حفتر أنها سجلت تقدما على مختلف جبهات القتال في جنوب مدينة طرابلس.

وسبق لحكومة الوفاق أن أبدت مخاوفها صباح السبت من انزلاق عسكري جديد على خلفية استعدادات عسكرية كبيرة لقوات حفتر التي أكدت عزمها هذه المرة على حسم الموقف العسكري في عاصمة البلاد والإطاحة بحكومة فايز السراج في أول فرصة. وأكد الناطق باسم عملية "بركان الغضب" التي تخوضها وحدات حكومة الوفاق أن هذه الأخيرة تمكنت من صد أكبر هجوم عسكري لقوات حفتر على عدة جبهات والتي بدأت تحضيرات له منذ عدة أيام ولكنها منيت بانتكاسة ميدانية حقيقية. وقال مصطفى المجيعي إن سلاح الجو التابع لقوات حكومة الوفاق نفذ سبع طلعات جوية ضد مواقع القوات الموالية لحفتر في مناطق عين زارة ووادي ربيح والسبيعة وقصر بن غشير الى الجنوب من العاصمة طرابلس.

وأضاف ان قوات الحكومة نجحت خلال ساعات من صد قوات خليفة حفتر وأرغمتها على الانسحاب مما سمح لها باستعادة مواقع كانت تحت سيطرة قوات الجيش الوطني الليبي. وكشف عن مقتل 6 في صفوف القوات الحكومية و25 في صفوف قوات حفتر وتدمير أربع دبابات وأربع عربات عسكرية مدرعة واعتقال 11 مرتزقا يقاتلون في صفوف قوات الجيش الوطني الليبي.

ومن جهتها، أكدت قوات الجيش الوطني الليبي تقدم وحداتها على عدة جبهات على مشارف العاصمة طرابلس وبسط سيطرتها على عدة مناطق إستراتيجية وتكبيد القوات حكومة طرابلس خسائر بشرية معتبرة في صفوف العدو.

ومهمة تكن حقيقة الأوضاع العسكرية في ليبيا فالمؤكد أن المعارك المندلعة منذ الرابع أفريل الماضي تاريخ إعلان خليفة حفتر عن عملية تحرير طرابلس خلفت إلى حد الآن 1093 قتيلا و6 آلاف مصاب ونزوح أكثر من 100 ألف ليبي من الأحياء السكنية التي اندلعت فيها المعارك.

إقرأ أيضا..

سأواصل تحقيق مطالب الحراك
23 جانفي 2020
رئيس الجمهورية في أول لقاء مع مديري و مسؤولي وسائل الإعلام:

سأواصل تحقيق مطالب الحراك

التسوية السياسية عن طريق الحوار الشامل
23 جانفي 2020
الجزائر تحتضن اليوم اجتماع وزراء خارجية دول الجوار الليبي

التسوية السياسية عن طريق الحوار الشامل

أجانب حاولوا اختراق الحدود للمشاركة في الحراك
23 جانفي 2020
مدير شرطة الحدود كاشفا عن استحداث مصلحة لمكافحة الهجرة غير الشرعية:

أجانب حاولوا اختراق الحدود للمشاركة في الحراك

العدد 7010
23 جانفي 2020

العدد 7010