بعثة الأمم المتحدة في ليبيا تسعى للحصول على ضمانات

لإعادة تشغيل مطار معيتيقة

بعثة الأمم المتحدة في ليبيا تسعى للحصول على ضمانات

أكد غسان سلامة، المبعوث الأممي الخاص إلى ليبيا، بأن البعثة الأممية تعمل من أجل التوصل إلى ضمانات لإعادة تشغيل مطار معيتيقة الدولي بالعاصمة طرابلس.

وقال المبعوث الاممي في مؤتمر صحفي مشترك عقده رفقة وزير الداخلية والمواصلات بحكومة الوفاق الليبية من داخل المطار حاليا نعمل ونكثف جهودنا للوصول إلى أكبر قدر ممكن من الضمانات لإعادة تشغيل مطار معيتيقة، موضحا أن زيارة الفريق الاممي إلى مطار معيتيقة كان بهدف القضاء على حجة استخدامه عسكريا.

وأضاف سلامة، أن القصف الأخير الذي تعرض له المطار كاد أن يودي بكارثة محققة وتحرياتنا ستبقى متواصلة لمعرفة المسؤول عن قصفه والذي لا نعلمه حتى الآن.

وأشار المبعوث الأممي إلى أن إغلاق المطار الأخير جاء تزامنا مع قرب وصول المدعية العامة لمحكمة الجنايات الدولية إلى طرابلس عبره، حيث جدد التأكيد على أنه سيخاطب مجلس الأمن ولجنة الخبراء المعنية بليبيا ومحكمة الجنايات لملاحقة كل المتسببين في استهدافه.

من جانبه أكد ميلاد معتوق وزير المواصلات في حكومة الوفاق الوطني الليبية بأن الوزارة في حاجة لضمانات أمنية لإعادة تشغيل مطار معيتيقة. ونوه بوعود تلقاها من قبل المبعوث الأممي بنقل تقرير لمجلس الأمن حول استهداف المطار.

وتعرض مطار معيتيقة لاستهداف بعدد من القذائف الصاروخية يوم السبت الماضي، تسبب في إصابة عدد من الحجاج الليبيين العائدين من المملكة السعودية إلى جانب تسجيل أضرار بأرضية المطار وإصابة طائرة وخروجها عن الخدمة. وهو الأمر الذي أدى ببعثة الأمم المتحدة إلى إيفاد فريقا لتثبيت واقعة قصف المطار.

كما أعلنت مصلحة الطيران المدني تعليق الملاحة الجوية لإشعار آخر لأسباب أمنية بما دفع بجميع الشركات الناقلة جدولة رحلاتها من مطار مصراتة الدولي الواقع على بعد 200 كلم إلى شرق العاصمة طرابلس.

ويعد مطار معيتيقة الدولي المقام داخل قاعدة طرابلس الجوية المنفذ الجوي الوحيد في غرب ليبيا والعاصمة منذ تدمير مطار طرابلس الدولي المنفذ الجوي الرئيسي في ليبيا جراء معارك في عام 2014.

وتشن القوات التي يقودها اللواء المتقاعد خليفة حفتر، هجوما منذ بداية شهر أفريل الماضي، بهدف السيطرة على العاصمة طرابلس، حيث يتواجد مقر حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا التي أعلنت من جانبها إطلاق عملية بركان الغضب لصد الهجوم.

وتسببت المعارك منذ اندلاعها في مقتل 1093 شخص وإصابة حوالي 6 آلاف آخرين، إضافة إلى نزوح قرابة 120 ألف شخص من مواقع الاشتباكات بحسب إحصائيات منظمة الأمم المتحدة.

ق/د

 

إقرأ أيضا..

استرجاع الأموال المنهوبة ومواجهة أعداء الاستقرار
23 نوفمبر 2019
بن قرينة يتعهد من غليزان وتيارت:

استرجاع الأموال المنهوبة ومواجهة أعداء الاستقرار

قايد صالح: محاولات المساس بأمن واستقرار الجزائر فشلت
23 نوفمبر 2019
قال إنه لا خوف على وطن يتشبع جيشه بقيم تاريخه الوطني

قايد صالح: محاولات المساس بأمن واستقرار الجزائر فشلت

رابحي: وسائل الإعلام الوطنية مجندة لإنجاح الرئاسيات
23 نوفمبر 2019
أكد بأن الموعد الانتخابي يفتح عهدا جديدا

رابحي: وسائل الإعلام الوطنية مجندة لإنجاح الرئاسيات

العدد 6958
23 نوفمبر 2019

العدد 6958