تحقيق دولي يكشف تورط استخباراته في التجسّس بالشراكة مع الصهاينة

برنامج "بيغاسوس" الصهيوني يغرق المخزن في مستنقع الفضائح

برنامج "بيغاسوس" الصهيوني يغرق المخزن في مستنقع الفضائح
  • 205
ق. د ق. د

كشف تحقيق دولي بلندن، عن معطيات جديدة تتعلق بتورط أجهزة استخبارات المخزن في التجسّس على شخصيات سياسية وإعلامية وأمنية وحقوقية داخل المغرب وخارجه، باستخدام برنامج "بيغاسوس" بالشراكة مع الصهاينة.

استند التحقيق المشترك الذي أنجز بمشاركة 14 وسيلة إعلامية دولية، وبدعم تقني من مختبر الأمن التابع لمنظمة العفو الدولية، على شهادة عضو سابق في جهاز الاستخبارات المغربية، وعلى وثائق مسربة ورسائل إلكترونية وشهادات حيّة. وأشار التحقيق إلى أن العضو السابق في جهاز الاستخبارات المغربية، الذي استخدم الاسم المستعار "سفير"، عمل في "المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني" بالمغرب لنحو 10 سنوات.

وحسب ما جاء في التحقيق الذي تداولته الصحافة العالمية على نطاق واسع، فقد أكد المصدر أن جهاز "المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني" بالمغرب بدأ عام 2017، في استخدام برنامج التجسّس "بيغاسوس"، عقب عرض تقني نظم في العاصمة الرباط لفائدة مسؤولين مغاربة وخبراء أمنيين بحضور ممثلين عن الشركة الصهيونية التي طورت برنامج التجسّس.

وأشار المصدر إلى أن استخدام هذا البرنامج يتم بعد استنفاد وسائل المراقبة التقليدية الأرخص والأقل تطورا، واصفا هذا البرنامج بأنه "سلاح الوحش"، في حين أبرز في هذا السياق أن المغرب كان يتجسّس على أرقام صحفيين وحقوقيين مغاربة قبل أن يمتد الاستهداف سريعا إلى خارج الحدود. ومن بين الأهداف الخارجية التي كانت محل تجسّس رئيسة الهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي أميناتو حيدر، والصحفي الإسباني إغناسيو سمبريرو، المتخصص في شؤون المغرب العربي والمعروف بانتقاده الشديد لنظام المخزن.