مسؤول موريتاني سابق:

النخب المغربية تعيش كذبة تاريخية وموريتانيا لم تكن يوما أرضا مغربية

النخب المغربية تعيش كذبة تاريخية وموريتانيا لم تكن يوما أرضا مغربية
الرئيس السابق للحزب الحاكم في موريتانيا وزير الإعلام والثقافة السابق، ولد محم
  • 723
ي. س ي. س

أكد الرئيس السابق للحزب الحاكم في موريتانيا وزير الإعلام والثقافة السابق، ولد محم أن "بعض النخب المغربية تعيش كذبة تاريخية" ممثلة في "مغربية موريتانيا" على حد زعمها، مشددا أن "موريتانيا الحالية أو بلاد شنقيط التاريخية لم تكن يوما أرضا مغربية، ولم يقدم أهلها يوما بيعة لسلطان مغربي". وأكد الوزير ولد محم في تدوينة على موقع  "فيسبوك" ردا على التصريحات العدائية، التي أدلى بها المغربي أحمد الريسوني الذي أرغم على تقديم استقالته من منصبه كرئيس للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين تحت عنوان "الوهم التاريخي"، يبدو أن بعض النخب المغربية تعيش على كذبة تاريخية ظلت تلوكها حتى صدقتها مع الوقت وهي كذبة مغربية موريتانيا"، مشددا على أن "الحديث عن التاريخ يتطلب بينات ودلائل محايدة لا تقبل الشك".

وقال في هذا السياق إنه "بعيدا عن السياسة ومن منطلق تاريخي صرف، أود أن أؤكد للإخوة الأشقاء بالمغرب الشقيق أن موريتانيا الحالية أو بلاد شنقيط التاريخية أو بلاد التكرور أو بلاد الملثمين أو بلاد السيبة لم تكن يوما أرضا مغربية، ولم يقدم أهلها يوما بيعة لسلطان مغربي، ولم يدع له خطيب جمعة على منبر من منابرها، ولم ينصب بها إماما ولم يقم بها حدا ولم يجب إليه منها خراج أو زكاة أو ضريبة ولم يحكم في نزاعاتها قاض من قضاته ولم يحكمها منتدب باسمه يوما ولم يحفر بها أي سلطان مغربي بئرا ولم يقم بها جدارا ولم يرد عنها غازيا". وأضاف المسؤول الموريتاني السابق أنه "حين غزانا الفرنسيون واحتلوا بلادنا لستة عقود متتالية وتم تسجيلها بتاريخنا فترة استعمارية قاومنا فيها بكل قوة وتضحية، لم يعرف يوما أن المغرب ولم يدخل عهد الحماية بعد،اعتبر أن فرنسا قد احتلت جزء من أراضيه ولا دعا لنصرة أهلها وحين تنازل السلطان المغربي لفرنسا عن السيادة المغربية بمقتضى معاهدة 1912، لم تكن موريتانيا من ضمن هذا المتنازل عنه مطلقا، بل كانت السيادة المغربية وقتها محصورة من طنجة إلى إيفني".

وأكد ولد محم، أن "الثابت أن هذه الأرض "موريتانيا" لم تكن يوما مغربية لا بالغزو ولا بالبيعة، ولو حصل ذلك لما أنكرناه ولا تنكرنا له، و لاعتبرناه جزء من تاريخنا الذي نعتز به اعتزازنا وفخرنا بعلاقات الأخوة والدين والدم والتبادل الذي ظل قائما بيننا وبين أشقائنا بالمغرب دون أن تكون لهم سلطة ولا سيادة علينا، وعن التاريخ والتاريخ وحده أتحدث". وجاءت تدوينة المسؤول الموريتاني الأسبق ردا على تصريحات المغربي أحمد الريسوني العدائية تجاه الجزائر وموريتانيا الشقيقة والتي اثارت ردودا ساخطة كونه تدعو الى  التطرف والعدوان على شعوب مسلمة من شخص يمثل هيئة عالمية منوط بها بعث رسالة السلم والسلام والتضامن باسم الدين الاسلامي الحنيف.