انتهاء لغز اختفاء العاهل الإسباني السابق

الملك خوان كارلوس يستقر ” لاجئا” في الإمارات العربية المتحدة

الملك خوان كارلوس يستقر ” لاجئا” في الإمارات العربية المتحدة
الملك الإسباني السابق، خوان كارلوس
  • 576
ق. د ق. د

كشف القصر الملكي الإسباني أمس، أن الملك السابق، خوان كارلوس، الذي غادر البلاد في الثالث من الشهر الجاري، إلى وجهة مجهولة استقر به المقام لاجئا في دولة الإمارات العربية.

وجاء الكشف عن وجهة الملك الهارب من عدالة بلاده التي تلاحقه بتهمة الفساد، ليضع حدا لقرابة أسبوعين من التساؤلات المحلة في المملكة الإيبيرية حول الوجهة التي سلكها خوان كارلوس، التي روجت بعض المصادر حينها انه توجه إلى دولة الدومينيكان ضمن تمويه مقصود إلى حين استتباب الأمور بالنسبة له وللقصر الملكي في مدريد. ولم يترك الملك خوان كارلوس، البالغ من العمر 82 عاما لنجله الملك فليبي السادس سوى رسالة أكد له فيها انه سيغادر البلاد حتى سيهل عليه إدارة شؤون مملكته بعيدا عن ضغوط الملاحقات القضائية التي بدأت تطارده بسبب تلقي رشاوى وأموال من جهات أجنبية سواء يوم كان يتربع على العرش وحتى بعد رحيله عنه.

وتحرك النائب العام السويسري بإصدار مذكرة اعتقال في حق الملك الإسباني السابق، على خلفية اتهامات عشيقته السابقة كورينا لارسن، له بتلقي رشاوى بقرابة 100 مليون دولار من طرف العربية السعودية قام بتوطينها في احد البنوك السويسرية، نظير توسطه في صفقة تجارية بين شركات إسبانية وجهات سعودية سنة 2008، لإنجاز خط سكة حديد بين مكة المكرمة والمدينة المنورة على مسافة 600 كلم.