المغرب يفرض "شروطا تعجيزية" يجب أن تتوقف
السفير الصحراوي بالجزائر، عبد القادر طالب عمر
  • القراءات: 644
ق. د ق. د

طالب الأمم المتحدة إلى التحرك السفير الصحراوي:

المغرب يفرض "شروطا تعجيزية" يجب أن تتوقف

اتهم السفير الصحراوي بالجزائر، عبد القادر طالب عمر، المغرب بفرض "شروط تعجيزية" لتعطيل تسوية النزاع في الصحراء الغربية، مطالبا في ذلك الأمم المتحدة بتحمّل مسؤولياتها وإجبار نظام المخزن على الانصياع للشرعية الدولية.

وأكد السفير الصحراوي، في حفل تكريمي لجمعيات جزائرية مشاركة في قافلة دعم ومساندة، ستتوجه إلى مخيمات اللاجئين الصحراويين قبل شهر رمضان، أن النظام المغربي "يتمادى في عرقلة تسوية القضية الصحراوية بوضع عقبات امام تعيين مبعوث شخصي جديد للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية"، مبديا استنكاره لـ "صمت" الأمم المتحدة اتجاه هذه الممارسات، داعيا إياها إلى "ضرورة تحمّل مسؤولياتها ووضع النقاط على الحروف بخصوص الأطراف التي تتماطل في تنفيذ القرارات الأممية".

كما طالب المسؤول الصحراوي، إسبانيا بضرورة تحمّل "مسؤوليتها التاريخية والقانونية" بخصوص مستعمرتها السابقة وأن "تنتقل بخطابها من مجرد الاكتفاء بالتصريحات والمواقف المؤيدة لحل في إطار الأمم المتحدة إلى سعي حقيقي، لتسوية القضية بما ينسجم مع الشرعية الدولية"، وطالب في نفس السياق بعثة "مينورسو"  بأن تضطلع بمهمتها وتنهي تلاعب المغرب في تعطيل تنظيم استفتاء تقرير المص

وقال إن "الوضعية في الصحراء الغربية تغيرت منذ 13 نوفمبر الماضي، بعد الخرق المغربي السافر لاتفاق وقف إطلاق النار"، موضحا أن "الشعب الصحراوي دخل مرحلة حاسمة من النضال العسكري والسياسي والقانوني لبناء دولته المستقلة ووقف نهب خيراته".

وأضاف أن العودة إلى الكفاح المسلح "أنهت حالة الجمود التي كانت تعرفها القضية الصحراوية" وخلقت ديناميكية على المستوى الدولي"، لافتا إلى أن "الحرب الدائرة على طول الجدار الرملي مستمرة وتشكل ضغطا كبيرا على نظام المخزن وجيشه خاصة مع خسائره الفادحة في البشر والعتاد.

ولفت الدبلوماسي الصحراوي إلى "تزايد المواقف الدولية الداعمة للقضية الصحراوية، مثل موقف الاتحاد الإفريقي الذي استعاد دوره وأخذ مواقف جدية لتفعيل خطة السلام وبعث لجان تحقيق ميدانية" مع مطالبة الأمم المتحدة بتعيين مبعوث شخصي جديد للصحراء الغربية.

كما لفت المسؤول الصحراوي، إلى "موقف الاتحاد الأوروبي الذي لم يتبع خطة ترامب الظالمة، ناهيك عن مواقف الدول الكبرى مثل ألمانيا وبريطانيا وقرار المحكمة النيوزلندية فيما يتعلق بوقف نهب الثروات الصحراوية"، في تأكيد على أن النظام المغربي في عزلة حقيقية تزداد من يوم لآخر.

وأشار الدبلوماسي الصحراوي، إلى أن "الصحراويين في المدن المحتلّة يواجهون قوات الاحتلال المغربي بصدور عارية، خاصة وأن الأمن المغربي كثف من ممارساته القمعية منذ استئناف الكفاح المسلح بهدف تخويف الشعب الصحراوي، لثنيه عن المطالبة بحقه في تقرير المصير. واستدل السفير الصحراوي في ذلك بما "تتعرض له المناضلة الصحراوية سلطانة سيدي إبراهيم خيا، وعائلتها والأسير المدني الصحراوي محمد لمين هدي، المضرب عن الطعام".