القوات الليبية تعلن سيطرتها على مقر مؤسسة النّفط
ق. د ق. د

البعثة الأممية تدين الهجوم وتعتبره اعتداء على جميع الليبيين

القوات الليبية تعلن سيطرتها على مقر مؤسسة النّفط

أعلنت قوة الردع الخاصة بوزارة الداخلية بحكومة الوفاق الوطني الليبية أمس الإثنين، سيطرتها على مقر مؤسسة النّفط في طرابلس عقب الهجوم الذي تعرض له، مؤكدة أن تنظيم ”داعش” الإرهابي يقف وراء الهجوم.

وأوضحت قوة الردع (قوة مكافحة الإرهاب) في بيان لها تناقلته وسائل إعلامية، أن ”هجوما إرهابيا من ”داعش” استهدف المؤسسة الوطنية للنفط، وإلى حد هذه اللحظة تم العثور على أشلاء الانتحاريين البعض منهم ذوي البشرة السمراء”.

وأضاف البيان أنه ”تم إخلاء مبنى المؤسسة من الموظفين والمدنيين وجاري التحقق من هوية من كان وراء هذا التفجير الانتحاري الذي طال المؤسسة”.

وأكد عضو بمجلس إدارة المؤسسة، أن ”هجوما نفذه عدد من المسلحين استهدف مقر المؤسسة بمنطقة الظهرة بوسط طرابلس، حيث دخلوا بأسلحة خفيفة واقتحموا المقر وحدث تبادل إطلاق النار مع بعض رجال الأمن”.

وأضاف ”توجد عدة إصابات في صفوف الموظفين إضافة إلى محاصرة عدد كبير منهم داخل المقر”، مؤكدا حدوث عدة تفجيرات لم يعرف أسبابها.

من جهته أكد وزير الداخلية المفوض عبد السلام عاشور، تعرض المؤسسة لهجوم مسلّح. وأوضح العميد عاشور، في تصريح صحفي ”الهجوم نفذ من قبل 6 أشخاص من ذوي البشرة السمراء قاموا باقتحام مبنى المؤسسة الوطنية للنفط في الساعات الأولى، واستخدموا الأسلحة الرشاشة والقنابل اليدوية واحتجزوا عددا من الرهائن داخل مبنى المؤسسة”. وأكد محاصرة الأجهزة الأمنية للمهاجمين الذين يسيطرون على المبنى حتى الآن.

وأوضح رئيس المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا، مصطفى صنع الله، الذي تم إجلاءه من قبل القوات الخاصة، أن الهجوم وقع على الساعة التاسعة صباحا، ورافقه إطلاق نار كثيف داخل مبنى المؤسسة، لافتا إلى أن العملية كانت مفاجئة، وأن عددا من العاملين في المؤسسة تمكنوا من النجاة بأنفسهم، وأن قوة الردع الخاصة التي تدخلت أجلت الباقين.

ويذكر أن الهجوم خلّف ـ حسب حصيلة مؤقتة ـ مقتل شخصين وإصابة 10 آخرين بجروح وفق وزارة الصحة الليبية. ونقلت وسائل إعلام ليبية عن صلاح السموعي، مدير مديرية أمن طرابلس قوله إن تنظيم ”داعش الإرهابي قام بتنفيذ الهجوم الذي استهدف مقر المؤسسة الوطنية للنفط”.

من جانبها أدانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا الهجوم على المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس، وذلك بعد ساعات من وقوع الهجوم الذي شنه مسلحون مجهولون على المؤسسة صباح أمس الإثنين.

وقالت البعثة في تدوينة على موقع ”تويتر” إن ”المساس بمؤسسة النفط التي تؤمن مصدر قوت الليبيين هو اعتداء عليهم جميعا”، واصفة الهجوم بـ«الجبان”.

ودعت البعثة الليبيين إلى ”وقف التناحرات الجانبية العقيمة والعمل معا ومع المجتمع الدولي للقضاء على الإرهاب واستئصاله كليا من بلادهم”. وأعرب السفير البريطاني لدى ليبيا فرانك بيكر، من جهته في تغريدة له على موقع ”تويتر” عن إدانته للهجوم الذي استهدف مقر المؤسسة النّفطية بطرابلس.

العدد 6649
15 نوفمبر 2018

العدد 6649