السلطات الصحراوية تنفي "استدعاء" القضاء الإسباني للرئيس غالي
الرئيس الصحراوي ابراهيم غالي
  • القراءات: 280
ق. د ق. د

أكدت أنه يقضي فترة نقاهة بعد شفائه من فيروس كورونا

السلطات الصحراوية تنفي "استدعاء" القضاء الإسباني للرئيس غالي

نفت السلطات الصحراوية، أمس، أن يكون الرئيس الصحراوي ابراهيم غالي الذي يقضي فترة نقاهة في اسبانيا بعد تعافيه من فيروس كورونا قد استدعي أمام القضاء الاسباني للتحقيق معه.

وأكد السفير الصحراوي بالجزائر، عبد القادر طالب عمر، أمس، أن الرئيس الصحراوي ابراهيم غالي، متواجد في إسبانيا في فترة نقاهة بعد شفائه من فيروس كورونا، مؤكدا عدم تلقي الرئيس إبراهيم غالي أي استدعاء للتحقيق معه، مشيرا إلى أن الضجة الإعلامية التي أثيرت حوله، تدخل في إطار الحملة الدعائية المغربية للتشويش على القضية الصحراوية. وقال طالب عمر، إن نظام المخزن يحاول عن طريق اقلامه المأجورة لفت الأنظار عن القضية الصحراوية وذلك بـ"خلق إشاعات والتدليس حول قضايا غير موجودة إلا في مخيلة النظام المغربي"، مؤكدا أن هذه الروايات "غير صحيحة وموجهة للاستهلاك الإعلامي ولابتزاز كل دولة ترفض الانصياع لإرادته". وأكد طالب عمر أن المغرب يحاول من خلال هذه "الحرب الدعائية والتضليلية" التغطية على جرائمه في مجال انتهاك حقوق الإنسان بالصحراء الغربية، خاصة في  المناطق المحتلة بعد خرقه السافر لاتفاق وقف إطلاق النار.

واستدل الدبلوماسي الصحراوي بتقارير العديد من المنظمات الحقوقية الدولية مثل "العفو الدولية" و"هيومن رايتس ووتش" التي أكدت تورط المغرب في انتهاك حقوق الانسان إلى جانب المفوضية السامية للأمم المتحدة في مجال حماية حقوق الانسان التي أكدت في آخر تصريح لها على "وجود ضغوط تمارسها أطراف مساندة للنظام المغربي لكي لا يتم تسليط الضوء على هذه الانتهاكات". وأبرز عبد القادر طالب عمر أن الجانب الصحراوي ليس لديه ما يخفيه وهو من يطالب باستحداث آلية لمراقبة حقوق الإنسان في الصحراء الغربية لكن النظام المغربي يصر في الرفض. وأكد ممثل جبهة البوليزاريو بإسبانيا عبد الله العرابي من جهته أن ما تداولته التقارير الإعلامية بخصوص استدعاء القضاء الاسباني للرئيس الصحراوي للتحقيق معه اليوم لا أساس له من الصحة.

وقال إن المغرب يقود حملة تضليلية في اطار الحرب النفسية للتشويش على القضية الصحراوية، كما يشن حملة "استفزاز وابتزاز" ضد اسبانيا في محاولة للتأثير على موقفها من القضية الصحراوية ودفع مدريد نحو التمرد على الشرعية الدولية. كما فندت مصادر من الرئاسة الصحراوية تلقي رئيس الجمهورية العربية الصحراوية لأي استدعاء للتحقيق معه من طرف القضاء الاسباني. وأكدت أن هذا الخبر "غير صحيح ومجرد اشاعات مغرضة يوزعها نظام المخزن بسبب حالة الاحباط والخذلان التي وصل اليها وبلغت إلى حد ابتزاز الحكومة الاسبانية وتخييرها بينه وبين الصحراويين".