الرئيس ترامب يقر بأنه خطط لاغتيال الرئيس السوري بشار الأسد
الرئيس السوري بشار الأسد
  • القراءات: 149
ق. د ق. د

في خرق لكل الأعراف الدبلوماسية

الرئيس ترامب يقر بأنه خطط لاغتيال الرئيس السوري بشار الأسد

إعترف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب أمس، أنه كان يعتزم اغتيال الرئيس السوري بشار الأسد مباشرة بعد توليه مقاليد الحكم في الولايات المتحدة سنة 2017، إلا أن موقف الرفض الذي أبداه كاتب الدفاع الأمريكي آنذاك، الجنرال جيم ماتيس، حال دون تجسيد هذه الخطة.

وقال ترامب إنه كان يريد تصفية الرئيس السوري وأنه سهر شخصيا على وضع مخطط لذلك ردا على هجوم بالأسلحة الكيماوية الذي شهدته مناطق سورية شهر أفريل سنة 2017 وحملت مسؤوليته آنذاك للنظام السوري.

وأضاف في تصريح لقناة فوكس نيوز أن قائد البنتاغون جيم ماتيس الذي يتمتع باحترام كبير في الأوساط العسكرية الأمريكية فضل عدم تنفيذ مثل هذا المخطط وهو ما جعلني أتراجع عن فكرتي.

وسارت مثل هذه التأكيدات إلى نقيض تصريحات سبق للرئيس الأمريكي أن أدلى بها شهر سبتمبر سنة 2018 والتي أكد من خلالها أنه لم يثر أبدا فكرة تصفية الرئيس السوري بشار الأسد مع قائد البنتاغون جيم ماتيس. وقال الرئيس ترامب وبشكل قطعي حينها إنني لم أتطرق إلى مثل هذه الفكرة، بل إنني لم أتصورها إطلاقا.

وتضمن كتاب الغضب الذي نشره أمس، الصحفي الأمريكي المخضرم، بوب وودوارد، والذي استقاها من خلال 18 حديثا صحفيا أجراها مع الرئيس ترامب  منذ نهاية العام الماضي وإلى غاية شهر جويلية المنصرم هذه الحقائق. وأكد وودوارد أن الرئيس ترامب اتصل بوزيره للدفاع وأكد له بلغة مباشرة، بأنه يريد قتل الرئيس السوري.

يذكر أن وزير الدفاع الأمريكي الأسبق قدم استقالته من منصبه في العشرين ديسمبر 2018 احتجاجا على الاستراتيجية الدبلوماسية للرئيس ترامب بعد قراره سحب وحدات المارينز من سوريا.

العدد 7217
27 سبتمبر 2020

العدد 7217