الخناق يزداد حول حكومة الوزير الأول ادوارد فليب
  • القراءات: 307
م. مرشدي م. مرشدي

الإضراب العام يتواصل لليوم العاشر بفرنسا

الخناق يزداد حول حكومة الوزير الأول ادوارد فليب

استمرت القبضة بين السلطات الفرنسية ومختلف النقابات العمالية لليوم العاشر على التوالي، بسبب رفض هذه الأخيرة مشروع قانون التقاعد وإصرار الأولى على تمريره رغم التململ الشعبي الذي ما انفك يتزايد في ظل شلل ضرب شبكات النقل المختلفة التي جعلت المواطن الفرنسي يدفع ثمن ذلك.

وعاشت العاصمة باريس، القلب النابض لفرنسا وكبريات المدن فيها على وقع شعار "صفر حركة نقل" الذي أدى إلى توقف شبه كلي لحركة سير زادها تعقيدا توقف محطات توزيع البنزين عن العمل، في وقت لم تتمكن فيه حكومة الوزير الأول ادوارد فليب، من ايجاد مخرج لهذه المعضلة.

وكان لتوقف حركة النقل عبر شبكة مترو انفاق باريس بشكل شبه كلي، وقعه الكبير على حركة السير وعلى معنويات المواطنين رغم الحد الادنى من الخدمة ولكنه لم يتمكن من امتصاص غضب المواطنين الذين اشتاطوا غيضا وخاصة ساعات الذروة صباح ومساء كل يوم. 

وتصر مختلف النقابات على موقفها، رافضة كل مسعى لإقناعها بهذا المشروع الذي رات فيه ضربة لمكاسب عمالية توارثوها جيلا عن جيل لصالح رغبة رجال الأعمال وأرباب كبرى الشركات في وقت عجزت فيه السلطات العمومية على توفير الأموال الكافية لدفع منح المتقاعدين في ظل تراجع اليد العاملة الناشطة بسبب ارتفاع نسبة كبار السن في المجتمع الفرنسي.

وجاءت هذه الإضرابات لتزيد من متاعب الرئيس ايمانويل ماكرون، الذي لم يخرج من أزمة الصدريات الصفر ليجد نفسه أمام جدار صد النقابات وسط هامش مناورة ما انفك يضيق من حوله وجعلاه يتخبط في متاعب تسييره لواقع الحال الفرنسي الذي يشهد تململا متزايدا من عام لآخر.

ومن سوء حظه أن موجة الاضرابات جاءت متزامنة مع استعدادات الفرنسيين لإحياء اعياد نهاية العام المسيحي والعطلة المدرسية وعدم تمكن وزيره الأول، ايجاد مخرج من عنق زجاجة هذه الاضرابات.

ويبدو أن النقابات العمالية أدركت درجة التخبط التي وجدت الحكومة الفرنسية نفسها فيها، مما جعلها تتمسك بمواصلة الاضراب وخاصة في قطاع النقل، لإدراكها أن توقفه يعني إحداث شلل تام في كل أنحاء البلاد، ومنه زيادة تذمر الرأي العام الذي عادة ما تهمه مصالحه على حساب أية حسابات سياسية أو مالية اخرى.   

ودخلت السلطات الفرنسية سباقا ضد الساعة من اجل ايجاد مخرج من هذه الوضعية قبل حلول موعد هذه الاحتفالات، وسط اصرار المتظاهرين على أحكام قبضتهم على سلطة فقدت كل مجال للمراوغة أو لربح الوقت وخاصة أن الفترة ستتزامن مع حلول عطلة الشتاء التي عادة ما تعرف خروج العائلات الفرنسية من المدن الكبرى بنية قضائها مع ذويهم في مناطقهم الأصلية.

ولتفادي مثل هذه الوضعية لم يجد الوزير الأول ادوارد فليب، من وسيلة لتفادي الوقوع في مثل هذا المأزق سوى دعوة المدير العام لشركة النقل بالسكك الحديدية، لإعداد مخطط طوارئ للنقل لتفادي تلك المشاهد التي عاشتها مختلف محطات النقل بالسكك الحديدية ومحطات نقل شبكة مترو الانفاق.

ووجد مدير أكبر شركة نقل في فرنسا، نفسه عاجزا عن وضع هذا المخطط الاستعجالي بعد ان رفض عمال شركته تلبية طلبه بوقف اضرابهم على الاقل بمناسبة أعياد نهاية العام، ولكنهم رفضوا مقترحه 

ووقفت مختلف النقابات  الفرنسية في سياق تشديد موقفها ضد كل حل ترقيعي واكدت ان فترة اسبوع التي تفصلنا عن موعد احتفالات نهاية العام كافية لحكومة، ادوارد فليب لاتخاذ قرار شجاع بالتراجع عن مشروع قانون حكومته وعدم المراوغة  بإلغاء بعض مواده والاحتفاظ بأخرى.    

وانسد الأفق أمام الرئيس ماكرون، وحكومته في ظل الدعوة التي وجهتها نقابات الموظفين ومنظمات الشباب لشن اضراب عام الثلاثاء القادم تعزيزا للإضراب المتواصل لنقابات شركات النقل المختلفة.

وسارت موجة الاحتجاجات الاجتماعية في منحنى تصاعدي رغم اليد الممدودة التي وجهها الوزير الاول الفرنسي باتجاه مختلف النقابات من اجل البدء في مفاوضات جادة الاسبوع الجاري، على امل التوصل الى ارضية توافقية لنزع فتيل ازمة لا يبدو ان نهايتها ستكون ليوم غد وخاصة وان مختلف النقابات رفضت تحديد موقفها النهائي تجاه هذا العرض الحكومي. 

إقرأ أيضا.. في العالم

الرئيس بوتين يطمئن بخصوص فعاليته بعد تجربته على إحدى بناته

روسيا تنتج لقاح ”سبوتنيك” للقضاء على فيروس ”كوفيد ـ 19”

بعد اغتيال ستة رعايا فرنسيين في النيجر

الرئيس ماكرون يعد بإقرار إجراءات عسكرية مشددة

أكدت أن هشام المشيشي لا يمكنه تجاهل القوى الحزبية في مسعاه

حركة النّهضة تضع شروطها لتشكيل الحكومة القادمة

اعتبرت اعتقاله تضييقا على الحريات العامة في المغرب

منظمات حقوقية دولية تتهم الرباط بالتحامل على الصحفي عمر الراضي

اشترطت تحقيقا دوليا محايدا وتقديم المساعدات عبر الأمم المتحدة

30 دولة مانحة لإنقاذ لبنان من الانهيار ،،،

المزيد من الأخبار

الرئيس تبون ينهي مهام رؤساء دوائر وأميار ومسؤولين محليين

..إقالات بالجملة

رئيس الجمهورية يشرف اليوم على لقاء الحكومة –الولاة

بعد "مهلة" 6 أشهر.. ملء "كشوف النقاط"

بخصوص تشديد إجراءات محاربة الفساد..وزير العدل:

تفعيل الآليات القانونية لاسترداد الأموال المنهوبة

حبس بونويرة قرميط ودرويش هشام.. القضاء العسكري:

أمر بالقبض على غالي بلقصير بتهمة الخيانة العظمى

الفتح التدريجي لفضاءات الاستجمام

المسابح غير معنية بالقرار..

مدير الخزينة ومقاول تحت الرقابة

حبس مدير الأشغال العمومية بتبسة في قضايا فساد

مؤسسة الترقية العقارية تدعو المكتتبين إلى التقرب:

تسليم مفاتيح "LPP" بهذه المواقع

البروفيسور عمر محساس أخصائي الأمراض الصدرية لـ ”المساء”:

وضعية الوباء ستحسم في العشر أيام الموالية لفتح المساجد والشواطئ

مبرزا تراجع الضغط على المستشفيات.. بن بوزيد:

الوضع الصحي مستقر

الرئيس بوتين يطمئن بخصوص فعاليته بعد تجربته على إحدى بناته

روسيا تنتج لقاح ”سبوتنيك” للقضاء على فيروس ”كوفيد ـ 19”

بعد اغتيال ستة رعايا فرنسيين في النيجر

الرئيس ماكرون يعد بإقرار إجراءات عسكرية مشددة

حصيلة كورونا خلال 24 ساعة الأخيرة

10 وفيات.. 492 إصابة جديدة وشفاء 343 مريضا

أطلقتها حركة البناء وجبهة المستقبل وشخصيات وطنية

"مبادرة القوى الوطنية للإصلاح” من أجل الجزائر الجديدة

تسليم 200 طن من المساعدات للمتضررين من زلزال ميلة.. بن حبيلس:

الهلال الأحمر الجزائري يؤدي مهمة مكملة لمجهودات الدولة

أشرف على تخرجها العميد قواسمية بالمدرسة العليا لزرالدة

سبع دفعات جديدة تدعم سلاح الدرك الوطني

طالبوا بالترسيم والأجور ومنحة كوفيد

شباب عقود ما قبل التشغيل يخرجون للشارع بوهران

لإنجاح ما تبقّى من الشُّعب

تقييم الموسم الفلاحي بعنابة

بومرداس تستعد لاستقبال المصطافين

22 شاطئا معنيا بالفتح السبت المقبل

سكان مزرعة بن ساعد باسطاوالي قلقون

وضعية غير مريحة ومصير مجهول!!

كورونا تتسبب في تراجع عدد المتبرعين

حملات تحسيسية لبعث عمليات جمع الدم

دعا الأطباءَ إلى تجنّب تقديم معلومات متناقضة

مرابط يحث المواطنين على التعاون ورفع معدل الوعي

المساجد العتيقة بباتنة

تحف أثرية بحاجة إلى تثمين

معرض الكتاب العربي في أوروبا

تقية يشارك في الدورة الرقمية الاستثنائية

العدد 7180
12 أوت 2020

العدد 7180