المسلسل المشبوه أعدته قناة "أر تي" بتمويل مغربي
"الجزائر - سري".. خبايا المؤامرة الإجرامية ضد الجزائر!
- 972
ق. س
❊ قاسيمي: محاولة ترمي بشكل منتظم إلى زعزعة الاستقرار
يندرج المسلسل التخريبي "الجزائر- سري" الذي تبثه القناة التلفزيونية الفرنسية ـ الألمانية ”" آ. ر. تي" والذي أستحضر الأحداث التي مرت بها الجزائر في تسعينيات القرن الماضي، في إطار المسلسلات التي تهدف إلى زعزعة استقرار البلاد كلما انتهجت المسار الصحيح ونسجت روابط متينة على الصعيدين الإقليمي والدولي. وأكد حسان قاسيمي، الخبير في القضايا الجيوـ سياسية والهجرة، خلال حصة إذاعية، أمس، أن المسلسل الذي قدمه مخرجه على أساس أنه عمل خيالي، يندرج في إطار زعزعة استقرار الجزائر عشية حراك افتراضي تم تنظيمه على منصات التواصل الاجتماعي من طرف بعض العناوين الإلكترونية المتموقعة في كل من المغرب والكيان الصهيوني وباريس. وكشف، قاسيمي، أن القناة أنتجت عدة أفلام وثائقية ترويجية منها 12 فيلما وثائقيا للمشؤوم المدعو "بي. آش. أل"، والتي تهدف إلى زعزعة استقرار الدول العربية. وحسب السياسي فإن هذا المسلسل هو جزء من المسلسلات التي ترمي في كل مرة وبشكل منتظم إلى زعزعة استقرار البلاد كلما انتهجت المسار الصحيح ونسجت روابط متينة على الصعيدين الإقليمي والدولي، مشيرا إلى أن الجزائر حاليا بصدد إقامة شراكات اقتصادية وأمنية مع الأوروبيين والروس والصينيين والعالم العربي وأمريكا.
وقال أن هذا المسعى الجديد الذي يهدف إلى جعل بلادنا قوة إقليمية، يثير استياء هؤلاء الذئاب الذين يحاولون الخروج من جحورهم محاولين إحياء الحراك في نسخته التخريبية من أجل زعزعة استقرار الجزائر. وذهب قاسيمي إلى حد اعتبار المسلسل بمثابة مؤامرة، ضد الجيش الوطني الشعبي لأن وضعه كجيش جمهوري يدافع عن السيادة والسلامة الترابية للوطن هي مصدر قلق لبعض الأطراف الأجنبية على الحدود الغربية للجزائر ووراء البحر. وأشار إلى أن المسلسل تم تكييفه من طرف عصابة ازولاي بالمغرب وتم تصويره في هذا البلد"، موضحا أن "العاهل المغربي مول المسلسل الذي يسرد أحداثا لا علاقة لها بالواقع". وأضاف الخبير أن المسلسل هو من اخراج "منتج نكرة قريب من الأوساط الصهيونية التي تربطها علاقات مع المخزن، كرس وقته لانتقاد الجزائر". كما اعتبر السيد قاسيمي، أن هذا المسلسل يهدف إلى بعث نظرية " من يقتل من ؟". مضيفا أنه رغم أن هذا الملف طوي نهائيا لكنه يعود الى الواجهة بصفة دورية بهدف انتقاد الجزائر وضرب مصداقيتها واضعاف شوكتها في ظل الرهانات الاستراتيجية الاقليمية الهامة. وبعد أن وصف نظرية ”من يقتل من” بعديمة الجدوى، اعتبر الخبير أن هذه النظرية لفقها بعض المسبوقين قضائيا الذين لجأوا بباريس بعد أن تابعهم القضاء الجزائري.