اختتام الجامعة الصيفية لإطارات الجمهورية الصحراوية وجبهة البوليساريو
التأكيد على مواصلة العمل من أجل نصرة القضية الصحراوية
- 95
ق. د
اختتمت أول أمس، أشغال الطبعة الـ14 للجامعة الصيفية لإطارات جبهة البوليساريو والجمهورية الصحراوية التي احتضنتها جامعة أمحمد بوقرة ببومرداس، لمدة عشر أيام، بحضور لافت للسلك الدبلوماسي المعتمد في الجزائر، ما يعكس المكانة الهامة للقضية الصحراوية على الصعيد القاري والدولي.
وقد عرف حفل اختتام هذه الفعالية حضور ممثلين عن سفارات الموزمبيق وزمبابوي وأوغندا وفينزويلا وموريتانيا وجنوب إفريقيا وناميبيا وكوبا ونيكاراغوا، إلى جانب سفير الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية بالجزائر، خطري ادوه، ورئيس اللجنة الجزائرية للتضامن مع الشعب الصحراوي، سعيد العياشي، وكذا ممثلي هيئات حقوقية وقانونية، والمنتدى الدبلوماسي للتضامن مع الشعب الصحراوي والاتحاد الإفريقي للعمل النقابي.
وقد تم تقديم بالمناسبة عدة مداخلات، حيث أكد سفير جنوب إفريقيا بالجزائر، ندوميزو نديما نتشينغا، في مداخلة له على أهمية مواصلة العمل الرامي إلى نصرة القضية الصحراوية، وإلى رفع التحديات بإشراك الشباب الصحراوي وممثلي المجتمع المدني و تدعيمهم لتمكينهم من تحقيق الحرية. كما أشارت رئيسة الجامعة الصيفية، ووزيرة التعاون الصحراوية فاطمة المهدي، إلى “نجاح هذه الفعالية” و تحقيقها للأهداف المسطرة لها، مشيدة بـ«الدعم الذي تحظى به القضية الصحراوية من طرف الشعب الجزائري”.
من جانبه، أشاد رئيس اللجنة الجزائرية للتضامن مع الشعب الصحراوي، سعيد العياشي، بالنتائج التي حققتها هذه الجامعة الصيفية التي نظمت في أحسن الظروف و«مكنت من تبادل الآراء حول القضايا السياسية الراهنة”. وبعد ذلك تداول على المنصة متدخلون آخرون منهم ممثل عن مجلس الأمة وممثلون عن أحزاب سياسية، حيث جرى تجديد التأكيد على دعم القضية الصحراوية العادلة وحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره.
للإشارة، تميزت الجلسة الختامية للطبعة الـ14 للجامعة الصيفية لإطارات جبهة البوليساريو والجمهورية الصحراوية بتدخل وزيرها الأول، بشرايا حمودي بيون، أكد فيه أن الصحراويين في كل مواقع الكفاح وفي جبهات القتال وفي مخيمات العزّة والكرامة والأرض المحتلّة وفي المهجر، لن يتراجعوا مطلقا عن أهدافهم السامية المتمثلة في انتزاع حريّتهم واسترجاع سيادتهم.