فيما نبّهت إلى هشاشة الوضع في غزّة
الأمم المتحدة تحذّر من تصاعد العنف ضد الفلسطينيين في الضفّة الغربية
- 120
ق. د
حذّرت الأمم المتحدة، من تصاعد العنف ضد الفلسطينيين في مختلف أنحاء الضفة الغربية المحتلة، داعية إلى حماية المدنيين، حيث أعرب رامز الأكبروف، نائب منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، في تصريحات له أول الجمعة، عن قلقه البالغ إزاء استمرار سقوط الضحايا الفلسطينيين في مختلف أنحاء الضفة الغربية المحتلة.
أكد الأكبروف، أن تصاعد العنف خلال الأسبوع الماضي، تسبب في استمرار سقوط ضحايا من المدنيين الفلسطينيين ونزوح السكان وإلحاق أضرار بالممتلكات وزيادة حالة انعدام الأمن، مشيرا إلى أن الفلسطينيين "لا يزالون يقتلون ويصابون، كما تتواصل هجمات المستوطنين الصهاينة على التجمعات الفلسطينية وأماكن العبادة والبنية التحتية المدنية". وعن الأوضاع في غزّة، قال المسؤول الأممي "إن طبيعة التحدي في القطاع تجاوزت مسألة الوصول الإنساني لتصبح قضية التمويل هي التهديد الأكبر للأمن الغذائي في القطاع"، منبها إلى أن الوضع على الأرض لا يزال هشا للغاية.
من جانبها أدانت الرئاسة الفلسطينية، الجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال الصهيوني بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس والتي كان آخرها المجزرة التي ارتكبتها في قرية "تل" بمحافظة (نابلس) وأسفرت عن استشهاد أربعة أشخاص من عائلة واحدة وإصابة ثلاثة آخرين بجروح خطيرة وما تلاها من اعتداءات أخرى، إضافة إلى اقتحام مستشفى نابلس التخصصي.
وحملت الرئاسة في بيان أول أمس، الكيان الصهيوني المسؤولية الكاملة عن الجرائم اليومية التي ترتكبها عصابات المستوطنين بحق الفلسطينيين، والتي أسفرت منذ بداية العام عن استشهاد 87 شخصا بينهم 21 برصاص المستوطنين. من جانبه ناشد رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، روحي فتوح، أمس، المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالتدخل العاجل والفوري لوقف الإرهاب المنظم الذي تمارسه قوات الاحتلال الصهيوني وعصابات المستوطنين في الضفة الغربية.
وأكد فتوح، وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" أن الحدث الإرهابي والمجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال وعصابات المستوطنين في محيط قرية تل جنوب غرب نابلس، يهدف إلى توفير غطاء سياسي وإعلامي لتبرير جرائم الاحتلال وإطلاق العنان لموجة جديدة من الاعتداءات الانتقامية ضد المدنيين الفلسطينيين.
على الصعيد الميداني أصيب مسن فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الصهيوني مساء أول أمس، في بلدة صرة جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، بالتزامن مع هجوم نفذه مستعمرون على البلدة، أحرقوا خلاله عددا من منازل الفلسطينيين ومركباتهم. وفي سياق متصل، أصيب شاب فلسطيني بجروح جراء اعتداء مستعمرين على قرية عوريف جنوب مدينة نابلس، التي تشهد تصعيدا صهيونيا وحصارا عسكريا واعتداءات للمستعمرين أسفرت أمس، عن استشهاد أربعة فلسطينيين من عائلة واحدة وإصابة آخرين بجروح متفاوتة.
كما استشهد مواطن فلسطيني أمس، متأثرا بجروحه جراء قصف صهيوني استهدف مدينة غزّة، في حين واصلت مدفعية الاحتلال الصهيوني قصفها وإطلاق نار مكثّف من الدبابات شرقي حي الزيتون. أما في جنوب قطاع غزّة فأطلق جيش الاحتلال نيران دباباته بشكل مكثّف شرق بلدة القرارة في خان يونس، كما استهدف بالقصف المدفعي وإطلاق النار من الآليات المناطق الشرقية والجنوبية من المدينة، فيما توغلت آلياته في منطقة أبو العجين جنوب شرقي مدينة دير البلح وسط القطاع ونفذت عمليات تجريف.