الأزمة السياسية تبلغ نقطة اللارجوع،،،
  • القراءات: 423
م. مرشدي م. مرشدي

بعد قطع علاقة الود بين رئيس الحكومة وحركة النهضة التونسية

الأزمة السياسية تبلغ نقطة اللارجوع،،،

لم تصمد "شعرة معاوية" التي حكمت العلاقة بين رئيس الحكومة التونسية، إلياس الفخفاخ وراشد الغنوشي، رئيس حركة النهضة الإسلامية، وانقطعت فجأة بسبب قوة الشد والجذب التي طبعت علاقتهما في تأكيد على عمق خلافاتهما وحال دون استمرارها.

وكان من الطبيعي أن تصل هذه العلاقات إلى مثل هذه الوضعية  المتشنجة، بلغت الحد الذي باشرت فيه حركة النهضة تحركات في كواليس مجلس الشعب التونسي لسحب الثقة عن رئيس  الحكومة والدعوة إلى تشكيل حكومة ائتلافية موسعة في نفس الوقت الذي تحركت فيه كتل نيابية من أجل نزع الثقة عن رئيس مجلس الشعب ورئيس حركة النهضة، راشد الغنوشي.

ودخل كل طرف لأجل إفشال خطط الطرف الآخر سباقا ضد الساعة لسحب البساط من تحت أقدام خصمه بقناعة أن كل تأخير سيجعله خاسرا في حسابات معادلة سياسية لم تكشف عن كامل خباياها والأهداف المتوخاة منها.

وكان من المنطقي بعد أسابيع من سجال سياسي ساخن اشتدت حرارته في زمن تفشي جائحة "كورونا" أن يصل الأمر إلى مثل هذه النهاية  وجعلت رئيس الحكومة إلياس الفخفاخ يفاجئ  خصومه بتعديل حكومي وشيك قال أنه اضطر إلى الإقدام عليه حفاظا على المصلحة العليا للوطن في إشارة واضحة  إلى مساعي حركة النهضة  الرامية إلى سحب الثقة عن حكومته وتشكيل أخرى اكثر موالاة لها.

ولكن هل معنى ذلك أن الفخفاخ سيستغني عن وزراء الحركة في حكومته القادمة رغم الثقل السياسي التي تمثله كأول قوة برلمانية  وهل وجد شركاء آخرين قادرين على تعويضها وبالتالي التقليل من درجة تأثيرها على العمل الحكومي؟

وهو تساؤل فرض نفسه انطلاقا من تغريدة الفخفاخ نفسه الذي أكد أن كل مجهوداته للمحافظة على حكومته اصطدمت بمساع موازية  شرعت فيها حركة النهضة  التي اتهمها بمحاولات متواصلة للتدخل في طريقة عمل طاقمه الحكومي  بنية إضعاف انسجام وزرائه والحيلولة دون  رغبته في قطع الصلة مع ممارسات الماضي   حيث اعترف بان تحركات "النهضة" أربك عمل حكومته وعطل الاستقرار في البلاد.

وهو ما جعله يفضل استباق خطط هذا الحزب المحوري وحتم عليه الأخذ بخيار التعديل الحكومي وخاصة بعد قرار مجلس شورى حركة "النهضة" تكليف رئيسها، راشد الغنوشي، البدء في مشاورات مع الرئيس قيس سعيد ومختلف الأحزاب بنية تشكيل حكومة بديلة للحكومة الحالية.

ووصف الفخفاخ هذه الدعوة بمثابة انقلاب على حكومته وإخلال  بوثيقة" التعاقد"  التي التزمت بها حركة النهضة عندما  قبلت بأن تكون عضوا في ائتلافه الحكومي واستخفاف بأهمية استقرار مؤسسات الدولة.

واتهم رئيس الحكومة التونسية بلغة حادة حركة النهضة بافتقادها لكل مسؤولية في هذه المرحلة الحرجة  التي تمر بها بلاده التي قال أنها تستدعي من كل مكونات المجتمع التونسي مزيدا من  التضامن وتغليب مصلحة تونس على أية اعتبارات أخرى.

وجاء قرار رئيس الحكومة التونسية بإجراءات عديل حكومي بعد لقاء جمعه بالرئيس قيس سعيد الذي وقف إلى جانبه وقال في بيان  انه " لن يقبل بالابتزاز أو المناورات أو العمل في غرف مظلمة".

واكد بيان قصر قرطاج أن الرئيس سعيد لن يدخل في تشاور مع أي كان حول تغيير رئيس الحكومة، ما لم يقدم هذا الأخير استقالته أو يتحرك البرلمان لسحب الثقة منه.

وهي رسالة قوية من الرئيس قيس سعيد باتجاه رئيس حركة النهضة ورئيس مجلس الشعب، راشد الغنوشي الذي لم يهضم رفض إلياس الفخفاخ ضم وزراء عن حزب "قلب تونس" الذي يقوده رجل الأعمال، نبيل القروي مما جعله ينقلب عليه ستة اشهر بعد تشكيل حكومته.

 

إقرأ أيضا.. في العالم

ضمن توالي انتكاساته الانتخابية في داخل وخارج الولايات المتحدة

إيران تكسب أول معركة دبلوماسية ضد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب،،،

أسبوع بعد تأكيد الرئيس بوتين التوصل إلى إنتاجه

روسيا تضع أول حصة من لقاح "سبوتنيك" في السوق

بينما اعتبر الفلسطينيون قرار التطبيع "طعنة في الظهر" و"خيانة للقدس"

تباين دولي بين مرحب بالاتفاق ورافض له،،،

الإمارات العربية ثالث دولة عربية تطبع علاقاتها مع الكيان الإسرائيلي

نتانياهو يعتبر الإنجاز "تاريخيا" دون التراجع عن ضم أجزاء من الضفة الغربية

جو بايدن يختار أول سيدة آفرو ـ أسيوية نائبا له في انتخابات الرئاسة

كامالا هاريس تدخل التاريخ في الولايات المتحدة

سفير الولايات المتحدة يشيد بتطور العلاقات الثنائية

الجزائر وواشنطن متفقتان على دعم مسار السلم في ليبيا

في ظل مخاوف دولية من موجة تفشي جديدة لوباء ”كورونا”

شكوك أمريكية حول فعالية لقاح ”سبوتنيك” الروسي

المزيد من الأخبار

حرصا على احترام الإجراءات الوقاية من الوباء

خرجة ميدانية للأمن بشاطئ "طاماريس" بالعاصمة

صادق عليه الرئيس تبون بعد 8 سنوات من توقيعه

الضوء الأخضر للاتفاق التجاري بين الجزائر وباكستان

رقابة اقتصادية وقمع الغش خلال 6 أشهر

إحالة 48 ألف ملف على القضاء

الرئيس المدير العام لسوناطراك يؤكد من الأغواط:

مضاعفة الجهود للحفاظ على الأمن الطاقوي

حصيلة كورونا خلال 24 ساعة الأخيرة

9 وفيات.. 469 إصابة جديدة وشفاء 336 مريض

تشرع فيها اليوم الوزارة مع الاتحاديات الرياضية

محادثات حول استئناف التدريبات

ضمن توالي انتكاساته الانتخابية في داخل وخارج الولايات المتحدة

إيران تكسب أول معركة دبلوماسية ضد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب،،،

احتجاجا على انقطاع ماء الشرب

سكان حي الونشريس يقطعون طريق الكورنيش

توسيع قائمة مساجد قسنطينة المعنية بالفتح إلى 174

الأمين العام للولاية يحذّر من التراخي والتهاون

النشاطات الثقافية عبر الانترنت

مكسب هام لمبدعي عنابة

مدير فريق شباب بلوزداد يؤكد:

النادي بحاجة إلـى 3 أو 4 لاعبين على الأكثر

إبراهيم شاوش (لاعب سابق ومناجير حاليا):

بطولتنا لم تعد تنتج الكثير من الأسماء

سوق الانتقالات هذا الموسم مختلف عن سابقيه

ميركاتو صيفي بارد والأندية تركز على الشبان

الوداد البيضاوي المغربي

إصابة 5 عناصر بكورونا

مدرب المنتخب الجزائري للسباحة يكشف:

يجب انتظار 6 أشهر لاستعادة مستوى السباحين

الفاف تنتظر قرارا يحدد تاريخ انطلاق الموسم الجديد

اللجنة العلمية تفصل في عودة التدريبات قريبا

أحدث أفلامها السينمائية

”مولان” عبر منصة ”ديزني بلس”

من تأليف الروائي الراحل أحمد خالد توفيق

''نتفليكس” تنشر الصور الأولى لـ ”ما وراء الطبيعة”

معرض عمارة الحرمين الشريفين

مزار ضيوف الرحمان ونمط إسلامي فريد

العدد 7182
15 أوت 2020

العدد 7182